|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 030
متى يكون النسور الخضر في يومهم؟ |
| 23-5-2002[كرة القــدم] |
ما زال النسور الخضر وهو اللقب الشائع لمنتخب نيجيريا يحلقون في سماء الكرة العالمية، بما عرفوا به طوال عقد التسعينيات من براعة واسلوب مميز يحظى باعجاب عشاق الكرة في كل مكان. ويشارك النيجيريون في مونديال 2002 للمرة الثالثة على التوالي ويحدو فريقهم امل كبير بمتابعة طفرته في مونديالي 94 في اميركا و98 في فرنسا وبلوغ الدور الثاني على الاقل. ورغم المشاكل الادارية والمالية التي يتعرض لها باستمرار، يملك منتخب النسور الخضر بشهادة الجميع اسلوبا مميزا في اللعب ويستطيع حبس انفاس اعتى المنتخبات واقواها في العالم اذا كان لاعبوه في قمة عطائهم، وخير مثال على ذلك فوزهم على اسبانيا 3/2 في الدور الاول من مونديال فرنسا واخراجها من الدور الاول علما بأن فريقها كان احد المرشحين للمنافسة على اللقب. وعانى المنتخب النيجيري الامرين لبلوغ النهائيات للمرة الثالثة حيث كان لزاما عليه تحقيق الفوز في مباراتيه الاخيرتين من تصفيات الدور الثاني الافريقية على السودان وغانا لخطف البطاقة من فم ليبيريا بقيادة نجمها جورج ويا، وذلك بعد ان دخل النسور الخضر في متاهة جديدة تمثلت بتغيير الطاقم الفني في خضم التصفيات حيث حل المحلي شعيبو امودو محل الهولندي جو بونفرير. غير ان الامور لم تسر على ما يرام وبدأت النتائج السلبية تعصف بالمنتخب في المباريات الودية، قبل ان يحين موعد نهائيات كأس الامم الافريقية في مالي نهاية يناير، ومعها بدأت حدة المشاكل تزداد بسبب الاداء المتواضع. وتأهلت نيجيريا الى ربع نهائي البطولة الافريقية واجتازته بصعوبة على حساب غانا 1/صفر، لكنها لم تصمد امام السنغال في نصف النهائي وخسرت 1/2 بعد التمديد، وخرج النسور الخضر من المنافسة محبطين بعد ان كانوا يمنون النفس ببلوغ المباراة النهائية على الاقل. ورغم احتلاله المركز الثالث بفوزه على مالي المضيفة، الا ان ذلك لم يرق الى مستوى طموح المسؤولين فقرروا اقالة امودو وحل المنتخب. ولم يشفع لامودو قيادته المنتخب الى نهائيات كأس العالم، وهو الذي كان يطمح الى مواصلة المشوار في آسيا. ومنح وزير الشباب والرياضة النيجيري الثقة الى فيستوس اونيغبيدي الذي سبق له الاشراف على المنتخب، لقيادة اوغوستين جاي جاي اوكوتشا وزملائه في النهائيات، بعد ان اخذ على الجهاز السابق غياب برنامج تحضيري مدروس، وعلى اللاعبين قلة الحماس والاندفاع في كأس الامم الافريقية. وقد ترخي هذه التغييرات وعدم الاستقرار بثقلها على مسيرة منتخب نيجيريا في نهائيات العرس العالمي وتترك آثارها السلبية على ادائه لاسيما انه سيلعب ضمن مجموعة لا يحسد عليها تضم الى جانبه انجلترا والارجنتين والسويد. وبعيدا عن المشاكل الداخلية، يضم منتخب نيجيريا لاعبين يتميزون بمهارات فردية هائلة على الصعيد الفني وبالنضج التكتيكي والاندفاع البدني والروح القتالية، وهي مؤهلات يحلم بها اغلب المدربين في العالم لصنع منتخب قوي، غير ان المشكلة الاساسية الدائمة والمستعصية على الحل تبقى في الادارة والوصاية المفروضة على تسيير امور المنتخب. والى جانب كونها وسيلة تسلية وترفيه، تعتبر كرة القدم في نيجيريا مصدرا للرزق للكسب المادي في مجتمع يعاني الفاقة وتفشي البطالة، ولهذا فان عدد اللاعبين الذين يمارسون هذه الرياضة كبير جدا، وطموح كل منهم الهجرة والاحتراف في الخارج، والاعداد الهائلة من اللاعبين النيجيريين الموجودين في اوروبا تتكلم عن نفسها، فهناك بين 130 و 150 لاعبا يعتبرون الافضل في البلد ومن ذوي المستويات العالمية يتوزعون بين فرنسا وانجلترا وبلجيكا واوروبا الشرقية وحتى روسيا. ورغم الفرقة والاختلاف بين افراد الشعب النيجيري بسبب المشاكل الاتنية والسياسية وحتى الادارية، خففت كرة القدم من وتيرة الصراع ووحدت الى حد ما الرؤى، غير ان ذلك لا يعني على الاطلاق ان حدة هذه المشاكل لم تصل الى صفوف المنتخب، فالصحافة النيجيرية كثيرا ما تتكلم عن تدخل بعض اللاعبين في الشؤون الادارية للمنتخب، بينما يتدخل السياسيون في تسيير شؤونه ويصل تدخلهم في بعض الاحيان الى حد تحديد اسماء اللاعبين الذين يجب ان تضمهم التشكيلة. ورغم المشاكل التي تعصف به قبيل انطلاق النهائيات وصعوبة المهمة ضمن مجموعة الموت، يستطيع منتخب نيجيريا، برصيده الزاخر الذي يتضمن لقبين افريقيين وبلوغ الدور الثاني في مونديالي 94 و98، قلب كل الرهانات ومفاجأة العمالقة في العرس الكروي العالمي الذي ستحتضنه القارة الصفراء للمرة الاولى. ويعتبر الكثيرون المنتخب النيجيري الافضل في افريقيا مع نظيره الكاميروني، وينصحون باتخاذ كل الاحتياطات والتدابير عند مواجهته حتى ولو كان يمر بأزمة لان لاعبيه بخبرتهم ومهاراتهم الفنية قادرون على احراج خصومهم. ويعاني المنتخب النيجيري عموما من كبر سن لاعبيه وهو بحاجة لضخ دماء جديدة فيه لمساندة اصحاب الخبرة من امثال اوكوتشا ونوانكوو كانو وتيجاني بابانغيدا. واذا ما ساندهم الحظ قليلا وكانوا في احلى ايامهم، لا ترهب النسور الخضر قوة المنتخبات الاخرى ونجومها حتى لو كانوا يمثلون الارجنتين او انجلترا، غير ان السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح هو متى يكون النيجيريون في يومهم؟ والاجابة عن ذلك تملكها الترسانة النيجيرية المحترفة وحدها، ولا احد يستطيع قول غير ذلك. |
منتخب الكاميرون وصل الى اليابان
الغندور يتطلع لادارة نهائي مونديال 2002
الرئيس البولندي مودعا لاعبيه: إلى المعركة أيها النسور
الارجنتين سحقت انلترز بالخمسة : باتيستوتا سوبر هاتريك
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين