|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 032
سعد كميل: أسعى للتمثيل المشرف وأنا مرتش بحب الجماهير |
| 29-5-2002[كرة القــدم] |
الحكم الدولي لكرة القدم سعد كميل نجم لامع سطع في سماء الرياضة الكويتية والعالمية من خلال ادارته العديد من المباريات الدولية التي اسندت اليه بفضل حنكته، وهدوء اعصابه، فاحترمه الجميع وبادلهم الاحترام ذاته، خصوصا وهو يقود اعتى المباريات الى بر الامان، ما جعله يستحق المشاركة في اكبر محفل كروي الا وهو كأس العالم في كوريا واليابان.لقد اضحى سعد كميل نجما يقتدى به، كانت بدايته مع التحكيم عام 1984، وبعدما ثبت اقدامه بكفاءته العالية اصبح مطلوبا جدا لإدارة العديد من المباريات النهائية في الدول الشقيقة، وكتب له ان يكون اول حكم كويتي محترف. لم يأت تفوق كميل من فراغ بل نتيجة دعم متكامل من العديد من المسؤولين وعلى رأسهم الشهيد فهد الاحمد وكل الاعضاء الذين تتابعوا على اتحاد كرة القدم بالاضافة الى دعم نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اسد تقي ورئيس لجنة الحكام الآسيوية فاروق بوظو. وفي حوار مع (الأنباء) قبل مغادرة كميل الى كوريا الجنوبية كانت تلك الحصيلة الشائقة من الانطباعات والآراء: كيف تلقيت خبر اختيارك ضمن الحكام المكلفين ادارة مباريات نهائيات كأس العالم الحالية؟ كنت حينها حكما محترفا، وادير مباراة في الدوري القطري المحلي، وبعد انتهاء المباراة تلقيت اتصالا عبر هاتفي النقال من الحكم الدولي الاماراتي علي بوجسيم ليزف لي خبر الاختيار ويهنئني على هذه الثقة التي نلتها حتى ازامله في ملاعب كوريا ـ اليابان. البداية متى مارست التحكيم؟ ومن كان وراء قرارك؟ مارست التحكيم منذ عام 1984، وكانت اول مباراة اديرها بين ناديي العربي والساحل تحت 15 سنة، وفي عام 1989، كان لي الشرف بادارة اول مباراة في الدوري العام، والتي جمعت ناديي القادسية والنصر، واعتز بهذه المباراة لأنها جمعت مجموعة من نجوم الكرة الكويتية، حيث قاد القادسية (الملك) فيصل الدخيل والنصر الحارس المتألق حينها النجم احمد المطيري، ولقد كانت امنيتي منذ الصغر التحكيم والوصول الى العالمية كالعديد من الحكام الذين كنت اشاهدهم خلال المباريات الدولية. من كان وراء تألقك ودعمك المستمر للظهور بهذه الصورة المتميزة؟ قبل الاسترسال في التفاصيل اسجل شكري وتقديري لكل الاعضاء الذين تعاقبوا على ادارة اتحاد كرة القدم منذ عام 1984 حتى اليوم، واخص بالشكر هنا رئيس لجنة الحكام عبدالرحمن البكر، فقد ساندني واعضاء اللجنة منذ الوهلة الاولى بالاضافة الى الدعم الكبير من قبل فاروق بوظو الذي لا يألو جهدا في دعم الحكام العرب في جميع المحافل الدولية. كما لا يمكنني ان انسى مؤازرة اسد تقي الذي يدعم الحكام الكويتيين بصفة خاصة من خلال منصبه في الاتحاد الآسيوي، وهذا وراء المباريات الكثيرة التي يديرها الحكام الكويتيون خلال البطولات الدولية والانشطة المحلية في الدول العربية الشقيقة. أمانة كيف تهيئ نفسك قبيل ادارة المباريات بشكل عام؟ ابتعد بشكل تام عن الاعلام الذي عادة ما يسعى لشد اعصاب الحكم قبيل المباراة، واحاول بشتى الطرق الاستمتاع باللقاء لنسيان الضغط الجماهيري حتى لا أفشل في ادارة اللقاء لأن مثل هذا الفشل سوف ينسب للكويت بصفتي ممثلا للكرة الكويتية، وهذه امانة حملني اياها وزير الاعلام ووزير النفط بالوكالة ورئيس اتحاد كرة القدم الشيخ احمد الفهد، الذي احرص على اخذ تعليماته قبيل كل مهمة رسمية لي. هل للجمهور تأثير مباشر في قراراتك؟ متعتي ان اشاهد الجماهير وهي تملأ مدرجات الملعب حتى اقود المباراة الى بر الامان، وانال استحسان هذه الجماهير المحتشدة، ولقد كان للجماهير تأثير بسيط جدا في بعض القرارات، وذلك في بداية مشواري الرياضي، ومع الخبرة انتفى مثل هذا الامر. التجارب التي خضتها وفرت لي مناخا جيدا من الاحتكاك والخبرة والاستفادة من الحكام العالميين وبمجرد دخولي ارض الملعب فإنني انسى الوان الفريقين المتباريين واجتهد لأحصر تركيزي في اداء اللاعبين وتطبيقهم لمبادئ اللعب النظيف والتزامهم بالقانون والروح الرياضية، كثيرا ما اسمع غضب الجماهير على قرار معين وألتمس هنا العذر لتلك الجماهير لأنها دائما تسعى للفوز وتتمنى ان يتغاضى الحكم عن اي خطأ يرتكبه لاعبو فريقهم وهذا لا يمكن بأي حال من الاحوال لان الحكم هنا بمنزلة القاضي الذي يسعى للحكم بعدالة. كيف ينظر الى الحكم العربي؟ لقد اثبت التحكيم العربي وجوده منذ عام 1994 بعد نجاح الزملاء على بوجسيم وجمال الشريف وناجي جويني، وقد اكمل بعدهم المشوار سعيد بلقولة وجمال الغندور، وعبد الرحمن الزيد وحسين شعبان فقد اعطوا صورة طيبة عن الحكم العربي وهذا كان واضحا من تعاطف الجماهير المحتشدة في المدرجات التي كانت تشجع الاداء الجيد، وإن فشل الحكام العرب لأصبحت الصورة هي العكس. طموح ماذا عن كأس العالم الحالية وماذا تتوقع؟ احاول بشتى الطرق الظهور بالشكل المناسب، وتمثيل الكويت التمثيل المشرف خلال منافسات كأس العالم الحالية، حتى اصل الى ادارة مباريات كأس العالم في ألمانيا عام 2006 كما الانجاز الذي حققه على بوجسيم وجمال الغندور واتمنى ان اعطي الانطباع المميز حتى يتكرر هذا الحدث معي مجددا. لقد استفدت من حديث الدواوين التي ازورها والتي تطالبني بالظهور بالشكل المميز، وتمثيل الكرة الكويتية، ومن هذه الدواوين استمد قوتي في ادارة المباريات. ما طموحك في النهائيات الحالية؟ طموحي ان تسند إلي مباريات في دور الثمانية او في دور الاربعة بعد ان اجتاز ادارة مباريات الدور التمهيدي واكون احد افضل الحكام الموجودين في هذا المحفل الرياضي الكبير، وقيادة مباريات الادوار الاخيرة. ما الامنية التي تراودك وانت في هذا المحفل؟ لقد كانت تراودني امنية المشاركة في ادارة مباريات نهائيات كأس العالم الحالية وتحققت امنيتي الرياضية بعد ان تم اختياري لتمثيل الكويت ضمن فريق الحكام المختارين لهذا المحفل الدولي. ما حقيقة اتهام الحكام بأخذ الرشوة؟ لم يحصل ان عرض علي رشوة بشكل مباشر او غير مباشر طيلة مشواري الرياضي، وللحقيقة فاني مرتش بحب وتعاطف الجماهير التي تشجعني في ادارة المباريات التي اجتهد للوصول بها الى بر الامان، والحكم الضعيف غير النظيف ومن يبيع ضميره هو من يسعى لتلقي الرشوة وسهولة رشوته تكمن في ضعفه خلال ادارته للمباريات التي عادة ما يكون مهزوزا فيها. نعمة تألقت في العديد من المباريات، فماذا كانت نظرة الجماهير والفرق المتبارية اليك؟ رضا الجماهير والفرق المتبارية نعمة والاهم ان ترى هذا الرضا في عيونهم بعد انتهاء اللقاء ومصافحتهم لك بعد ان تكون قدمت المباراة بكل ارتياح، لقد كانت الاخطاء موجودة ولكنها عادة غير مؤثرة في نتيجة اللقاء، ومثل هذا الامر لا يسعى اليه الحكم وهو بشر معرض للخطأ غير المقصود كونه لا يحابي اي فريق على آخر. وكثيراً ما اتخوف من الوقوع في اخطاء قاتلة تؤرق بالي ومنها طرد لاعب بسبب غير مقنع او غير واضح، واحتساب هدف غير صحيح لصالح فريق والغاء هدف صحيح اما الاخطاء البسيطة فهي واردة. متى تتخلى عن القميص الملون؟ القانون الدولي لـ (فيفا) يعطي الحكم الدولي الحق في التحكيم حتى بلوغه سن الـ 45 سنة وبعدها عليه ان يبتعد دولياً عن التحكيم، حينها سوف اطلق التحكيم وانتزع ذلك القميص الملون عن جسدي وسأتوجه بعدها الى العمل في لجنة الحكام حتى افيد زملائي بالخبرة التي حصلت عليها طيلة مشواري الرياضي. لياقة كيف تحافظ على لياقتك البدنية ووجودك في موقع الحدث؟ الحكم الناجح الذي يوجد بقرب الحدث ومكان الكرة دائما وبزاوية تسمح برؤية الكرة واللاعب بوضوح وهذا دور الخبرة وهناك عامل آخر لا يقل اهمية عن الخبرة وهو اللياقة البدنية فالحكم لابد ان يكون قادراً على مجاراة سرعة اداء المباراة وتحركات اللاعبين، والا فان قراراته سوف تفتقد المصداقية والدقة لبعده عن الحدث ساعة وقوعه. ولدي حكمة خاصة بي جداً حيث اعتبر خلالها الملعب كأحد افراد الاسرة وعند ذهابي للتدريب اليومي فإنني اقوم بواجبي الاسري من خلال الزيارة وهي (البركة) لي لانني اواظب على الزيارة طيلة الاسبوع ما عدا يومي الخميس والجمعة لكي احافظ على مستواي الطبيعي واللياقة البدنية التي تساعدني على ادارة المباريات. طقوس هل لك طقوس معينة قبيل كل مباراة؟ عادة اقوم بقراءة آية الكرسي قبيل دخول الملعب والمعوذات الثلاث اثناء عزف النشيد الوطني للفريقين المتباريين، اما في حالة مشاركة طاقم كويتي معي فإننا نقوم بقراءة الفاتحة قبيل انطلاق المباراة والاتفاق على بعض الاشارات خلال سير اللقاء. مباراة تمنيت ان تديرها؟ تمنيت ان ادير اللقاء النهائي في دورة الالعاب الاولمبية الاخيرة (سيدني 2000) والتي جمعت الكاميرون واسبانيا، فقد وقع الاختيار بيني وبين المكسيكي فيليبا وكانت الافضلية له، واصبحت حكما رابعاً في هذا اللقاء وعموما فقد ادرت مباراتين في اولمبياد سيدني، الاولى جمعت تشيلي والمغرب والثانية في دور الثمانية بين نيجيريا وتشيلي. قرار اتخذته وندمت عليه؟ لم يكن قرار بمعنى الكلمة بل لم ارفض اي تكليف لي من قبل لجنة الحكام في اوقات اكون احوج فيها الى الراحة ولكنني اضغط على نفسي واقبل مثل هذا التكليف لان اللجنة وضعت ثقتها بي ولا ارغب في احراجها بسبب بعض الضغوط من قبل بعض الاندية التي تفضل ابعاد حكم معين عن ادارة اي مباراة لهم. ما الحكم الذي يعجبك قراراته ونهجه في المباريات الصعبة؟ كولينا الايطالي الذي يتميز بالهدوء وحسن التصرف في الازمات. ماذا يميزك عن زملائك، وهل وصولك جاء بفضل الواسطة؟ لقد سبق لي المشاركة في تحكيم العديد من البطولات المهمة وذات شأن الكبير منها دورة الالعاب الاولمبية في سيدني ودورة الالعاب الآسيوية في بانكوك، وتصفيات كأس العالم ونهائيات كأس العالم للشباب بالاضافة الى العديد من المباريات الحساسة ونهائيات بطولات الاندية العربية والاميركية، ولقد تميزت في تلك البطولات بفضل دعوات اهل الكويت الذين هم كانوا في الوقت نفسه واسطتي في المباريات المهمة. ولا انكر فضل فاروق بوظو واسد تقي وعبد الرحمن البكر، ولكن العديد من البطولات التي شاركت بها ليس لهم اي ضلع او سلطة حتى اصل بدعمهم في القارة الاميركية وخلافه. نصيحة ما نصيحتك لزملائك الحكام؟ اتمنى ان نكون جميعاً اسرة واحدة متكاتفة خارجياً، لاننا سفراء لهذه الارض الطيبة، وان نتنافس بشكل اخوي داخليا ونكون متعاضدين ومتماسكين، وانصحهم ايضا بالمحافظة على اللياقة البدنية والذهنية لانهما السلاح الاساسي للحكم، واطالبهم بمتابعة المباريات الدولية المهمة وان يكون على بينة من التعديلات التي تطرأ على القانون الدولي للعبة بأن يثقفوا انفسهم حتى يصبحوا مثالاً يحتذى به في الوسط الرياضي. كيف ترى رعاية اتحاد كرة القدم للحكام؟ شهادتي مجروحة حيث اتحاد كرة القدم ولجنة الحكام لم يقصر أي منهما نهائيا معنا، حيث تقوم اللجنة بتنظيم المحاضرات والاجتماعات الدورية التي نناقش فيها الايجابيات والسلبيات التي حدثت خلال الاسبوع السابق للاجتماع وكيفية معالجتها حتى لا تتكرر. ولا اخفي سرا ان رئيس اللجنة عبد الرحمن البكر يحرص على تنظيم معسكر تدريبي للحكام خلال فترة الصيف وهو ما يسهم في رفع لياقة الحكام البدنية قبل بداية كل موسم ويجعل اللجنة متجانسة ومتعاضدة. المزعج حامد --------- اوضح كميل انه كان يحلم بالتحكيم منذ الصغر وكان يشاطره شقيقه الاكبر حامد الغرفة، ومن كثرة حب حامد للمعلق الكبير خالد الحربان كان يقلده مما يسبب الازعاج، ولولا احترام كميل لشقيقه لانه اكبر منه لمنعه وقتها ولو بالقوة من تقليد الحربان بسبب صوته التعليقي المزعج. لم اندم ----- شدد كميل على انه لا يوجد في ذاكرته قرار لم يتخذه وندم على عدم اتخاذه، لأنني ادرس القرار قبيل اتخاذه، لذلك لا يوجد مكان للندم في الاصل لانعدام القرار الذي أندم عليه نهائيا، وامنيتي هنا ان يدعو الشعب لي بالتوفيق في المونديال والتمثيل اللائق للكويت). الاب والابن -------- اشار كميل الى ان بدايته في التحكيم كانت ايام الشهيد فهد الاحمد واصبح حكما دوليا في عهد الشيخ احمد الفهد وقال: هذا يشكل مكانة عزيزة على قلبي لان الشهيد همس بأذني قائلا (انني ارى فيك مستقبلا جيدا)، وهذا القول اعتز به وكان الدافع القوي للوصول الى ما انا فيه حاليا لانني اعتبرت توجيهاته من الاب للابن. أعتز بالفهد ------- اكد كميل اعتزازه بشخصية رئيس اتحاد كرة القدم الشيخ احمد فهد الاحمد وقال: لا استغني عن توجيهاته ونصائحه التي يزودني بها قبل المشاركة في أي بطولة دولية حتى امثل الكويت التمثيل المشرف، ولاعطاء الصورة الحقيقية عن ابناء الكويت. شكر وتقدير -------- وجه كميل الشكر الى رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي، ووزير الاعلام ووزير النفط بالوكالة الشيخ احمد الفهد ورئيس اللجنة الاولمبية الشيخ طلال الفهد، وجمعية الصحافيين على تكريمهم ودعمهم له، بعدما نال الثقة بتمثيل الكويت في المونديال. وتقدم بشكر خاص جدا الى رئيسة تحرير (الأنباء) على تكريمها المميز له خلال حفل تكريم نجوم القرن الخليجي. |
اينزاغي يستأنف التدريب مع (الأزوري)
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين