|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 023
في لقاء صريح (فليطح): اتحاد الكرة سبب زيادة امراض الضغط والسكر في الكويت |
| 18-11-2001[كرة القــدم] |
|
الحديث مع حمود فليطح النجم الدولي الكظماوي في كرة القدم (ملك الركلات الخاطفة) الاسبق ونائب رئيس المجلس البلدي يحتاج الى تركيز ونفس طويل، لانه محاور من الطراز الاول، ولماح يقرأ ما بين السطور، كما كان حاله في الملعب، لديه لياقة ذهنية عالية جدا، ولهذا اختصر الطريق في لقاء (الأنباء) حوار الكبار ما بعد الافطار، ولهذا قال الكثير في زمن قياسي، بعدما اعطيته مفتاح الحوار، وقد اشترط في البداية ان اكتب ما يقوله واكدت له ان هذا عهد (الأنباء) مع الجميع في القناة الديموقراطية السليمة. واحمد الله على انني استخدمت المسجل لكي ألاحقه مع النقلات السريعة في الحوار والافكار التي تحتاج لمتابعة صاروخية، واكد من خلال الحوار انه عقلية فولاذية تطرح وتحلل ولا يحتاج الى صياغة صحافية كبيرة. والطريف في حوار فليطح رغم جديته بل صرامته ايضا انه اخرجني من نقطة النظام، حينما اعلن ان اتحاد كرة القدم من اسباب زيادة مرض الضغط والسكري في الكويت. وتساءل: لماذا لا يشتري الشيخ طلال الفهد نادي القادسية ويستثمره لحسابه؟bf واكد ان الشهيد فهد الاحمد طيب الله ثراه كان منظمة ادارية متكاملة. وطالب بعدم التجديد لمن عينوا في مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة اكثر من دورتين، واكد ان الرياضة في حاجة الى نظام وتحديد الاهداف. وحدد العلل في الوسط الرياضي وفي مقدمتها سباق الادارات الرياضية للمحافظة على الكراسي، وايد الاحتراف الشامل للاعب والاداري والتجديد بعكس ما طرحه خالد الحمد المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، وقال الكثير... ولن تكفينا المساحة لسرد كل شيء في المقدمة، ونورد ما قاله فليطح على التوالي. اليابان اسم ثابت بكأس العالم بداية الرياضة في الكويت كانت متواضعة، واشرفت عليها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والآن هي في وضع مستقل من حيث الادارة والاشراف العام عليها ولديها رئيس بدرجة وزير هو الشيخ فهد الجابر المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، وفي بداية التنظيمات الرياضية كان لدينا هدف معين للرياضة، وفي الستينيات اشهرت الاندية الرياضية وتطورت النواحي التنظيمية، وفي بداية السبعينيات بدأنا نشعر بأهمية الرياضة ولم يكن هناك طموح مؤكد في الرياضة التنافسية بقدر تعريف الناس بأهمية الرياضة المشمولة برعاية الدولة. وفي الثمانينيات بدأت الانجازات وتنامت طموحاتنا وحققنا بطولة كأس آسيا، وتأهلنا لنهائيات كأس العالم، واصبحت دورة الخليج شيئا ثانويا بالنسبة لنا كهدف، وفي مرحلة الانجازات كنا متقدمين تنظيميا على الدول المحيطة سواء الخليجية أو الآسيوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية أو الشمالية. الاختلاف الذي حدث ان الدول الاخرى التي كانت متأخرة عنا وضعت انظمة ساعدت على نهوض الرياضة، والآن نرى نظام الاحتراف الكامل في اليابان، وان لديها لاعبين اجانب من خيرة اللاعبين في العالم، اضافة الى مدربين عالميين اكفاء، وحاليا اللاعب الياباني اصبح له هوية وهو محترف اسوة باللاعبين الاوروبيين ولاعبي اميركا لجنوبية، ولذلك تطور مستوى اليابان بشكل لافت وبعدما كنا نفوز عليها بثلاثة واربعة ونستأنس انها في مجموعتنا الآن اليابان ستكون اسما ثابتا في كأس العالم من خلال تمثيلها لشرق آسيا، وكوريا وصلت لمستوى قمة بنفس اسباب اليابان، والصين الآن لن تقف ولديها نظام احتراف واضح، واعتقد ان المستقبل للمشاركات العالمية سيكون لشرق آسيا. الدولة ما قصرت ولكن وفي الكويت الدولة ما قصرت، انشأت الهيئة العامة للشباب والرياضة وزادوا تمثيلها خلوا رئيسها بدرجة وزير، وخصصت الدولة ميزانية للهيئة، ويفترض ان لنا اهدافا عامة للرياضة، ونحن لنا اهداف عامة للرياضة لا بد ان نترجم الاهداف على ارض الواقع، والهيئة العامة للشباب والرياضة خلال الفترة السابقة ترأسها خالد الحمد وهو من الرياضيين المؤسسين والذي كان له دور كبير وساهم مساهمة ادارية في الهيئة لا تنسى، لكن المشكلة كانت في المفاهيم. وخالد الحمد للاسف الشديد في اكثر من مناسبة قال انه غير مقتنع بنظام الاحتراف، واذكر في حفل التكريم الذي اقيم له عندما تسلم منه الشيخ احمد الفهد رئاسة الهيئة العامة للشباب والرياضة اصر على ان الاحتراف عبودية وانحراف، ولا بد من وجود روح وطنية وفي وجود خالد الحمد انتهى موضوع الاحتراف. وبعده جاء الشيخ احمد الفهد مديرا عاما للهيئة العامة للشباب والرياضة وتوسمنا خيرا في وجوده، لان الفهد من القيادات الرياضية العالمية، وبالتالي كان مقتنعا اقتناعا كاملا بأن النظام الرياضي الحالي غيرمناسب، وظل ثلاثة أو اربعة اشهر وشكلت حكومة جديدة، وتولى وزارة الاعلام. والآن جاء الدور على الشيخ فهد الجابر وهو من الشباب النيرين ولديه الرغبة في التطوير، لكنه غير رياضي قديم بمعنى رياضي محنك، وكان له دور في الفروسية وفي رئاسة نادي الصيد والفروسية، لكن هناك معلومات وامورا كثيرة غائبة عنه، والشيخ فهد نتوقع له الاستمرارية ويبقى الدور الآن على الحركة الرياضية لا بد ان تحدد كيف تساعد الشيخ فهد الجابر بعدما لمست منه الرغبة في التطوير والالتزام بالقانون وعدم المجاملة وجعل الرياضة الكويتية في مصاف نظيرتها في الدول المتقدمة. لا تطور من دون قوانين جديدة واعتقد ان الرياضة الكويتية لن تتطور الا بقوانين جديدة من الهيئة العامة للشباب والرياضة، لان الاخوان العاملين في الوسط الرياضي الاهلي، لا يمكن ان يتقبلوا أي نظام جديد لا يضمن لهم البقاء في مناصبهم لان اغلبهم يعيشون على الوضع الحالي، وفي كل الاحوال الشيخ فهد الجابر مطالب بالقرار السليم لتطوير الرياضة الكويتية وهو محاط بمجاميع اولها مجلس ادارة الهيئة. وارى ان الناس الذين خدموا اكثر من دورتين في الهيئة لا بد من عدم التجديد لهم لان هناك مشكلة فارق الجيل، والافكار والاساليب الادارية التي كانت مطبقة في فترة السبعينيات والثمانينيات لا نستطيع ان نعممها الآن في 2001 ـ 2002 وبالتالي الأخوان الذين اشتغلوا في ادارة الهيئة اكثر من دورتين يفترض انهم ادوا الامانة وجزاهم الله خيرا، وبالتالي نعطي فرصة لبعض الشباب المؤهلين في التخصصات المطلوبة وهم كثيرون، وعلى سبيل المثال لا الحصر منهم دكتور خليفة بهبهاني، دكتور جواد خلف وارى ان خلف لا بد ان يتسلم منصبا في الهيئة. بالاضافة الى دكتور عبد الرحيم ذياب وهو صاحب افكار سديدة ودكتور نواف الشمري الى جانب اصحاب الخبرة لسبب بسيط، لان الاخوان الذين عملوا في الفترة السابقة، خصوصا القدامى لم يطوروا فكرهم الرياضي من ناحية الادارة ومن ناحية الاساليب وهم يعتقدون ان الرياضة في فترة الستينيات والسبعينيات، والآن يحاولون تعميم افكارهم على رئيس الهيئة وهو الشيخ فهد الجابر. وارى ايضا ضرورة تجديد مجلس ادارة الهيئة، وليس بالضرورة ان يكون التمثيل من الوزارات للوكلاء المساعدين، لان هذا ليس في صالح الهيئة لان هناك اشخاصا في مجلس ادارة الهيئة لمجرد المشاركة لانهم يمثلون وزارات او مؤسسات حكومية وأغلبهم بعيدون كل البعد عن مهمتهم الاساسية، وليس لهم علاقة بالشباب او الرياضة، وبالتالي نريد مجلس ادارة الهيئة مجلسا رياضيا بحتا يضم جميع الكفاءات الادارية الفنية بكل شرائحها. وعلى مستوى العاملين في الهيئة لا بد من التجديد ايضا، من اجل اعطاء فرص للشباب المتعلم المندفع، والدارسين في الخارج الذين لديهم افكار جديدة. الرياضة والقرار والرياضة الكويتية باختصار في حاجة الى قرار من اعلى مستوى بتحديد الاهداف ووضع استراتيجية لتحقيقها، اما على مستوى كرة القدم فانا ضد مقولة انها تأثرت لغياب النجوم والمواهب، ولسنا اول دولة يعتزل منها نجوم او يغيب عنها نخبة والامثلة كثيرة. النظام والإعلام وحينما نتكلم على النظام لا بد ان نضع امامنا وزارة الاعلام، ونحمد الله ان على رأس الوزارة الشيخ احمد الفهد، وهنا لا بد من مساعدة الاندية بخصوص نقل المباريات، لان الدول المحيطة وخاصة السعودية تنقل كل المناسبات الرياضة بتوسع لابرازها حتى نسلط الضوء على ما نقدمه، وانني على ثقة من اننا لو طبقنا اي نظام جديد غير النظام الحالي سنعطي للالعاب خصوصية مع الحوافز وسيتضح شكل اللاعب ونقوم بعملية تسويق ناجحة لمسابقاتنا وللاعبينا في سوق الاحتراف الذي يعتمد على المشاهدة من خلال النقل المباشر. واركز في حواري هذا على نقطة نظام، وهذه الكلمة تشمل مجموعة عناصر منها دور التربية، والآن سمعنا عن مراكز الشباب المشتركة بين التربية والهيئة العامة للشباب والرياضة، وهناك فترة ركود للامتحانات المدرسية مع بداية رمضان ثم عطلة الربيع وارى ان الاوضاع تحتاج الى تعديل. اختلاف المفاهيم للاسف الشديد اننا بعيدون عن المفاهيم العصرية العالمية، ودليل على هذا عندما التحقت بجامعة بوسطن ودرست فيها عرض المسؤولون فيها ان ادرب فريقهم، لان عندهم شيئا كبيرا ان يكون معهم لاعب في نهائيات كأس العالم والاولمبياد واكاديمي يدرس عندهم، والعملية بالنسبة لهم فلوس (يستفيدون مني) وهنا المفاهيم مختلفة نتيجة الصراعات، والبعض يتصور ان وجود الدارسين المؤهلين في الخارج او الداخل تهديد لهم، ويفترض ان تكون الهيئة للشباب والرياضة او النادي ملهوفين على الكفاءة لكي يستفيدوا من الخبرات، لكن البعض يخافون من وجع الرأس (ليش نجيب واحد يتفلسف علينا). التخصص مطلوب ومع ما ذكرته من حاجة الرياضة الى نظام، يدخل في هذا الكلام حاجتنا الى التخصص لانه ليس من المعقول ان يتابع مجلس ادارة النادي 18 لعبة اضافة الى مشاركات اخرى تحتاج الى تفرع وتركيز واعداد، والسؤال: ما القوة الادارية التي تدير هذا الكم الهائل من الالعاب؟bf واذا ما اردنا تطوير الرياضة لا بد من وضع المصلحة العامة فوق كل الاعتبارات. وعلينا ان نحدد ماذا نريد من الرياضة التنافسية، مع ضرورة الرقابة والمحاسبة من الجمعيات العمومية اولا ومن الجهة الحكومية المسؤولة، وحتى الآن لم اسمع عن حل مجلس ادارة اي ناد من قبل الهيئة. مشكلة الكراسي المشكلة المستشرية في الوسط الرياضي ان معظم مجالس ادارات الاتحادات والاندية تحدد استراتيجية ضمان النجاح في الدورة المقبلة والمحافظة على الكراسي، وانا هنا مع الاحتراف الاداري للكفاءة المتميزة. وانا ضد عملية الانتخابات في الاندية حاليا وفي بعض القوائم الشهيد فهد منظمة إدارية قال فليطح ان وجه الخلاف يكمن في الاسلوب الاداري، فمثلا في فترة الثمانينيات كان الشهيد فهد الاحمد طيب الله ثراه يعتبر وحده منظمة ادارية كاملة، كان يحل مشاكل اللاعبين، يدعمهم ماديا من جيبه الخاص، يذلل جميع العقبات، ينظم احسن المعسكرات التدريبية للاعبين والحكام، وكل هذه بجهود شخصية، ونحن الآن لا نملك فهد الاحمد. ومعظم من يعملون في الوسط الرياضي الآن ليس لديهم استعداد لدفع دينار واحد من جيوبهم وان دفعوه فلا بد ان يتأكدوا ان المردود سيكون دينارين، والعمل للوجاهة او البروز الاعلامي واستثني منهم عددا قليلا وهم معروفون. ومنتخبنا لكرة القدم خرج بخفي حنين من تصفيات كأس العالم المؤهلة لنهائيات 2002، وكان يفترض ان يحدث تغيير على مستوى ادارة الفريق، وعلى مستوى الاتحاد لكن للاسف (ماكو شيء)، لاحظنا تغييرات شكلية في لجنة التدريب، وادارة الفريق نفسها كما هي، وعلى رأي المثل الكويتي (لا طبنا ولا غدا شرنا). ويفترض على الاداري الذي عمل لمدة 4 سنوات ووصل لمرحلة كأس العالم التي تعتبر المحطة الاخيرة، دون ان يحقق شيئا يقول (يعطيكم العافية)، و(اوخر) واعطي الفرصة لغيري، ولكن نرجع فنقول ان كل هذه الامور مرتبطة بمصالح منها انتخابية على مستوى الاندية المرتبطة بمصالح على مستوى الاتحادات... ومصلحة الكويت الله يعينها. العنصر موجود ارفض ان نعتذر بعدم وجود العنصر، والدليل واضح امامنا، وهو استقطاب الاندية الخليجية للاعبينا كمحترفين، ومشكلتنا ادارية، وان الهيئة ليست لها استراتيجية واضحة للرياضة، والمطلوب تحديد ماذا يريدون من الرياضة وما الهدف من الرياضة؟bf هل هو رعاية شباب وخدمة الشعب الكويتي واعداد مواطن صالح؟bf اذا كان هذا هو المطلوب فاتركوا الامر لقطاع الشباب، ومن خلال توزيع ميزانية الهيئة نجد التركيز على القطاع التنافسي، لكن باسلوب خاطئ، وهنا لابد من دراسة دقيقة من خلال متخصصين مثلما فعلت السعودية. 4 سنوات للبناء وارى ان عملية بناء اي فريق تتم في 4 سنوات والبناء هنا ليس من الصغر، بل من آخر نقطة، وتقاس على فترة كأس العالم كل اربع سنوات، والهدف منها الاعداد للمرحلة الاخرى والترميم وليس للبداية من جديد. كان لدينا منتخب ممتاز في نهائيات كأس آسيا التي جرت في لبنان، وكان يفترض ان يصل منتخبنا للنهائي، لكنه لم يصل بسبب اخطاء بسيطة في التغيير من المدرب. وفي التصفيات الآسيوية لنهائيات كأس العالم كان لدينا لاعبون نجوم، لكنهم لم يعدوا بالشكل الصحيح، والحمد لله نملك عناصر جيدة على صعيد المنتخبين الاول والاولمبي وهذه مشكلة. الانتخابية لو وضعنا اسما وهميا بين قائمة مضمونة لنجح من دون ان يعرف احد، والوضع في مجلسي الامة والبلدي يختلف تماما، الانتخابات ضرورية، الامة تشريعيا والبلدي فنيا، والوضع (شكل ثاني) لان الرياضة مجال تخصص وليست وضعا عاما، ولا استطيع ان اعين شخصا من الشارع مديرا لكرة القدم وهو لا يعرف شيئا عن الكرة، والتعيين له اساسه. وانا مع صرف رواتب للادارات، حتى لا يكون التطوع هما ثقيلا على الاغلبية، كما هو الحال وهذا يتطلب وضع نظام. الاعلام الرياضي بروزه مرتبط بالنتائج وكانت في فترة الانجازات الرياضة في الصحف هي الابرز والتي تحدد وضع المبيعات، والآن الوضع اختلف. وارى ضرورة وجود قناة رياضية فضائية تعرض الرياضة الكويتية للخارج، وحتى على مستوى التسويق الرياضي، لابد من تعرف المؤسسات المعنية الخارجية على ما لدينا. وماكينة السيارة تعمل بنظام يشمل مجموعة قطع، لو فقدت واحدة منها او اثنتان لا يمكن ان تعمل وهناك قطعة غالية واخرى قيمتها قد تصل الى ربع دينار، لكن غيابها مؤثر، وما اريد ان اؤكده هو النظام والعمل على إلغاء فكرة عدم الولاء بسبب الاحتراف ونحن نرى مشاهير العالم يذوبون من اجل المشاركة في منتخبات بلادهم، رغم ما يتقاضونه من الملايين مع الاندية المحترفين فيها، وعلينا الا نربط عملية الفلوس بالولاء. واتحدى اي موظف في الدولة يعمل من دون راتب، الذي يعتبر حقه، وهنا نعود الى الاحتراف الذي بات اجرا مقابل عمل، واتمنى ان يسجل باسم الشيخ فهد الجابر شيء يذكره له الناس في الاجيال المقبلة. حل ترقيعي اما بخصوص الاستثمار ودور المجلس البلدي الذي يضم نخبة من الرياضيين، وانا من بينهم، فاستطيع ان اقول وللمرة الاولى ان الاندية استفادت من المجلس البلدي بخصوص الاستثمار من خلال 8 انشطة، لو استطاع كل ناد ان يستثمرها بشكل جيد فسيحقق مستوى دخل ليس اقل من مائة الف دينار، وهذه تمثل حوالي 80% من الدخل الحكومي، وارى ان هذا حل ترقيعي ونخشى الا يكون الاستثمار بشكل صحيح من خلال مجاملات ومصالح وحذرنا من هذه الامور. جولة استكشافية وحرام ان تظل الرياضة الكويتية على ما هي عليه، والدول الاخرى تتقدم وتتبنى افكارا وتخطيطا مثمرا، واتمنى على المسؤولين عن الرياضة وعلى رأسهم الشيخ فهد الجابر ان يستكشفوا الاوضاع في العالم من خلال رحلة مع مجموعة من الدماء الجديدة، وبعدها يضعون استراتيجية للرياضة المحلية، واقول لهم الرياضة امانة في اعناقهم، صحيح ان رياضتنا أهلية لكن عليهم العبء الاكبر. واعتبر اتحاد الكرة سببا رئيسيا لزيادة امراض الضغط والسكر في الكويت، وعليه ان يبحث عن حل للشفاء. مطلوب قيادة والشيخ احمد الفهد وزير الاعلام ورئيس اتحاد الكرة حاليا غير متفرغ للاتحاد، وليس لديه الوقت الذي من الممكن ان يعطيه للاتحاد، وهو مشغول في وزارة الاعلام، والله يعينه على العمل اللي عنده، ونتمنى له مستقبلا افضل وهو مؤهل لذلك، لكن مشكلة الاتحاد انه يحتاج الى شخص متفرغ للقيادة، ولو صار تركيز خاص في الاتحاد من الممكن ان نتجاوز الاخفاق. لماذا لا يشتري طلال الفهد القادسية طرح حمود فليطح فكرة الخصخصة الرياضية وقال: نحن في عالم الخصخصة، وبعد ان نجح الشيخ طلال الفهد رئيس نادي القادسية بالانتخاب، وهو الحريص على القادسية، اسأله: لماذا لا يشتري النادي لكي يديره من منطلق استثمار فلوسه، والذي يخاف عليها، والآن في أوروبا وبالذات في ايطاليا من هم رؤساء الاندية؟bf هم اصحاب شركات سيارات رينو والعملية عندهم ربح وخسارة، يتعاقدون مع لاعب بعشرة ملايين دولار صفقة ويعرفون ان مردود اللاعب سيكون 20 مليونا، وعلينا ان ندرس التجارب والحلول، وليس بالضرورة ان نفعل مثلهم بالضبط. وعلينا ان نبدأ في تعديل نظامنا الذي لو افترضنا انه ينتج 20% مثلا وبعد التعديل يوصلنا الى 50%، لان الوضع الحالي هدر فلوس على الفاضي، تنفيع، سفرات للاداريين من دون نتائج، باستثناء بعض الالعاب الفردية في مقدمتها الرماية، وان كان ينقصها الحوافز. أحمد الجابر عقلية استثمارية اثنى نائب رئيس المجلس البلدي حمود فليطح على جهود الشيخ احمد الجابر رئيس اتحاد التنس وقال: الشيخ احمد الجابر من القيادات المتميزة التي نسعد بها، لانه يعمل على اساس، ويتحرك ويبحث ويتميز بعقلية استثمارية فذة، وهو يريد ان يبني مجمع التنس الاولمبي بمخططاته العالمية من دون ان يدفع فلسا واحدا، ومن دون ان يحمل الدولة اي اعباء، ولا يريد من الهيئة اي فلس، وفيه نسبة تجارية سمحنا له كمجلس بلدي بها وسوف يستثمر المجمع بطريقة مفيدة بواسطة شركات لفترة محددة، ونقول له الله يكثر من امثالك، والمجلس البلدي في الفترة الحالية لن يقصر على الرياضة بأي شيء، لكننا نريد ان نتأكد ان الاستثمارات الرياضية تدار بطريقة سليمة. |
السالمية للانفراد بصدارة المجموعة الثانية والشباب للحاق بالفرق المتأهلة
جلطة غامضة تبعد نجم هجوم المنتخب الياباني
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين