العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 020

الأزرق (ذهب)... والجمهور سوّا العجب

12-4-2002[كرة القــدم]
تذوق الازرق طعم الفوز بعد غياب، وحقق الميدالية الذهبية في ختام دورة العاب غرب آسيا بعدما انهى مهمته الاخيرة امام ايران بالتعادل من دون اهداف متصدرا المنتخبات بثماني نقاط، وعاشت الجماهير الكبيرة التي حضرت المباراة في ملعب محمد الحمد فرحة كبيرة وهي تشهد (تتويج) الازرق بالميداليات الذهبية من وزير الاعلام ووزير النفط بالوكالة الشيخ احمد الفهد وبحضور رئيس اللجنة الاولمبية الشيخ طلال الفهد واحتفل اللاعبون طويلا مع جماهيرهم عقب التتويج في مشهد رائع افتقدته الجماهير طويلا.

وقد جاء المنتخب الايراني ثانيا (بالقرعة) وحلت سورية ثالثا بعدما تساويا بالنقاط والاهداف.

ظهر (الأزرق) في الشوط الاول متحفظا في العابه الهجومية لامتصاص حماسة المنتخب الايراني الذي كان يسعى للفوز، وهو سبيله الوحيد للذهبية، وقام لاعبو الوسط بادوارهم الدفاعية وبقي فرج لهيب وخلف السلامة في المقدمة وسط حصار شديد من الدفاع الايراني، وحاول عصام سكين ان يفتح (جبهة) في الجهة اليمنى ومرر كرات عرضية لم تجد من يتابعها.

واجرى مدرب منتخبنا رادي تغييرا بعدما بدأ المباراة بخلف السلامة بدلا من بدر الشمري، الذي كان احد نجوم المباريات السابقة، واحتاج الاول الى مساحات كبيرة للانطلاق خلف الكرة ووجد صعوبة في اختراق الدفاع الايراني في حين كان لهيب يخضع لرقابة صارمة، ابطلت مفعوله امام المرمى الايراني.

وكاد المدافع المتقدم يوسف اليوحة ان يصيب المرمى بهدف بعدما تقدم بالكرة وسددها بقوة نجح الحارس ابراهيم ميرزا في تحويلها الى ركلة ركنية بصعوبة، وسنحت بعض الكرات الى جراغ والطيار على مشارف منطقة الجزاء الا ان تسديداتهما لم تكن موفقة.

من جانبه، فإن المنتخب الايراني اعتمد على تقدم لاعبي الخط حمدان بور في الجهة اليمنى، ولعب افراد بقوة وصلت الى حد الخشونة، وكان واضحا ان مدربه يدرك تماما مصادر خطورة (الأزرق) المتمثلة بلهيب فوضعه تحت المراقبة الدائمة.

وفي الشوط الثاني ادخل رادي المهاجم بدر الشمري الذي احدث ارباكا للدفاع الايراني ولم يكن لهيب في (يومه) واضاع انفرادين صريحين صدهما الحارس الايراني المتألق وكان احدهما كفيلا بان (يريح) الازرق من عناء الضغط الايراني، وكان لاعبو الدفاع والحارس نواف الخالدي عند المسؤولية واوقفوا الكرات الايرانية بصلابة.

وكان واضحا الضغط النفسي الكبير على لاعبينا خشية ضياع (التعب) في آخر مباراة وانعكس ذلك على اداء اللاعبين وخاصة في الشوط الثاني الذي كان فيه الايرانيون اكثر استحواذا على الكرة في الوقت الذي اعتمد فيه لاعبونا على المرتدات ولم يوفق لهيب في كرتين انفراديتين.

عموما فوز الازرق اعاد الحياة الى صفوفه خاصة انه يلعب بتشكيلة جديدة اغلبها من العناصر الجديدة التي يعول عليها الازرق في المهمات المقبلة مثل اليوحة ووليد علي وجراغ ومحمد الفيلكاوي.

مبروك للازرق (الذهب) وعساه ان يكون البداية نحو انطلاقة جديدة.

توزيع جوائز الشهيد فهد الاحمد

اصابة بيكام موضع بحث في مجلس الوزراء البريطاني

مهمة صعبة تنتظر ليفركوزن

ليفربول للتعويض مع سندرلاند

فالنسيا يواجه مايوركا في اسبانيا

جميع الحقوق محفوظة 2007