العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 003

أخبار متنوعة من قلب البطولة الافريقية

28-1-2002[كرة القــدم]
صومعة الجوهري
============
في الاحتفال المحدود بالفوز على تونس قام اللاعبون المصريون بالقفز داخل مياه حمام السباحة فور العودة للفندق والطريف ان الاغلبية قفزوا بملابسهم ودفعوا امامهم في المياه المدربين (ابو العز وعلاء نبيل) وهما على غير انتباه مما اطلق ابتسامات الجميع، في الوقت الذي صعد الجوهري بعد نصف الساعة الى غرفته والتي يطلقون عليها (الصومعة) في دراسة متعمقة لفريق زامبيا الجديد، والذي يتكون اغلبه حاليا من الشباب من الوجوه الجديدة بعد اعتزال عدد كبير من النجوم، ومن بينهم المهاجم الخطير كالوشا بواليا اعظم نجوم زامبيا طوال تاريخها، واحد ابرز نجوم القارة على مدى السنوات الماضية.

تفادي الاجهاد
=========
ادى الفريق المصري اليوم أول تدريب قوي في بداية الاستعداد الجاد لزامبيا باستاد (26مارس) في توقيت المباراة نفسه السابعة بتوقيت الكويت، على فترة واحدة تفاديا للاجهاد.

خاصة بعد اصابة البعض بالشد مثل خالد بيبو في العضلة الضامة، واكد الدكتور احمد ماجد انه لا خوف عليه، ويلحق بمباراة زامبيا بكامل استعداده الفني والبدني بعد راحة قصيرة بدأت بالغياب عن المران الخفيف الذي اجراه الجوهري امس في ملعب الجولف المجاور للفندق، والمران لم يكن بغرض الاعداد البدني او الفني، وانما كان هدفه الحفاظ على درجة استعداد اللاعبين النفسية والمعنوية.

وعدم خروجهم من جو المنافسة، خاصة بعد الفوز على تونس، كما قام الدكتور ماجد باعداد بعض الجلسات وعمليات التدليك لكل من عصام الحضري واحمد حسام لشكواهما من بعض الآلام البسيطة في العضلات ولكنهما شاركا امس بشكل طبيعي في المران الجماعي.

تجسس مشروع
==========
اصطحبت الجوهري والجهاز الفني جميع اللاعبين الى الاستاد الذي شهد الفوز على تونس لمتابعة مباراة زامبيا مع السنغال في ختام الجولة الثانية للمجموعة وطلب الجوهري من الجميع الدراسة المتعمقة لطريقة اداء فريق زامبيا، والتحركات الجماعية والفردية.

ونقاط القوة والضعف، مع قدر اكبر من التخصص للاعبي المراكز المختلفة، حيث اكد على الحراس الثلاثة ولاعبي الدفاع متابعة ادق للاعبي الوسط والهجوم للتعرف الى طريقة تنظيم الهجمات لامكان مواجهتها بنجاح في المباراة.

ومتابعة من لاعبي الوسط والهجوم للاعبي الوسط والدفاع من زامبيا وحارس المرمى للتعرف الى الامكانات الفردية وخصائص كل لاعب والبحث عن ثغرات ووسائل يمكن اللجوء اليها في القيام بالهجمات يوم المباراة، ويقوم الجهاز باعداد تقرير فني للشرح عليه في المحاضرات الاستعدادية للقاء وايضا في عملية اعداد خطة المباراة..مع الاستعانة بالشرح على بعض تسجيلات لمباريات زامبيا الاخيرة والتي حملها معه المهندس سمير عدلي المدير الاداري للفريق.

حراس المرمى خطفوا الاضواء في مالي
==========================
شهدت البطولة الافريقية تألقا غير عادي لحراس المرمى الذين يعتبرون بحق نجوم البطولة بلا منازع.

تألق كل حراس المرمى في البطولة بلا استثناء، ولكن برز بصفة خاصة اكثر من حارس بمستوى عالمي وعلى رأسهم الحارس الغاني سامي ايدجي الذي احتفظ بشباكه نظيفة حتى الآن، والحارس المصري الحضري صاحب اروع انقاذ للمرمى حتى الآن وممادو سيد بيه حارس مالي، وشكري الواعر حارس تونس وديفيز فيري حارس زامبيا.

وبصفة عامة يمكن القول ان كل الحراس الـ 16 للمنتخبات كانوا نجوم البطولة، وليس ادل على ذلك من نسبة التهديف المتواضعة للغاية في البطولة، علما بأن الفرص التي اتيحت في البطولة كانت كفيلة بتغيير نتيجة الكثير من المباريات لولا تألق الحراس.

وتستحق بطولة مالي 2002 ان يطلق عليها (بطولة الحراس) لانهم كانوا بالفعل الابرز في كل المباريات، وفي الوقت الذي يكون فيه غالبا المهاجمون هم نجوم الشباك لانهم يسجلون الاهداف اهم شيء في كرة القدم تحولت نجومية الشباك في البطولة الحالية الى حراس المرمى.

ورغم اهتزاز الحضري نسبيا في المباراة الثانية للمنتخب امام تونس الا ان حفاظ اللاعب على نظافة شباكه زاد من فرص حصوله على لقب احسن حارس افريقي، وبخاصة ان عصام الحضري هو صاحب افضل انقاذ للمرمى في البطولة من الكرة التي انفرد بها الحاج ضيوف من منتصف الملعب في لقاء مصر والسنغال، وتمكن من تغيير اتجاه جسمه وهو يقفز على الكرة لينقذ هدفا مؤكدا.

ومع الحضري يأتي الحارس الغاني سامي ايدجي (21 سنة) الذي حصل على فرصة اللعب الاساسي على حساب جيمس نانور زميله في هارتس اوف اوك بطل غانا ويعتبر ايدجي من اصغر حراس المرمى في البطولة، ورغم ذلك تألق واحتفظ بشباكه نظيفه على مدى 180 دقيقة في البطولة، خاضها الفريق ضد المغرب وجنوب افريقيا وانقذ ضربة جزاء سددها كوينتون فوتشن لاعب جنوب افريقيا المحترف في مان يونايتد الانجليزي.

ورغم حصول تونس احد ممثلي افريقيا في كأس العالم على نقطة واحدة من مباراتين الا ان الحارس شكري الواعر خطف الانظار من الجميع وتألق وهو في سن السادسة والثلاثين واثبت وجوده تماما ونجاحه في لقاء زامبيا الذي انقذ خلاله فرصتين مؤكدتين لفريقه من هجمات مرتدة.

ويلعب الواعر الآن لناديه الذي تألق فيه الترجي بعد موسم واحد من الاحتراف في جنوى الايطالي.

حرب: نقف على أرض صلبة
==================
حذر رئيس اتحاد الكرة المصري اللواء يوسف الدهشوري حرب من مباراة زامبيا الاخيرة في الدور الاول، والمقرر لها الخميس المقبل، ولكنه في الوقت نفسه ابدى سعادة غير عادية وقال: ان الكرة المصرية كانت في اشد الحاجة الى مثل هذا الفوز الغالي الذي حقق اشياء كثيرة، ومكاسب عديدة، ولكن اهم مكسب هو الاطمئنان والثقة، مضيفا: لقد فقد الكل الثقة في نفسه لبعض الوقت، اتحاد الكرة والجوهري واللاعبون والجمهور، والآن يمكن ان يقف الجميع على ارض صلبة لمواصلة المشوار والعمل بهدوء اكثر، واشار رئيس اتحاد الكرة المصري الى ان الحذر مطلوب.

(الدجاج) ضحية كأس الأمم!
==================
كشفت الايام القليلة الماضية في العاصمة المالية باماكو التي تستضيف مباريات المجموعتين الاولى والرابعة من بطولة الامم الافريقية عن حقيقة في غاية الاهمية، وهي ان العادات والمعتقدات لا يمكن ان تتوقف بمجرد قرار من اي مسؤول، مهما كان مركزه وسلطته، فقد اصدر الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف) برئاسة الكاميروني عيسى حياتو قرارا بمنع مرافقة السحرة للفرق المشاركة في البطولة بدعوى ان ما يقوم به هؤلاء السحرة يعطي انطباعا سيئا عن افريقيا للضيوف الذين يحضرون من مختلف انحاء العالم لمشاهدة مباريات البطولة.

رغم ذلك لم يقنع مسؤولو الفرق المشاركة بهذا القرار، فعمد بعضهم الى حجز تذاكر لهؤلاء السحرة على اساس انهم من المشجعين، وبمجرد دخولهم الى ارض الملعب كانوا يقومون بأعمال السحر المختلفة، ولكن بالاضافة الى ذلك، اكتشفت بعض وكالات الانباء بعض العادات الاخرى التي تتبعها الجماهير، اعتقادا منها بأنها تجلب الحظ والنصر لفرقها، وكان على رأسها مثلا التضحية بالدجاج تحت قدم التماثيل التي يعبدها بعض سكان مالي.

الفراعنة أفشلوا السحر التونسي
===================
اجرى احد المراسلين لموقع (وان فوتبول) بالانترنت حديثا مع احد الباعة في مالي قبل مباراة مالي مع نيجيريا في اطار الجولة الثانية من الدور الاول والتي انتهت بتعادل الفريقين دون اهداف، فأكد البائع ان مالي ستفوز بالمباراة، وانه ذبح دجاجة، وقدمها قربانا الى الصنم الصغير، الذي يضعه في حديقة منزله، واضاف البائع انه ليس في كل مرة يقدم فيها قربانا للصنم يعطيه ما يريد، ولكنه يشعر بأنه يقف بجانبه على أي حال.

واجاب البائع عن سؤال المراسل عما يمكن ان يحدث لو قدم مشجع نيجيري قربانا اكبر مما قدمه المالي، فقال ان عدد المشجعين الماليين في باماكو اكثر من النيجيريين، وبالتالي فإن الخسارة امر غير وارد على الاطلاق، وقال ان هذه معتقداتهم ولن يستطيع اي شخص حتى جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) ابعادهم عنها.

وضح في اثناء المباراة ان الجماهير التي زحفت خلف فريقها وملأت المدرجات مقتنعة بأن التعادل مع نسور نيجيريا يعتبر نصرا كبيرا، ورغم ذلك كانوا يهللون ويصفقون مع كل هجمة على مرمى نيجيريا، وبعد المباراة اعربوا عن استيائهم من الحكم الذي جامل نيجيريا على حساب فريقهم في كثير من القرارات واخذوا يرتلون بعض الاقاويل، وعرف مراسلو وكالات الانباء ان هذه الترتيلات لا تعدو ان تكون بعض السباب والشتائم التي تمس حكم المباراة وأمه واباه، وفي مباراة مصر ـ تونس، شوهد احد السحرة يحمل ثعبانا لجلب الحظ للفريق التونسي، لكنه اخفق في تحقيق احلامه.

نجوم يستحقون المشاهدة
===============
اهتمت محطة سي إن إن الاخبارية الاميركية بالفوز المصري المستحق على تونس، وبادر المحرر الرياضي للموقع (سي إن إن) على الانترنت باللغة الانجليزية بترشيح عشرة لاعبين متميزين يستحقون المشاهدة في بطولة الامم الافريقية، من بينهم احمد حسام (ميدو) نجم هجوم مصر المحترف في اياكس امستردام، اضافة الى جوليوس اوجاهاوا النيجيري وديريك بواتينج الغاني، وسيدو كيتا المالي، والحاج ضيوف السنغالي، وسالمون اوليمبي الكاميروني، وسيبوسيسو زوما الجنوب افريقي.

وقالت الـ (سي إن إن) عن ميدو ان هذا اللاعب حجز مكانه مبكرا في الفريق الاول لفريق اياكس، وقالت عنه المحطة ان ميدو يشتهر باجادته التامة لضربات الرأس، ويتمتع بمهارة فردية عالية.

حسام حسن هل يفك الشفرة؟
==================
ربما تكون عودة المهاجم حسام حسن من رحلة العلاج التي امضاها بفرنسا والقاهرة ولحاقه ببعثة المنتخب بباماكو والتي اعلنها الجوهري وانضمامه للتدريب اليومي اعتبارا من اليوم استعدادا للقاء زامبيا المصيري هي الحل الامثل والنهاية الوردية للمشاكل الكبرى التي يقول عنها المدير الفني ان الفريق يفعل كل شيء، ولا يستطيع ان يترجم سيطرته على مجريات اللعب الى اهداف واستغلال الفرص التي تلوح له.

وربما كانت فعلا عودة حسام بمنزلة فك الشفرة وحل اللوغاريتم الذي سيطر على لاعبي مصر ومنعهم من احراز الاهداف الغزيرة من الفرص الكثيرة التي لاحت لهم وتقاعسوا عن استغلالها وتباطأوا في تسديدها، ولم لا فحسام صاحب خبرة عالية وتجربة طويلة، وهو من ذوي المهارات المتكاملة التي يجب ان تتوافر في الهداف اليقظ.

الكونغو تواجه ساحل العاج تحت شعار (لا بديل عن الفوز)

الزمالك والمقاولون لربع النهائي

المالية تخصص ميزانية لتكريم المعتزلين

العربي والنصر على لقب الخرافي

الحالة بطل الكأس التنشيطية

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here