العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 018

خالد اليوسف: الرقابة الذاتية الفارق بيننا وبين جيل الثمانينيات

1-4-2002[كرة القــدم]
الشيخ خالد اليوسف رئيس نادي السالمية، وصل الى موقع رئاسة ناديه منذ عام 1985، ولايزال الى اليوم يواصل عمله التطوعي بكل نشاط وجدية. وهو يتميز بقربه الشديد من لاعبي مختلف فرق النادي، حتى هؤلاء الذين يمثلون السالمية في فرق المراحل السنية، يعرفهم فردا فردا، ويعرف مشكلاتهم بحذافيرها، ويتحرك بنشاط دائما لمحاولة حلها، وعلاقاته مع باقي اعضاء مجلس الادارة واعضاء الجمعية العمومية للنادي قوية جدا ومترابطة، لدرجة انه نادرا ما ينافسه احد على الرئاسة قبل الانتخابات، بدافع الشعور ان اي مرشح لن يستطيع منافسته على ما يقدم لناديه من وقت وجهد ومال، اضيفت اليها الآن الخبرة في العمل الاداري.

ولأن هناك الكثير مما يستحق الطرح والدراسة في المجال الرياضي بالكويت، فقد حاورته حول مواضيع الساعة وأوضاع ناديه الحالية والمستقبلية... فتحدث بصراحته التي أعرفها جيدا وأجاب على كل سؤال طرحته، وكانت هذه هي محصلة اللقاء مع أقدم من وضع (يديه في النار) في أندية الكويت.

مسؤولية الحكومة والمجلس
------------------
ـ المعوقات التي تعترض الرياضة الكويتية تنقسم بشكل اساسي الى نوعين، ادارية ومالية، الناحية الادارية ممثلة باللوائح والقوانين والنظم التي تحكم العمل في المجال الرياضي، وأغلبها بالية اكل الدهر عليها وشرب، ولا تتناسب مع العصر الذي نعيشه، وعلى ضوء هذه القوانين تصل القيادات الرياضية الى مواقع العمل، بالنسبة لكل التنظيمات الرياضية من أندية واتحادات ولجنة اولمبية.

واحمل مسؤولية ما هو حادث حاليا من اخطاء لمجلس الامة، الذي هو مطالب بوضع قوانين وتشريعات جديدة للرياضة، تستهدف الصالح العام فقط، ولا تسعى الى تصفية حسابات قديمة، حتى لا ندور في حلقة مفرغة، وإن كنت اخشى ان تجرنا هذه القوانين واللوائح الجديدة الى ما هو اسوأ من الحال التي نعيشها حاليا.

رفض التفرغ
---------
ـ السؤال الذي لا بد ان يطرح نفسه حاليا فيما يتعلق بقانون التفرغ الرياضي، هو كم تفرغا لرياضيين تم رفضه منذ صدور القانون؟! الاجابة ارى انها ستكون مفزعة. وتؤكد قلة الاستفادة من هذا القانون، الذي كنا نعول عليه الكثير، ولا بد للهيئة العامة ان تمارس دورها في هذا الصدد، وتساعد الهيئات على الاستفادة بلاعبيها كما هو مفروض.

ـ الشق الآخر من المعوقات يتعلق بالامور المالية، فمنذ دخلت المجال الرياضي عام 1985، وميزانية الاندية الرياضية كما هي لم تتغير عن 180 الف دينار سنويا، رغم اتساع رقعة النشاط، ورغم الارتفاع الجنوني لأسعار كل شيء، بل وايضا لرواتب المدربين والموظفين، اضافة لزيادة الحاجة للمال من اجل مكافآت اللاعبين، والحكومة تتحمل مسؤولية ذلك، ممثلة بوزارة المالية، التي ترفض سنويا ودائما زيادة ميزانيات الاندية.

ولك ان تتصور ان الميزانية المخصصة لكل قطاعات الرياضة هي 15 مليون دينار سنويا منذ عام 1993، وهي مخصصة لـ 14 ناديا و14 اتحادا رياضيا، و6 اندية تخصصية، و5 تنظيمات قارية، واللجنة الاولمبية، اضافة الى المنشآت وصيانتها، واذا قسمنا هذا المبلغ، نجد ان كل هيئة من هذه الهيئات يكون نصيبها 380 الف دينار، لكل ما يمت بصلة للرياضة، فهل يمكن ان يكون ذلك كافيا ليؤدي كل تنظيم المطلوب منه على الوجه الاكمل؟ لا اعتقد على الاطلاق، والحل عندي ان تقدم الدولة الدعم والميزانية الكافية للتنظيمات الرياضية، مع القضاء على السلبيات الادارية والقانونية، حتى يكون للدولة كل الحق في محاسبة غير المنتجين او المقصرين.

فوائد وعيوب التخصص
---------------
ـ اللجوء الى تخصص الاندية الرياضية في عدد معين من اللعبات فائدته ستكون من الناحية المادية فقط ونسبيا، حيث يقوم النادي بتوفير الميزانيات التي ينفقها على اللعبات التي يتم الغاؤها، لينفقها على اللعبات التي سيبقي عليها ويزيد تركيزه عليها، والحقيقة ان التفرغ مطبق جزئيا، حتى قبل اقراره، فنحن في السالمية مثلا الغينا كرة السلة ومن قبلها الكرة الطائرة من انشطتنا، ونركز على 9 لعبات، ومثلنا كاظمة او اكثر بلعبة، وهذا على سبيل المثال، وهناك لعبة مثل الجمباز لا تشارك في منافساتها سوى 4 اندية.

المراكز المتخصصة
-------------
ـ عندما نقرر تطبيق التخصص، يجب ان نفكر في مصير لاعبي عدة لعبات سوف تتعرض للالغاء، فهل نلقي بهؤلاء الشباب الى الشارع؟ طبعا هذا الكلام مرفوض وله حل، وهو انشاء مراكز متخصصة لكل لعبة تتبع اتحادها، ولا مانع من ان توزع هذه اللعبات على مراكز الشباب المنتشرة في مختلف محافظات الكويت، ويتولى الاتحاد المختص الاشراف على تنظيم المسابقات المحلية للعبة بين فرق هذه المراكز المتخصصة، بل يمكن لهذه المراكز تمثيل الكويت خارجيا في البطولات العربية والقارية والاقليمية وحتى الدولية من خلال اتحاد اللعبة، وحتما سوف تكون الصورة افضل مما هي عليه الآن.

الاطمئنان للقاعدة
-----------
ـ انا مطمئن تماما للقاعدة في نادي السالمية، بالنسبة للعبات التي تمارس في النادي، فنحن نولي القاعدة اهتماما كبيرا، ونوفر لفرقها افضل المدربين، ومن فرق المراحل السنية المختلفة لا يهمني ان يحقق الفريق بطولة، قدر اهتمامي بأن يقدم لي فريق الشباب لاعبين او ثلاثة لاعبين اكفاء يشاركون مع الفريق الاول للنادي، وعموما ارى ان فرق القاعدة السلماوية سيكونون دائما على منصات التتويج في السنوات الخمس القادمة، خاصة في كرة اليد وكرة الطاولة والمبارزة وكرة القدم وغيرها.

أين السالمية؟
--------
حقيقة لم يحقق فريق السالمية لكرة القدم الطموح هذا الموسم ولهذا أسبابه التي أثرت سلبا في الفريق، مثل البداية المبكرة جدا للدوري، وعدم انتظام مبارياته، ومع ذلك فنحن ثالث الدوري، وسنلعب على ثالث كأس الأمير، ولا يزال أمامنا كأس ولي العهد...

ومباريات الكأس تشهد دائما مفاجآت، ليس أدل عليها من ان أول وثاني وثالث الدوري، أبعدهم عن بطولة الكأس فريق هبط من الدوري الممتاز هو الجهراء! ووسط عدم الاستقرار هذا، لم يعد المدرب قادرا على تطبيق ما خطط له من بداية الموسم!

بشار والهويدي
----------
لا اعتقد ان غياب بشار عبدالله وجاسم الهويدي عن الفريق هذا الموسم، ترك تأثيرا سلبيا عليه... لأن غيابهما أتاح الفرصة لظهور مهاجمين جدد، كما ان الفريق نجح في تسجيل اكبر عدد من الاهداف بين فرق الدوري كلها... كذلك لا تنس انه سبق اننا لم نوفق في تحقيق بطولات خلال وجود الهويدي وبشار معنا... وهذا مع تقديري واحترامي لمستواهما، واقراري بأنهما أفضل مهاجمين في المنتخب ولا يمكن الاستغناء عن أحدهما.

الفارق الواضح بين أداء لاعبي الكويت حاليا، والأداء خلال حقبة الثمانينيات هو الرقابة الذاتية لكل من اللاعب والاداري... ومع ذلك لا اعتقد ان اداريي الاتحاد الحالي أسوأ كثيرا من اداريين في اتحاد الثمانينيات، دون ان اذكر لك اسماء حتى لا احرج أحدا... لكن أيامها كان (الرأس) على درجة عالية من القوة والدراية والتركيز والتفرغ والخبرة، فنجح في ان يحصل من كل اداري على أفضل ما عنده.

أخيرا ستستكمل منشآتنا
--------------
ستاد ثامر الجديد سوف تطرح مناقصته هذه الأيام، والصالة المغطاة مخططاتها جاهزة، وسوف تدرج في ميزانية 1/4/2002... وبعد حوالي 4 سنوات سوف نحتفل باستكمال منشآت السالمية أخيرا، والكثير من الفضل في ذلك يرجع الى رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ فهد الجابر الذي شعر بمدى معاناتنا، والصالة سوف تكون الأفضل في الكويت وسعتها 2500 متفرج، وسوف تضم ملعبا رئيسيا لكرة اليد وآخر للتسخين، وملاعب للمبارزة وكرة الطاولة، الى جانب ان مدرجات الاستاد سوف يكون أسفلها صالات تسهم في حل كل مشاكلنا.

كثرة تغيير مدربي فريق الكرة ليست بيدنا، بل وحتى في بعض اللعبات الاخرى، لأن اندية ومنتخبات المنطقة يغرون مدربينا بما لا يستطيعون ان يقاومونه، وما لا نستطيع نحن توفيره لكن أتوقع ان نستقر مع مدربنا الحالي ألفريد ريدل، الذي يطلب التجديد من الآن، بعد ان شعر بالراحة النفسية وسطنا، وأيضا لاعجابه بسياسة النادي في الاعتماد دائما على الشباب وتجديد الدماء، والمدهش ان الكثير من المدربين الذين يتركون السالمية سعيا وراء مزايا أفضل، سرعان ما يعودون نادمين، لكننا دائما نعتذر لهم.

ذي اوفيشال سنتر يرعى

الآسيوي يعتمد مرشحي الكويت

هيدمان يتدرب مع ستوكهولم استعدادا للمونديال

ليفربول ـ ليفركوزن وباناثينايكوس ـ برشلونة غدا

شركات السجائر الكورية تسخر من حظر التدخين بالمونديال

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here