العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 001

حمزة: الاختيار كان لترضية الخواطر

22-1-2002[كرة القــدم]
التحكيم يعتبر معضلة دورات كأس الخليج لكرة القدم، فالحكام يقعون تحت ضغط عصبي ونفسي، تفرضه الاجواء المشحونة المخيمة على الدورة، حتى قبل انطلاقتها، لما تتميز به المباريات من طابع حساس وخاص جدا يختلف اختلافا كليا عن البطولات الاقليمية. لذا فان التحكيم من العناصر الرئيسية والمهمة في انجاح او فشل كأس الخليج نظرا لخصوصية هذا التجمع الخليجي.

والتحكيم الخليجي شهد طفرة نوعية مع مرور الوقت، الا ان ذلك لا يمنع من ارتكاب بعض الاخطاء التحكيمية غير المقصودة طبعا، ومع اهمية اتاحة الفرصة للحكام الخليجيين للمشاركة الفعلية في ادارة مباريات الدورة، فالاستعانة بحكام اجانب باتت امرا ضروريا، بعد ان اصبحت الآن بمنزلة (مونديال خليجي مصغر) قياسا على انطلاقتها الاولى، وتلافيا ايضا للمشاكل التي يمكن ان تصاحب الدورات بسبب التحكيم، كما حصل في عدد من البطولات السابقة، وادت الى اعلان انسحاب بعض المنتخبات المشاركة احتجاجا على التحكيم.

وتمثل اول ظهور للحكام العرب في انطلاقة كأس الخليج الاولى عام 1970 في البحرين عبر المصري صبحي نصر والسوداني عبيد ابراهيم، فيما الاطلالة الاولي للحكام الاجانب كانت في الدورة الثالثة في الكويت عام 1974، من خلال الانجليزي ماتيوز والايطالي لاتنزي، ولكن اللجنة الفنية للدورة قررت استبعاد الاخير من مراقبة الخطوط في اي مباراة بعد ان ثبت انه لم يعمل حكما مساعدا منذ 21 عاما.

وهناك اجماع على ان يكون التحكيم في دورات كأس الخليج عربيا بحتا ولا حاجة او ضرورة مطلقا بان يستعان بحكام أجانب، فاذا لم تكن لنا الثقة بحكامنا العرب، فكيف نطلب من الآخرين، وخاصة الاتحاد الدولي ان يثق هو بهم.

وقد سجلت في كأس الخليج منذ انطلاقتها ملاحظة حول مسألة الحكام وكيفية العمل لاختيارهم، فقد كان الاختيار يقع سابقا على حكام من القارة الآسيوية ظهروا دون المستوى المطلوب، حتى انهم حضروا خصيصا لادارة المباريات، لمنافسة الحكام الخليجيين لنيل الشارات الدولية، وهذا حق من حقوق حكامنا، لا يمكن للآسيويين ان يسمحوا به في اي دورة اقليمية تقام في آسيا.

احتجاجات على التحكيم

ولكن الوجود الاجنبي لم يحل مشكلة التحكيم، فشهدت دورات الخليج احتجاجات على الحكام، وتسبب مستوى بعض حكام مباريات الدورة الثانية في السعودية عام 1972، مشكلة كبيرة، ففي مباراة السعودية والبحرين، حصلت خشونة بين لاعبي المنتخبين، ولم يتخذ الحكم السوداني عابدين اي قرار رادع ضد اللاعبين الذين تعمدوا الخشونة، وهذا التساهل من الحكم ادى الى تفاقم الوضع وتشابك اللاعبين بالايدي بعد ان تغاضى عن احتساب ركلة جزاء للمنتخب البحريني، عندما كان المنتخب السعودي متقدما بهدف نظيف، مما اثار حفيظة وغضب البحرينيين وقرروا الانسحاب وعدم اكمال مبارياتهم في الدورة، وشطب جميع نتائجهم في البطولة وكانت اول حالة انسحاب تسجل في تاريخ دورات كأس الخليج بسبب سوء التحكيم.

وفي اطار الاهتمام برفع مستوى الحكام، انتهزت الكويت فرصة استضافتها الدورة الثالثة عام 1974، ونظمت دورة للحكام الدوليين باشراف الاتحادين الآسيوي والدولي لمدة 4 ايام، وقد افتتح الدورة (السير) ستانلي راوس رئيس (فيفا) آنذاك وحاضر فيها الحكم المصري الدولي السابق علي قنديل، وحضرها 40 حكما بينهم 18 دوليا، وطالب راوس الحكام بأن يكونوا صارمين ومرنين في الوقت نفسه، وان يضعوا في اعتبارهم ان المباريات التي يديرونها مهمة بالنسبة للمشاركين فيها مهما كانت على مستوى المنتخبات الاولى او المراحل السنية.

وفي (خليجي 6) في الامارات عام 1982، تقدم الوفد السعودي باحتجاج على حكم مباراته مع الامارات (صفر/1) وهو الاول من نوعه في الدورة، وقد تضمن الاحتجاج ضد الحكم الايطالي منجالي فرانكو نقاطا عدة ابرزها استفزاز الحكم للاعبين من بداية المباراة بانذاره قائد المنتخب السعودي وتغاضيه عن احتساب عدة اخطاء للمنتخب السعودي، وطالبت مذكرة الاحتجاج شطب الحكم الايطالي من الدورة ورفع تقرير الى الاتحاد الدولي (فيفا).

وشهدت الدورة السابعة في عمان عام 1984 استبعاد الحكم الياباني تشي ساتو بعد ان ثبت عدم كفاءته في قيادة مباراة قطر والامارات، وعانت الدورة الثامنة في البحرين عام 86، من ضعف في مستوى التحكيم رغم مشاركة حكام اوروبيين.

قطر ضحية

واعتبر المنتخب القطري نفسه ضحية التحكيم المهزوز في الكأس التاسعة عام 88 في السعودية، وشنت الصحافة القطرية هجوما عنيفا على لجنة الحكام المشرفة على تلك الدورة، وعلى بعض الحكام الذين ظهروا بمستوى مرتبك ومهزوز، وانهى الدورة بالمركز السادس قبل الأخير وهو اسوأ مركز يحققه المنتخب القطري منذ بدء مشاركاته في كأس الخليج، وكان لتواضع اداء الحكام في الدورة التاسعة، الدور الاكبر في خلط اوراق المنافسة، وساعدت منتخب النظام العراقي في الفوز باللقب.

وحاول منتخب النظام العراقي تشويه الصورة الرائعة لكأس الخليج العاشرة التي نظمتها الكويت عام 1990، عندما افتعل قرار انسحابه دون مبرر، وذلك احتجاجا على قرار الحكم الفنلندي ايسايالسي بطرد احد لاعبيه في مباراته مع المنتخب الاماراتي والتي انتهت بالتعادل 2/2.

وكعادة دورات الخليج لا تكاد دورة تخلو من احتجاج على الحكام، وفي (خليجي 12) في الامارات عام 1994، تقدم الوفد العماني بأول احتجاج رسمي، على مستوى الحكم النمسوي الذي ادار مباراته مع منتخب السعودية وفاز الأخير 2/1.

ترضية الخواطر

وفي كأس الخليج الحالية يمثل الكويت الحكمان الدوليان قاسم حمزة للساحة وحسين شعبان حكما مساعدا، وجاء اختيارهما من قبل لجنة الحكام في كأس الخليج.

ويرى حمزة في حديث لـ (الأنباء) ان اختيار الحكام في السابق لادارة مباريات كأس الخليج يعتمد على المجاملات وترضية خواطر بعض الحكام على حساب الآخرين، بصرف النظر عن الكفاءة والمستوى، كما ان الاختيار كان يأخذ بعين الاعتبار ان الحكم شارف على التقاعد فتعتبر ان التحكيم في كأس الخليج بمنزلة تكريم له. ولكن في الفترة الحالية، وضعت اسسا جديدة للاختيار، حيث تقوم لجنة حكام في الاتحادات الوطنية بترشيح ثلاثة حكام للساحة و3 حكام مساعدين، على ان تختار لجنة الحكام في كأس الخليج حكما للساحة وحكما مساعدا من كل دولة في مجلس التعاون اعتمادا على الكفاءة.

واشار الى ان لجنة الحكام لكأس الخليج، بدأت تعطي الفرصة للحكام الجدد الذين اثبتوا وجودهم وقدراتهم على الساحة الخليجية والعربية والآسيوية للمساهمة في قيادة مباريات الدورة، ومنحهم الثقة الكاملة، وجميع الحكام يدركون تماما بأن جميع المباريات حساسة ومهمة ما يشكل ضغطا نفسيا وعصبيا على الحكام واللاعبين معا. والبطولة المقبلة ستكون الاقوى لأن المنتخبات في جهوزية تامة، بعد مشاركتها اخيرا في تصفيات الدور الثاني لآسيا المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية، وقدمت عروضا قوية، وتركت انطباعا جيدا عن تطور الكرة الخليجية، خاصة المنتخب السعودي الذي حقق انجازا بتأهله لنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

لا شك ان قوة المنتخبات المشاركة ينعكس ايجابا على الحكام، اضافة الى تعاون اللاعبين ما يخرج المباراة بصورة جيدة ودون اخطاء تحكيمية مؤثرة.

ويؤكد حمزة ان الاستعداد لدورة الخليج، لا يقتصر على المنتخبات فقط، فالحكام يستعدون من خلال قيادتهم لمباريات البطولات الرسمية محليا وخارجيا. اضافة الى تنفيذ برنامج تدريبي لرفع معدل اللياقة البدنية وزيادة قوة التحمل والسرعة، مع استعداد ذهني ونفسي، ومراجعة بعض قوانين اللعبة مع اعضاء لجنة الحكام، وشدد على ان اداء الحكام يتأثر بشكل مباشر بالضغط الذي يتعرض له اللاعبون قبل انطلاق البطولة، من خلال تصريحات المسؤولين الرنانة والشحن الاعلامي، الذي (يسخن) الاجواء.

الاخطاء موجودة

ويعترف بأن الاخطاء موجودة، وهي تقديرية، وليست متعمدة من الحكام، فالحكم ليس معصوما من الخطأ، ولكن الغريب ان يؤدي ذلك الى اعلان المنتخبات المشاركة الانسحاب احتجاجا على التحكيم، اذا وجدت نفسها ظلمت تحكميا في احدى المباريات، فالبطولة تعتبر تجمعا خليجيا اخويا لزيادة اواصر الترابط بين الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، والجميع مطالب باظهار الدورة بصورة لائقة ومشرفة.

ولم يخف حمزة رغبته بعدم الاستعانة بحكام عرب او اجانب والاعتماد على الحكام الخليجيين فقط، حتى تخرج البطولة بصبغة خليجية بحتة، كما ان مستوى الحكم الخليجي شهد تطورا ملموسا، بدليل اختيار الاتحاد الدولي (فيفا) الحكام سعد كميل والاماراتي علي بو جسيم والسعودي علي طريفي لادارة مباريات كأس العالم 2002.

تفاؤل بالتحكيم

وطالب بدعم المسؤولين ووقوفهم الى جانب الحكم الخليجي ومنحه المزيد من الثقة للقيام بدوره على خير ما يرام وترك انطباع جيد عن التحكيم الخليجي الذي وصل الى مكانة مرموقة، وحث على ضرورة الاهتمام بالحكام الخليجيين اسوة بالمدربين واللاعبين، وتنظيم دورات صقل لهم على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، يحاضر فيها حكام ترشحهم لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وابدى الحكم الدولي تأييده وتشجيعه لفكرة تبادل الحكام بين دول مجلس التعاون الخليجي، والتي بدأ بتطبيقها اخيرا، فاحترف حكمنا الدولي سعيد كميل في قطر لمدة 45 يوما، وبات اول حكم كويتي محترف واستعانت لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم بالحكم القطري جاسم الهيل لقيادة لقاء القمة بين القادسية والعربي ضمن دوري الشهيد فهد الاحمد للدرجة الممتازة، وكان اول حكم خليجي يدير هذا اللقاء، ولاشك ان هذه الخطوات تزيد من ثقة الحكم الخليجي بنفسه، وتخفف من الضغط النفسي على الحكام عندما يقودون مباراة مهمة خارج حدود بلدهم.

البحرين تنسحب من خليجي 15

رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم: المركز الثالث يرضينا

ابراهيم سعيد: علمت بخبر استبعادي من القاهرة

ماطر: النتائج أهم

منتخب (الاسود) بقمصان لاعبي السلة

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here