|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 001
أخبار متوعة من البطولة الافريقية |
| 19-1-2002[كرة القــدم] |
|
رد الاعتبار يتعرض المنتخب المصري لضغوط كثيرة قبل مباراة غدا الصعبة كونها امام المنتخب السنغالي القوي والخطير بقيادة نجمه وهدافه الشهير حاج ضيوف، وهو الفريق الذي تأهل على حساب مصر لنهائيات كأس العالم، بعد ان خطف بطاقة التأهل في الجولة الاخيرة للتصفيات بالفوز الكبير الذي حققه على منتخب ناميبيا. ومن هنا فإن هناك عبئا نفسيا ومعنويا على الفراعنة والجهاز الفني في هذا اللقاء الصعب، لان الفريق مطالب برد الاعتبار، والثأر لنفسه وسمعته وتأكيد انه كان الأحق والاجدر بالتأهل لكأس العالم، وليس المنتخب السنغالي. شهادة ميلاد يسعى المنتخب السنغالي الى تحقيق الفوز على المنتخب المصري واستخراج شهادة ميلاد جديدة تحمل اسم مرحلة جديدة من التفوق السنغالي ولاثبات ان التأهل للمونديال جاء عن جدارة واستحقاق، ونتيجة لاستعدادات وقدرات فنية وبدنية وليس من قبيل الصدفة او ضربة من ضربات الحظ. حياة او موت يعد لقاء مصر ـ السنغال بمنزلة حياة او موت للكرة المصرية كونها البداية لمشوار الفريق في الدور الاول، ولابد من تحقيق الفوز للحصول على اكبر دفعة معنوية لمواصلة المشوار بنجاح والصعود لدور الثمانية، خاصة وان هناك لقاء آخر لا يقل صعوبة وخطورة واهمية امام تونس. لا للسحر والشعوذة اصدر الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف) قرارا بمنع السحرة والعرافين من تأدية اي دور مع الفرق الافريقية المشاركة في كأس الامم. وكانت بعض الدول الافريقية مثل مالي ونيجيريا وبوركينا فاسو وغانا والكاميرون والكونغو وتوجو وكوت ديفوار وزامبيا قد عينت ما يسمى بـ (الحكماء) او السحرة ليسافروا مع منتخباتهم في مثل هذه البطولات من اجل مساعدة هذه الفرق بالسحر والشعوذة. وقد انتشرت التقارير عن ان مسؤولي هذه المنتخبات سيتحايلون على هذا القرار من خلال شراء تذاكر لرجالهم من السحر حتى يتمكنوا من حضور المباريات وبمجرد دخولهم الى ارض الملعب سيقومون بعمل المراسم الخاصة بأعمال السحر والشعوذة. قلق وارتباك اعطى مدرب مصر الجوهري اهمية خاصة لمران امس الاول الرئيسي قبل لقاء السنغال، خاصة ان الفريق ادى مرانا متوسط القوة، وهو اول مران له بعد وصوله الى باماكو. متأخرا، مما اصاب الكابتن الجوهري والمسؤولين عن البعثة بالقلق والانفعال بسبب هذا التأخير الذي اصاب اللاعبين بالملل والارتباك. وكان الجوهري يتمنى ان تصل البعثة في موعدها المقرر من قبل حتى يحصل اللاعبون على اكبر قسط من الراحة قبل بداية البرنامج المحدد والمقرر من قبل تدريبات الفريق، وكان نتيجة ذلك اجراء تعديل بسيط على برنامج مواعيد الاستعداد للقاء السنغال، وفضل الجوهري والجهاز الفني اقتطاع جزء من الفترة المحددة من قبل لمدة اول مران كما تم تقليل القوة والحمل تفاديا للارهاق والاصابات. مهمة سهلة للكاميرون في الدور الأول يتصدر منتخب اسود الكاميرون قائمة المنتخبات المرشحة للفوز بلقب البطولة بسبب اكتمال صفوفه بوجود لاعبيه المحترفين في ابرز الاندية الاوروبية في مقدمتهم ندجتاب جيريمي (ريال مدريد الاسباني) وباتريك مبوما (بارما الايطالي) ولورين ايتامي (ارسنال الانجليزي) وصامويل ايتو (مايوركا الاسباني) وريغوبرت سونغ (كولن الالماني) وبيوس نديفي (سيدان الفرنسي) وجوزيف ديزيريه جوب (ميدلزبرو الانجليزي) ومارك فيفيان فوي (ليون الفرنسي) وسالومون اوليمبي (نانت الفرنسي) وبيار وومي (بولونيا الايطالي). ومن بين العوامل ايضا المستوى الرائع الذي ظهر به المنتخب في تصفيات كأس العالم والذي منحه شرف ان يكون اول منتخب يضمن بطاقته الى النهائيات عن القارة السمراء وذلك للمرة الرابعة على التوالي والخامسة في تاريخه، زد على ذلك الطموح الكبير للكاميرونيين في ان يكونوا ثالث منتخب ينجح في الاحتفاظ باللقب بعد مصر (1957 و9591) وغانا (1963 و1965) وان يحقق الانجاز الذي سبقه اليه الاخيران والمتمثل في نيل اللقب اربع مرات (رقم قياسي). أحلام الشياطين التأهل لربع النهائي سجلت الكونغو الديموقراطية (الزائير سابقا) اسمها بأحرف من ذهب اواخر الستينيات ومطلع السبعينيات عندما توجت مرتين بطلة لافريقيا عامي 1968 و1974 وبلغت نهائيات كأس العالم عام 1974، لكنها غطت بعد ذلك في سبات عميق وغابت عن الساحة القارية في سنوات الثمانينيات ولم تنجح في حجز بطاقتها الى النهائيات خمس مرات متتالية اعوام 78 و80 و82 و84 و86. وضمنت الكونغو الديموقراطية بلوغها النهائيات بحلولها ثانية تصفيات المجموعة السادسة، فخسرت امام غانا صفر/3، وامام زيمبابوي 2/3، وتعادلت مع لوسوثو 1/1 ثم صفر/صفر، قبل ان تفوز على زيمبابوي 2/1، وعلى غانا بالنتيجة ذاتها. وهي المرة الثالثة عشرة التي تشارك فيها الكونغو في النهائيات وسبق لها ان خاضت 45 مباراة فازت في 14 وتعادلت في 13 وخسرت 18 وسجلت 58 هدفا ودخل مرماها 65 هدفا. واستعادت الكونغو هيبتها في العام 1988 وحلت سابعة قبل ان تفشل في التأهل الى البطولة السابعة عشرة في الجزائر، ثم حلت سادسة عام 92 وسابعة في 94 وثامنة في 96، وثالثة في 98. |
الجنرال جوهري : الخروج من الدور الأول وارد
اعترافات (الأشباح) تدينهم ولا تشفع لهم
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين