|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 004
ماذا ستفعل الاندية واتحاد الكرة (بالعناية المركزة)؟ |
| 29-1-2002[كرة القــدم] |
|
(هيا نبني هيا نلعب علشان نكسب) كلمات ينبغي ان نرددها من جديد على نغمة نشيد، حتى ننهض بالكرة الكويتية من جديد بعدما سقطت بالثلاثة وفقدت انجازاتها على المستوى الخليجي، وللتعامل مع الواقع لا بد ان نبدأ من الروضة لأن اساسنا يحتاج الى قاعدة من حديد. (وقع الفاس في الراس) وسقطنا مرتين في الاختبار والملحق ايضا، فبعد خروج منتخبنا الوطني من تصفيات الدور الاول لنهائيات كأس العالم بخسارته امام نظيره البحريني (نكسة فبراير) حمل 22 يناير 2002 نكسة ثانية في دورة الخليج الخامسة عشرة لكرة القدم وفقدنا اللقب مبكرا. الخطاب كان معروفا من عنوانه، والكارثة كانت واضحة المعالم، لكننا وضعنا انفسنا في دائرة الامل حبا في الكويت التي انهمرت دموعها لسقوط الازرق، وصار لونها شاحبا وهي ترى منتخبها يتهاوى بعدما فرط في الكأس التي ظلت في احضانه لأربع سنوات. راهنا كثيرا على ان الازرق سيكسب التحدي، بعد ان عودنا على كسر التوقعات والصعود الى قمة التتويج، وليعانق كأس البطولة، لكننا خسرنا الرهان، لأن الازرق اصبح في خبر كان بفعل فاعل. الوضع بات يحتاج الى تجديد، والضرب بيد من حديد، لاستعادة هيبة الكرة الكويتية. لن نقبل مبررات والشارع الرياضي لن يقبل الاسطوانة المشروخة بتكرار مسلسل (لجنة تقصي الحقائق)، على منوال الخروج من تصفيات المونديال، والوضع لا يحتمل المسكنات وانصاف الحلول. اتحاد العديلية اصبح القضية، وعليه ان يتحمل مسؤولية السقوط، بعدما اخذ اكثر من فرصة، لا نريد الاستقالة من الباب والعودة من الشباك او العكس، او تغيير اسماء مع استمرار الاسلوب القاتل الذي ذبح الكرة الكويتية. السلبيات واضحة، والاخطاء بالجملة، والكرة الكويتية دفعت ثمن انشغال وارتباط الفهد بمهام جسيمة لم يكن يقبل أو يستطيع تركها في مرحلة سياسية مهمة، اذ كان يستغل القليل من الوقت لعمل الكثير، ولم يستطع تحقيق ما يريد، وكان التعاقد مع فوغتس (سلق بيض)، (ترحيب واستقبال حافل وجلسة ودية وحديث وامنيات (خد وهات) على الورق ثم توقيع الطرفين على العقد). الاوضاع الحالية باتت في حاجة الى مطرقة التعديل (ع الحار والبارد)، حتى تتجه الكرة الكويتية الى المسار الصحيح الذي يتلاءم مع ما يصرف عليها وما نطمح اليه، بعدما صعدنا الى القمة في مرحلة غنية بكل شيء، وهبطنا الى تحت الارض وخسرنا كل شيء. ولا نريد ان نكرر كلام الندب (الناس خيبتها سبت وحد وحنا خيبتنا ما وردت على حد)، نريد عملا، قولا وفعلا بعدما شبعنا وعودا ولم يتحقق منها شيء! انكشف المستور ----------- وانكشف المستور بعدما انشغل الفهد بمنصبه كوزير، وقلت متابعته لأغلب ما يدور وراء كواليس العديلية، ولم تكن التقارير التي تصل اليه دقيقة، بسبب تضارب الاختصاصات والصلاحيات، وقد فرشت له الارض بالآمال العريضة (يا خسارة). وهنا نطالب الفهد بثورة تصحيح لأوضاع الكرة الكويتية، بعدما تكلم كثيرا عن الاحتراف، ووضع اسسا منطقية للتطوير لم يعمل بها للآن، وهو يعرف تماما اسباب العلة وكيفية علاجها، وعليه ان يتخلى بالكامل عن مجاملة من خدموا كثيرا (الحرس القديم)، ويدقق في ميزان العمل والعطاء، بعدما بقي بعض الضعفاء في الاتحاد على حساب اقوياء لديهم القدرة على خدمة الكرة الكويتية بعقلية عصرية، بعيدا عن اسلوب (العد على الاصابع ومع حمد قلم وورق). الاستقالة موقف ---------- ونحن في (الأنباء) اول من يتمسك بالشيخ احمد الفهد، ولا يمكن لأحد ان ينكر جهده وعطاءه وتضحيته في كل ميدان لخدمة الكويت، وفي الرياضة على وجه الخصوص، ولا يوجد اي بديل مقنع له بعدما اخذ بيد الرياضة الكويتية من الدمار، ووضعها في دائرة الابهار، وجعلها تتفوق على نفسها، وتحقق انجازات في فترة وجيزة. كل ما ذكرنا يجعلنا نؤكد مطالبتنا للفهد بتبني استقالة جماعية لاتحاد الكرة وترك الامور برمتها ـ ولأول مرة ــ للاندية من دون مراعاة لأي توازن يرضي الاطراف في التشكيل، فالمهم انتخاب الافضل حتى لو كان نصف الاتحاد من ناد واحد لأن العمل للكويت والمردود لها وللكرة الكويتية بشكل خاص. وعليها ان تعمل على اخراج اتحاد الكرة من غرفة العناية المركزة بعدما اصيب بارتفاع ضغط الدم وارتفاع في السكر وضيق التنفس. والاستقالة الجماعية موقف لا بد ان يسجله التاريخ الرياضي، والفهد يثمن رغبة الاغلبية في هذه المرحلة، وبات من الضروري القيام بانقلاب على اللجان العاملة في الاتحاد، وغربلة المسميات في المكاتب، ليبقى من يستطيع العمل، ويخرج من انتهت صلاحيته مع شهادة تقدير لما قدمه في المرحلة السابقة. لجان بالجملة وعمل بالقطارة ------------------ اتحاد الكرة ينفرد بأن لديه لجانا بالجملة تعمل بالقطارة، وبعض العاملين فيه قدمه في لجنة والاخرى في موقع آخر، وكأن (ما في ها البلد الا ها الولد)، في الوقت الذي استغنى فيه الاتحاد عن عناصر جيدة، وغض الطرف عن اسناد دور رئيسي للدكتور جواد خلف اللاعب الدولي السابق والاكاديمي صاحب الخبرة الادارية الواسعة والشخصية المحببة ورئيس لجنة الاحتراف، اضافة لغيره من الكفاءات التي لا يتسع المجال لذكرها. ومن اجل كرة قدم كويتية قادرة على المنافسة عربيا وقاريا ثم دوليا لابد من الاعتماد على الاداري السوبر المتخصص متعدد الامكانات، ووضع استراتيجية صائبة مع التشديد على الانضباطية وهذه هي الاوراق الرابحة التي تدوم كثيرا. منتخب مناسبات ---------- والطامة الكبرى ان النظرة لمنتخب الكويت الوطني لكرة القدم على انه منتخب مناسبات وليس منتخبا طويل المدى في الاساسيين والاحتياطي (الرديف)، وقد وقع اتحاد الكرة في مطب، بل سقط عندما صور لفوغتس ان الهدف في هذه المرحلة دورة الخليج، وليس ما بعدها، واي مدرب وطني أو غيره لديه خبرة بالمنطقة كان يستطيع التعامل مع دورة الخليج، وفوغتس ظهر انه (ابيض) بالنسبة للخليج. ويؤخذ على اتحاد الكرة انه لم يستوعب الدروس السابقة بالنسبة للمدربين، والمشكلة فيه لأن هدفه من التعاقد مع اي مدرب احراز بطولة على وجه السرعة، ولم يعلن استراتيجية النفس الطويل صراحة، وكانت شماعته الجديدة ان المدرب العالمي فوغتس اعلى من امكانات وافكار وقدرات اللاعبين بعد ان خاض الاتحاد تجربة الاوكراني لوبانوفسكي. اسطوانة اللاعبين ----------- ولاعبو الازرق وجدوا اسطوانة جيدة يرددونها بأن فوغتس اعلى من قدراتهم، واسلوبه كبير عليهم، وهو لم يستطع ان يقترب منهم في الوقت الذي امتدحه اغلبهم في الاعداد وبعد ذلك كان فوغتس شماعة اللاعبين. والحقيقة التي لا تقبل الجدل ان الكرة الكويتية في حاجة الى تقوية الاساس، والتركيز على البناء الجسماني، وتقوية القدرة البدنية على الاحتمال، لأن الكرة العصرية ترتكز على السرعة أيا كان التكتيك المتبع، وليس من المعقول ان فوغتس شل تفكير اللاعبين لدرجة (البلادة). ما شاهدناه من الازرق في الرياض يعد (تافها) من الناحيتين البدنية والفنية وهنا تحضرني مقولة اللاعب الدولي الاسبق نائب رئيس المجلس البلدي حمود فليطح بأن اتحاد الكرة وراء ارتفاع امراض ضغط الدم والسكر. النجوم اختفوا في (الضباب) ولم يظهروا، واصحاب الخبرة تاهوا والعناصر الشابة لم تجد من يأخذ بأيديها، وكان الازرق منتخب الشوط الواحد امام السعودية، بل في كل الدورة، والحقيقة المرة ان لاعبينا (الزرق) الله يسامحهم، لعبوا بروح البطولات التنشيطية ونسوا ابجديات اللعب، ولم تعد تصلح معهم قطع الغيار في مركز او اثنين، بل هم في حاجة الى ماكينة جديدة سواء بالتجميع والتوليف مما يصلح للمرحلة المقبلة، أو الصناعة الجديدة. السلبية الجماعية في هذه المرحلة تضارب الآراء، والتلون بشكل سخيف، ففي الوقت الذي صرح فيه اكثر من لاعب بأن اللاعبين يتحملون المسؤولية نجدهم في تصرفاتهم عكس ذلك، وفي الوقت الذي وضح فيه ان فوغتس لا يعتمد على صانع الالعاب، ولا يقتنع به باعتبار انه يركز على اللعب المفتوح، والالعاب الطويلة لكسب مساحات بأقل عدد من التمريرات، اختار صانع الالعاب عبد الله وبران لخليجي 15 ثم طنشه. وهنا نذكر ان المنتخب البحريني استفاد من الماكينة الالمانية باعتبار ان مدربه سيدكا الالماني وظف امكانات اللاعبين في خلطة جماعية اذ ظهر المنتخب البحريني احسن المنتخبات في الدورة من حيث نقل الكرة والاداء العام. المؤسف حقا ان الازرق نسي ابجديات اللعب في خليجي 15 و(سلم النمر) مبكرا اذ تاهت خطوطه واصبح عاجزا لا يرى، لا يسمع، لا يتكلم في الملعب، وضاعت اوراقه وفقد هويته، ونؤكد ان لاعبيه ليسوا بعيدين عن المسؤولية. الكرة في ملعب الأندية --------------- ولم تعد الكرة في ملعب اتحاد كرة القدم في العديلية فقط، لأن الاندية هي اساس الاعداد والتمويل للمنتخبات الوطنية، والجماهير هي روح البطولات، والإعلام هو الجرعة المعنوية التي تبث الحيوية والحماس في كل من لهم علاقة باللعبة. الأمنيات كثيرة في العام الميلادي الجديد، والاحلام لا تنتهي، لكنها غالبا ما تتحول الى كوابيس على ارض الواقع، والكرة الكويتية في النفق المظلم لأسباب ذكرت طولا وعرضا، والجميع يعرفون العلاج الذي يعيد اليها بصرها. الأندية تعاني الكثير، وهي لا تستطيع كما حال الاتحادات ان تضع استراتيجية طويلة او تتجاوز الخط الاصفر بسبب قصر اليد، وضعف الموارد والميزانية التي تخصص لكل مناسبة، وفي كثير من الاحيان تذعن للامر الواقع، وتختار الاقل كلفة سواء كان لاعبا ام مدربا. مدربو المنتخبات يريدون (الشربات) ---------------------- العالم كله يعيش تحت (قبعة) الاحتراف، عدا الكويت التي ما زالت تلبس قميص (الهوحتراف) في انتظار الفرج الكبير للمشروع الذي مازال تحت الدراسة بعد ظهور نتائج الاستبيان الخاص بالاحتراف. مدربو المنتخبات الوطنية يريدون (الشربات). وهل استطاع احد منهم ان يصنع من الفسيخ شربات نادر، وكل مدرب جديد له فلسفته، وكل اتحاد يتعاقد مع مدرب يعلن انه سيعطيه كل الصلاحيات، وسيذلل له كل الصعاب، لكن المؤسف حقا ان (ابو طبيع ما يخلي طبعه). الاحتراف الكامل امنية الرياضيين في العام الجديد، ولعله يرى النور بدلا من الاحتراف (النصف كم)، ونتمنى ان يكون اتحاد الكرة والاندية قد استخلصوا نتائج التجارب السابقة، بعد ان وافقوا على احتراف نجوم الازرق بمبالغ (اي حاجة)، وفي دوري هم اعلى مستوى منه، ولهذا لم يستفيدوا فنيا مطلقا والأدلة دامغة. (عصر الكرة نت) ------------ كرة القدم العصرية تعتمد على المختبرات العلمية لتحليل الارقام، مع الاحترام للاجتهاد والعد على الاصابع، ونحن في عالم (الكره نت) و1+1=2، والعنصر الجيد هو الاساس، ولا بد ان تتوافر فيه المواصفات المطلوبة للكرة العصرية، من قوة ولياقة ومهارة ورغبة، حتى نبني عنصرا للاحتراف (خامة متكاملة بمواصفات عالية) تكون جيدة في التفصيل وتستوعب كل شيء. ولكي نبني لاعبا قويا لا بد ان نصرف عليه ونعطيه احتياجاته تحت بند (خد وهات) وحتى ندخل عالم التسويق البشري الرياضي، كما هي الحال في ثلاثة ارباع الدنيا. ان الاهتمام بالعنصر من لاعب واداري ومدرب وكل الاجهزة العاملة في فرق الاندية والمنتخبات شيء ضروري، وبعد وضع الاساس القوي تسهل الارتفاعات، ويكون الانطلاق، وبالتخطيط السليم والتنفيذ الدقيق نستطيع تمهيد الطريق للاستقرار وتحقيق الانجازات. الانطلاق من الارادة القوية ----------------- في السابق كان الاداري واللاعب والمدرب اكثر حرصا على التطوير، وكما ذكرنا عدة مرات كان اللاعب اكثر تقديرا للمسؤولية ويعرف مصلحته ومصلحة فريقه تماما، ويضاعف من جرعاته التدريبية ولا يتمارض ولا يتهرب من مهمة ولا يناور لحماية نفسه على حساب فريقه، وكانت كل انطلاقة فردية او جماعية نابعة من الارادة القوية، من دون مساومات والسؤال عن الاخذ قبل العطاء. الاداري كان يضحي بكل شيء من اجل فريقه ويقدم الكثير والكثير ولا يبحث عن شماعة للاخطاء ولا يطلب نشر صورة معينة مع اي تصريح له، ولذلك كان التماسك والتضحية والجرأة سمات الانجازات. ومن اجل كرة كويتية متطورة لا بد من انتفاضة في الاندية للقضاء على السلبيات والوقوف مع النفس لتصحيح المسار، لان السباق على اشده في المنطقة، واي انسان يستطيع ان يحكم على الكرة في اي بلد من العالم من خلال المسابقات المحلية، وخاصة الدوري العام. والأندية مطالبة بتوجيه الدينار الى المكان المناسب، وترشيد الانفاق من خلال تقليص عناصر (الزفة)، بحيث تتمسك بمن يعمل وينتج ولديه قابلية للتطوير او خبرة وافكار استشارية بناءة. محترفو الشنطة ---------- ومن اجل الامان لا بد من اعداد العنصر السوبر والاستعانة بالاقدر حتى لو كان من خارج مجلس الادارة للنادي او للاتحاد، ولا شك ان الاستعانة باللاعب الاجنبي سلاح ذو حدين، استفادت منه اندية قليلة، والاكثرية لم تستفد منه، والاغلبية تعاقدت مع مدربين (اي حاجة)، وظلمت اللاعبين الوطنيين، وقد تفشت ظاهرة (محترفي الشنطة) في الموسمين الماضيين بكثرة تنقل اللاعبين المحترفين بعد التفنيش ومنهم قبل بأي حاجة. ونتمنى تصحيح المسار حتى لو لعبت الاندية من دون محترفين اجانب من (السكة)، ولا بد من مقاومة آفة الاحتراف الوهمي تمهيدا للقضاء عليها، والكرة الكويتية في حاجة الى ورشة عمل كاملة حتى تستعيد هيبتها على الاصعدة كافة. |
(الازرق) في المركز الثالث بالقرعة
(خليجي 15) ضعيفة فنيا وسيئة تحكيميا
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين