العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 003

بلاتر ينتقد الاداء.. والعرب فوق صفيح ساخن

26-1-2002[كرة القــدم]
فقدت كرة القدم الافريقية الكثير من رونقها وعشاقها بسبب الاداء المتواضع والعروض الباهتة التي قدمت حتى الآن في نهائيات كأس الامم الافريقية المقامة حاليا في مالي. واستمرت ظاهرة ندرة الاهداف حيث سجلت خمسة اهداف فقط في المباريات الـ 12 الاولى منذ انطلاق البطولة حيث انتهت ست منها بالتعادل السلبي، واعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر عن عدم رضاه لمستوى المباريات والعروض التي قدمت في البطولة الافريقية حتى الآن..

واضاف اعلم ان البطولة لاتزال في مراحلها الاولى الا ان المستوى سيتطور لاحقا، ومع دخول البطولة مراحل متقدمة ولم يحدث ان شهدت اي بطولة افريقية في التاريخ 5 اهداف في عشر مباريات اي ان معدل التهديف نصف هدف في المباراة.

الاكثر خطورة ان معظم المباريات انتهت بالتعادل السلبي اي 6 مباريات في الوقت الذي شهدت فيه بطولة غانا ونيجيريا 2000، 4 تعادلات فقط على مدى البطولة بأكملها بينما لم تشهد البطولة السابقة في بوركينا فاسو 98 سوى تعادل سلبي واحد وكان في لقاء مصر وكوت ديفوار في دور الثمانية الذي حسم بعد ذلك بركلات الترجيح.

ويعني هذا المعدل المتواضع افتقاد العديد من المهاجمين لحاسة التهديف وبخاصة ان الفرص التي لاحت للفرق الـ 16 في المباريات فاقت كثيرا المعدل المتوقع للتهديف والذي يشير الى ان كل هجمة منظمة لاي فريق تسفر عن هدف واحد.

وكانت المجموعة الاولى هي الاكثر اهدافا حيث شهدت في مباراتيها 3 اهداف منها هدفان في لقاء الافتتاح بين مالي وليبيريا بتوقيع جورج وايا وسيدو كيتا وهدف في لقاء نيجيريا والجزائر الذي انتهى بتقدم نيجيريا بهدف جوليوس اجاموا، وفي المقابل جاءت المجموعة الثانية كاضعف المجموعات حيث لم تشهد اي اهداف وانتهت مباراتاها بالتعادل السلبي جنوب افريقيا مع بوركينا فاسو.. والمغرب مع غانا.

شهدت المجموعتان الثالثة والرابعة هدفا واحدا.. في الثالثة كان الهدف لباتريك مبوما الكاميروني في مرمى الكونغو بينما تعادل كوت ديفوار مع توجو سلبيا وفي الرابعة كان الهدف من نصيب لامين السنغالي في مرمى مصر بينما تعادلت تونس وزامبيا سلبيا.

جاء الفقر الشديد في الاهداف والذي لم تشهد بطولات افريقيا له مثيلا في وجود نخبة من ابرز الهدافين ليس في افريقيا فقط وانما في العالم مثل احمد حسام (ميدو) لاعب مصر وبنيدكت ماكارثي الجنوب افريقي لاعب بورتو البرتغالي وكاماتشو وبصير لاعبي المغرب وشبعاني نوندا نجم موناكو ومنتخب الكونغو الديموقراطية والتونسي عماد المهذبي والايفواري باكايوكت والتوجولي عبد القادر كوناجا والجزائري عبد الحميد تسفاوت.

العجيب ان فرص التهديف طبقا للاحصائيات زادت عن 200 فرصة في المباريات الـ 12 اي ان اقل عدد من الاهداف طبقا للمقاييس العالمية يجب الا يقل عن 20 هدفا كانت اكثر المباريات من حيث فرص التهديف لقاء تونس وزامبيا الذي اضاع خلاله الفريقان اكثر من 20 فرصة امام المرمى وردت العارضة والقائمان هدفين لتونس.

تراجع الكبار

وضح من المباراة الاولى ان العديد من المنتخبات الافريقية الكبرى هبط مستواه ولا تحمل حاليا مقومات تحقيق الفوز بالالقاب وعلى رأسها منتخب غانا صاحب الرقم القياسي للفوز بالتساوي مع مصر. ورغم توافر عدد كبير من النجوم المحترفين في تشكيلة الفريق الا ان المستوى الجماعي متواضع ولا يؤهل للمنافسة على اللقب.

نفس الحال المنتخب المغربي الذي ارتفع معدل اعمار لاعبيه مما اثر سلبيا على ديناميكية الاداء، مع الفرق التي ظهرت بمستوى متواضع ايضا تونس ومصر وجنوب افريقيا والفرق الثلاثة دخلت البطولة كمرشحة للقب ولكنها ظهرت بمستوى اقل من المتوقع.

وظهرت 3 منتخبات بصفة خاصة في فورمة المنافسة الحقيقية على اللقب حتى اشعار آخر وهي المنتخبات التي حققت الفوز في المباراة الاولى السنغال ونيجيريا والكاميرون والمنتخبات الثلاثة لديها بالفعل مقومات تحقيق الفوز.

المنتخبات العربية

عجز مهاجمو منتخبات عرب افريقيا الاربعة المغرب والجزائر وتونس ومصر عن هز شباك خصومهم في الجولة الاولى، وفشلت المنتخبات الاربعة بالتالي في تحقيق الفوز، فانتزع المغرب نقطة ثمينة من غانا بتعادله معها سلبا، المجموعة الثانية.

وسقطت تونس في فخ التعادل السلبي ايضا امام زامبيا. المجموعة الرابعة.

وخسرت مصر امام السنغال صفر/1 ضمن المجموعة ذاتها والجزائر امام نيجيريا بالنتيجة ذاتها.

وبالعودة الى نتائج المنتخبات العربية فهي لا تعكس المستوى الذي ظهرت به لانها قدمت عروضا جيدة لكنها دفعت ثمن عدم هز شباك الخصوم غاليا فيما تعتبر نتيجة المغرب ايجابية.

الكرة الساذجة

ومعنى ذلك ان البطولة الحالية تعاني فعلا من حالة هزال تهديفي حاد نتيجة صوم المنتخبات الافريقية عن احراز الاهداف.. ويخشى من ذلك ان تكون هذه البطولة عودة مرة اخرى الى اتباع الاساليب الدفاعية العقيمة التي كانت موجودة منذ فترة وكانت تتبعها معظم الفرق خشية الهزيمة.

الغريب ان رولاد بولش مدرب منتخب زامبيا عندما سئل عن ذلك اجاب بان قلة الاهداف معناه ارتفاع مستوى الفرق وتقاربها معا، وان وقت الفوز بخمسة اهداف للا شيء قد ولى.. فلم تعد الكرة الافريقية كرة ساذجة.. تعتمد على اللياقة والقوة فقط، ولكن الآن معظم لاعبي المنتخبات محترفون في خارج القارة واكتسبوا العديد من المهارات التي كانوا يفتقدونها من قبل.

واضاف بولش ان الطرق الدفاعية الآن اصبحت اكثر تعقيدا، ولهذا فان اندية اسبانيا وايطاليا تدفع الكثير للاعبين القادرين على احراز الاهداف بانتظام.

شبكة تجسس تطارد الأفيال

اسود الكاميرون اول من يتأهل لربع النهائي

ادفوكات يعود مدربا لهولندا

شيرار: الكرة الافريقية لا تزال ساذجة

أحمد السليطي مدير المنتخب القطري: توحيد الصفوف سر نجاح (العنابي)

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here