|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 004
الجنرال جوهري اعد الخطة السرية للانقضاض على زامبيا |
| 29-1-2002[كرة القــدم] |
|
ادى منتخب مصر الوطني لكرة القدم (الفراعنة) مرانه الاساسي اليوم استعدادا لمباراته الحاسمة مع زامبيا (الاسود) غدا في الجولة الثالثة والاخيرة من الدور الاول من نهائيات الامم الافريقية. وشارك في المران جميع اللاعبين بمن فيهم المهاجمون حسام حسن وخالد بيبو واحمد حسام وحارس المرمى عصام الحضري، وشرح الجوهري للاعبين الاخطاء ونقاط القوة والضعف لدى الفريق الزامي من خلال مشاهدته مباراته الاخيرة امام السنغال، ووضح من تدريب الفريق اصرار اللاعبين على بذل اقصى جهد، وتعهدوا بتقديم مباراة قوية، وتحقيق الفوز، لضمان التأهل الى دور الثمانية من البطولة، خاصة ان الفوز سيساهم بشكل فعال في ذلك، حرصا على عدم انتظار ما ستسفر عنه مباراة السنغال ـ تونس، لان الفوز على زامبيا سيمنح (الفراعنة) ثلاث نقاط تكون كفيلة بصعودهم، اما في حالة التعادل، فان ذلك سيكون مغامرة كبيرة جدا، اما الهزيمة فستكون سببا في خروج الفريق من البطولة. وطالب الجنرال الجوهري لاعبيه بضرورة التركيز الشديد، والاستعداد النفسي للقاء، وحذرهم من التهاون، لان الفريق الزامبي لا يقل في خطورته عن اي فريق، كما حذر من الهجمات المرتدة السريعة، ومن قدرة الزامبيين على الوصول الى مرمى خصومهم من اقصر الطرق، وطالب الجوهري لاعبيه ايضا بتضييق المسافات على الفريق المنافس، حتى يمكن استخلاص الكرة بسهولة.. بالاضافة الى رقابة كل عناصر القوة في الفريق المنافس للحد من انطلاقات لاعبيه. وركز الجوهري في مرانه ايضا على سبل تطبيق خطته السرية التي تعتمد على تكثيف الهجمات من الجانبين عن طريق انطلاقات ياسر رضوان من اليمين ومحمد عمارة من اليسار، وطلب عدم الافراط في المراوغة، او اظهار المهارات الفنية، نظرا لقوة الالتحام لدى الفريق الزامبي مما قد يعرض اللاعبين للاصابة، خاصة ان الوضع لا يحتمل اصابة اي من اللاعبين بعد ترحيل المدافع ابراهيم سعيد. الكبار في خطر ---------- بعد انتهاء 18 مباراة حتى الآن في البطولة يبدو ان غالبية الفرق الكبيرة تواجه مأزقا صعبا، وقد نستيقظ على مفاجأة مفزعة بعد انتهاء مباريات الجولة غدا، ونجد ان المغرب (اسود الاطلسي) وجنوب افريقيا (الاولاد)، وكوت ديفوار، ومصر او تونس خارج السباق اذا استمر اداؤها بهذا الايقاع الهادئ الممل. وتعيش جميع المنتخبات الكبيرة حالة من القلق والتوتر، خوفا من الخروج من الدور الاول او دور الثمانية. وهناك منتخبات كبيرة تجيد التعامل مع مثل هذه المواقف الصعبة، وعندما تشعر بالخطر تكشف عن وجهها الحقيقي، وتقدم كل ما لديها.. وهناك فرق اخرى ليس لديها ما تخسره، وبالتالي ستقاتل بشراسة بحثا عن مكان تحت شمس افريقيا الدافئة مع الكبار، ولذلك سوف نستمتع بأقوى واعنف مباريات، وقد تتفجر العديد من المفاجآت الضخمة وتشتعل الملاعب بالحماس والاثارة اللذين افتقدناهما حتى الآن. وفي الحقيقة كل ما حدث حتى الان يبدو منطقيا لانه في مثل هذه البطولات الكبيرة ليس في افريقيا فقط، ولكن في اوروبا واميركا الجنوبية وآسيا وحتى كأس العالم تأتي دائما البدايات هادئة، ولا تقدم المنتخبات الكبيرة كل ما لديها، وتدخر الكثير من الاوراق للادوار الحاسمة، وتؤدي بأسلوب تجاري يحقق الهدف، وهو جمع النقاط للتأهل الى الدور الثاني، وبعد ذلك تتحرك عقول المدربين، ويقول النجوم الكبار كلمتهم الاخيرة. واذا كان البعض انزعج كثيرا من المستوى المتواضع في الجولة الاولى التي اهتزت فيها الشباك خمس مرات فقط في ثماني مباريات.. والبعض الآخر ابدى تفاؤله بعض الشيء من تحسن المستوى تدريجيا بعد الاهداف العشرة في الجولة الثانية فان الغالبية العظمى ابدت غضبها الشديد من المستوى العام للبطولة واختفاء الاثارة والنجوم ولكن يجب على كل هؤلاء الغاضبين ان يتحلوا بمزيد من الصبر، لان هذا هو شأن البطولات الكبرى حيث يتخلى الجميع عن المغامرة، ويلجأ المدربون الى طرق دفاعية تتسم بالحذر حتى لا يكون الثمن هو الخروج من الدور الاول. وما قاله محمود الجوهري عقب الفوز على تونس يطبقه كل المدربين في الدورة حيث قال: لم اكابر ولجأت الى الدفاع في الشوط الثاني حفاظا على الهدف والنقاط الثلاث. فالاداء الاستعراضي الجماعي لا وجود له على الاقل في الدور الاول.. لان الجهد يكون بمقدار الهدف المطلوب تحقيقه، خاصة ان البطولة مازالت في بدايتها واللياقة البدنية لم تصل الى قمتها عند معظم الفرق. والحال في هذه البطولة لا يختلف كثيرا عما حدث في غانا او نيجيريا عام 2000 مع فارق ان الاهداف كانت اكثر قبل عامين. ادخار الجهد -------- ان الاداء التجاري في الدور الاول سيختلف تماما في الادوار التالية لان المنتخبات التي تخطط للفوز تدخر كل جهدها للمباريات الحاسمة، واقرب مثال على ذلك المنتخب الكاميروني بطل افريقيا عام 2000 الذي لم يقدم في الدور الاول ما يؤكد حتى صعوده الى الدور الثاني وليس المباراة النهائية حيث تعادل في مباراته الاولى مع غانا 1/1 وفاز على كوت ديفوار بثلاثة اهداف مقابل لا شيء ثم خسر آخر مبارياته امام توجو بهدف مقابل لا شيء. |
اسود الكاميرون قادرون على الاحتفاظ بالكأس
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين