|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 004
الفراعنة حفظوا ماء وجه العرب |
| 1-2-2002[كرة القــدم] |
عادت نهائيات كأس الامم الافريقية الى الطريق الصحيح واستعادت توازنها وقوتها مع ختام مباريات الدور الاول والتي اسفرت عن صعود منتخبات نيجيريا ومالي عن المجموعة الاولى، وجنوب افريقيا وغانا عن المجموعة الثانية، والكاميرون والكونغو الديموقراطية عن المجموعة الثالثة، والسنغال ومصر عن المجموعة الرابعة الى الدور الثاني.ستقام مباريات الثمانية الكبار الاحد والاثنين المقبلين حيث يلتقي (نسور) نيجيريا اول المجموعة الاولى مع غانا ثاني المجموعة الثانية على استاد باماكو، والسنغال اول المجموعة الرابعة مع الكونغو الديموقراطية ثاني المجموعة الثالثة على استاد كاييه، ويلتقي الاثنين منتخب (اسود) الكاميرون اول المجموعة الثالثة مع مصر (الفراعنة) ثاني المجموعة الرابعة على استاد سيكاسو، وجنوب افريقيا(الاولاد) اول المجموعة الثانية مع مالي ثاني المجموعة الاولى على استاد سيجو. في الجولة الثالثة من الدور الاول ارتفع المستوى، وزادت الاثارة، وهبت رياح المفاجآت.. وهطلت الاهداف بغزارة، وهذا خلاف ما حصل تماما في الجولتين الاولى والثانية اللتين شهدتا اداء باهتا ومملا وقلة في الاهداف. محطات بارزة --------- ولعل اهم الظواهر خروج المنتخبات العربية صفر الايدي باستثناء منتخب الفراعنة الذي نجح في الانضمام للثمانية الكبار وحفظ ماء وجه كرة القدم العربية. واختفت ظاهرة فريق النجم الاوحد، فلم يعد هناك زامبيا كالوشا بواليا، ونيجيريا رشيد يكيني، ومصر الخطيب، وكاميرون ميلا، بل يوجد اكثر من نجم في كل فريق، ففي نيجيريا هناك اجاهوا وكانو واوكاشا واوليسيه وفيكتور اجالي وبابا نجيدا، وفي زامبيا يوجد الاخوان تشارلز ودينس لوتا، وسينكالا وكامبايا، وفي الكاميرون مبوما وصمويل ايتو وفيفيان فوي وايتامي ماير، وفي مصر احمد حسام (ميدو) وحسام حسن وهاني رمزي وياسر رضوان ومحمد عمارة والسقا والحضري. ميزان القوى -------- اختلف ميزان القوى في البطولة وارتفع مستوى الدول التي كنا نصفها بأنها من المستوى الثالث أو الرابع، ودخلت الى المستوى الثاني وبعضها اقترب من المستوى الاول، فلم تعد مالي وبوركينا فاسو والكونغو ضمن التصنيف الثالث، واقتربت السنغال من المستوى الاول الذي يضم نيجيريا والكاميرون ومصر وجنوب افريقيا، وتراجعت كرة الشمال الافريقي المتمثلة في المغرب والجزائر وتونس، وارتفع مستوى الوعي التكتيكي والخططي لدى معظم الفرق نتيجة الاحتراف الخارجي المفتوح على كل المدارس الاوروبية واستقدام مدربين اجانب من اصحاب الخبرات والسمعة، كل ذلك جعل المستويات شبه متقاربة، والافضلية تحسمها الخبرة ومهارة بعض اللاعبين في استغلال الفرص المتاحة بالاضافة الى عامل التوفيق والحظ، ولذلك لم نر فريقا يفوز بالاربعة والخمسة كما كان يحدث الى عهد قريب. ولم نعد نرى الاخطاء الساذجة التي تتولد عنها الاهداف السهلة، من هنا لم تسحق نيجيريا مالي بل تعادلت معها سلبيا، وفازت بهدف على الجزائر وليبيريا، وجنوب افريقيا تعادلت سلبيا مع بوركينا، وغانا لم تفز على بوركينا سوى 1/2 وكانت بوركينا متقدمة حتى الدقيقة 89، والكاميرون لم تفز على الكونغو الا بهدف! ايضا، فان في مثل هذه البطولات عادة ما يرتفع المستوى تدريجيا مع الدخول في المراحل الحاسمة والجادة، ويكون الهدف الرئيسي في الدور الاول تجميع النقاط دون التفريط في القوى، اي ان اللعب يكون تجاريا، ولذلك فان غالبية مباريات الجولة الثالثة لم تعرف التعادلات السلبية، وزادت الفاعلية الهجومية وشاهدنا كيف سجلت جنوب افريقيا ثلاثة اهداف في المغرب، وهي التي لم تسجل اي هدف في الجولتين الاولى والثانية، وكذلك فعلت غانا وسجلت هدفين، وايضا الكونغو التي سجلت ثلاثة اهداف في كوت ديفوار. كثرة عدد المحترفين في الفرق وقلة فترات تجميعهم جعلتا بعض المدربين لا يقفون على المستوى الحقيقي للاعبين، ولذلك كانت مباريات الدور الاول بمنزلة تجريب واستكشاف لهؤلاء المدربين، وهو امر اثر سلبيا بعض الشيء في المستوى العام لهذه الفرق، ويمكن القول انه باستثناء نيجيريا والكاميرون والسنغال ومصر الى حد ما، فان كل الفرق اجرت تعديلات عديدة في صفوفها دون ان يضطرها الى ذلك حالات طرد او اصابات، غانا على سبيل المثال اشركت كل لاعبيها ما عدا لاعبا واحدا هو محمد حمزة، اي انها اشركت في ثلاث مباريات 18 لاعبا، والوحيد الذي احتفظ بمركزه دون تغيير هو حارس المرمى سامي ادجي، وتم تجربة سبعة مهاجمين في خط الهجوم، ومركز لاعب الوسط المهاجم وهم اسماعيل ادو، ايمانويل دوياه وكورانتج امواكوا، اسحاق بواكي، ماتيو اموا، بافور جيان، بيريك بواتينج! جماهير مصر احتفلت رقصاً حتى الصباح =========================== فرحة غامرة اجتاحت الشارع المصري بعد الفوز المستحق على زامبيا 2/1 والتأهل لدور الثمانية لبطولة الأمم الأفريقية لمواجهة أسود الكاميرون يوم الاثنين المقبل. اللواء يوسف الدهشوري حرب رئيس اتحاد الكرة بمصر أكد أن الفوز على زامبيا جاء في وقت عصيب بعد أن عاندتنا الكرة مرات كثيرة في مباراتي السنغال وتونس. أضاف: إذا كان هناك من يستحق التهنئة فهو محمود الجوهري في المقام الأول لأنه قاد الفريق في ظروف غير طبيعية بعد الخروج من تصفيات كأس العام.. وأهم مالفت نظري ذلك الكم الهائل من الفرص الضائعة. وأعتقد أن حازم إمام يستحق لقب نجم النجوم حيث لعبت لياقته الفنية العالية ومهارته الدور الرئيسي في تحقيق الفوز بإحراز هدف وإهدار أحمد حسام (ميدو) هدفا آخر. أما حمادة إمام نائب رئيس اتحاد الكرة ووالد اللاعب حازم إمام فقال: كنت أتمنى أن نبتعد عن مواجهة الكاميرون في دور الثمانية لأنها من أقوى الفرق ومرشحة للاحتفاظ باللقب، ورغم ذلك ثقتي كبيرة في لاعبي مصر الذين يظهر معدنهم الأصيل عند الشدائد. أشاد حمادة إمام بنجله قائلاً: لقد كان حازم في أحسن حالاته وقاد وسط وهجوم الفريق المصري بمنتهى الكفاءة وتسبب في إرباك دفاع زامبيا طوال المباراة. أما محمد السياجي سكرتير عام اتحاد الكرة المصري فقال: لاشك أن منتخبنا بذل مجهوداً كبيراً أمام زامبيا وقد أحسن محمود الجوهري عندما استدعى حسام حسن للمشاركة في هذه المباراة حيث لعب بخبرته دوراً كبيراً في تحجيم الدور الهجومي لمدافعي زامبيا وأجبرهم على التراجع طوال المباراة، كما لعب أحمد حسام أفضل مما لعب أمام السنغال وتونس. الجماهير المصرية عبرت هي الأخرى عن فرحتها الطاغية وخرجت إلى الشوارع ترقص وتغني بصعود فريقها إلى دور الثمانية. |
اختلاط الأوراق في دوري الدرجة الأولى
السويد تخسر شفارتر في المونديال
(الفيزا) جاهزة للاسكوتلنديين السيناريو المتوقع لمؤتمر فوغتس
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين