|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 032
اريكسون والمصير المحتوم مع (الاسود) |
| 30-5-2002[كرة القــدم] |
ثار حول السويدي اريكسون المدير الفني للمنتخب الانجليزي جدل واسع لكونه اول مدرب اجنبي يتولى مسؤولية تدريب المنتخب الانجليزي الذي يعتبره كثيرون (محرقة المدربين)، فقبل اريكسون التهم (الاسود) كما يطلق على المنتخب الانجليزي العديد من الاسماء الرنانة في عالم التدريب مثل بوبي روبسون وغراهام تايلور واخيرا غلين هودل وهؤلاء كانوا من كبار المدربين على مستوى العالم، لكن الصحافة الانجليزية والرأي العام الانجليزي لم يصبر على اخفاقاتهم وكانت النتيجة ان هؤلاء تراجعوا من مصاف النجوم في عالم التدريب الى طي النسيان.فهل يتكرر الامر مع السويدي اريكسون؟ وما موقفه في كأس العالم 2002؟ وهل يخاف الصحافة الانجليزية وما سوف تفعله ان اخفق في المونديال؟ وكيف يرى مستقبله في عالم التدريب من خلال المنتخب الانجليزي؟ وفي حوار له على موقع (سوكرفت) قال اريكسون: ـ اعرف ان السؤال حول مدى ما سوف يحدث لي ان واجهنا مشكلات في كأس العالم هو سؤال مركب وصعب وليس له اجابة قاطعة، فلست جاهزا لهذا الموقف حاليا، لكن اجابتي تتلخص في انني لا املك شيئا لم اقدمه وكل ما سيأتي ليس بيدي ولكنني عندما اقبلت على تولي مسؤولية تدريب المنتخب الانجليزي كنت اعلم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي وايضا كنت اعلم مدى قسوة الصحافة بانجلترا. قرأت كتابا قبل ان آتي الى انجلترا عن المصير الذي لاقاه من سبقني في المنتخب الانجليزي لذلك اعرف ما ينتظرني وقد كنت حزينا وخائفا وانا اقرأ الكتاب لدرجة شعرت معها بالفزع وانني مقبل على اخطر منحنيات حياتي ولكنني ما كنت لاسمح بمثل تلك المخاوف بالتأثير على قراري، وبمنتهى الصراحة لن اسمح للصحافة ان تجعل حياتي جحيما فهي لا تريدني ان اعمل في مناخ ملائم وانا هادئ الاعصاب على طول الخط، ولن اسمح للخوف ان يهزني أو يعطلني عن اداء عملي بالشكل الذي ارضى عنه، والصحافة ايضا تبحث عن فوز كبير جدا وخسارة مذلة لتلهمها العناوين التي يبحثون عنها. ـ اذا لم احقق النتائج التي ارضى عنها فسوف ابتعد عن التدريب الدولي واعود لتدريب الاندية مرة اخرى فهو اسهل كثيرا من تدريب المنتخبات. ـ حاولت خلال معسكر الفريق بدبي ان ابتعد باللاعبين عن التدخل السافر الذي تتبعه الصحافة في حياتهم الشخصية مما يعرضهم للضغط النفسي والعصبي وهو الشيء الذي نحن في غنى عنه خلال تلك المرحلة الخطيرة. ـ اركز الى جانب الامور الفنية على ان اغرس في اللاعبين شيئا مهما وهو انهم يعطون للصحافة المادة الخام لتهاجمهم، فمن لا يجتهد في سبيل منتخب بلاده فهو بذلك يعطي الصحافة الدافع لمهاجمته، ونحن في السويد نعاني المشكلة ذاتها لكن مع بعض الاختلاف فعندما حصل منتخب هوكي التزحلق على الجليد على مركز متأخر في الاولمبياد منذ سنوات نالوا من التوبيخ ما لم ينالوه في حياتهم من الصحافة، وهوكي الجليد في شعبيته بالسويد مثل كرة القدم بانجلترا مع الفارق ان الصحافة تهتم اكثر بالمشكلات والفضائح الشخصية. ـ لا امانع ابدا في ان اجلس مع الصحافيين في أي وقت وأي مكان لنتناقش في كرة القدم لكنني لا اسمح بالتدخل في حياتي الشخصية فالمدرب وظيفته كرة القدم والصحافة وظيفتها متابعة عملي فقط وليس لها شأن بحياتي الشخصية. ـ اشعر بأننا سوف نحتل مكانة متقدمة ونحقق نتائج طيبة في كأس العالم. |
دورة التلفزيون الاولى للخماسيات اليرموك اخرج العربي 3/2
كلينسمان: (السامبا) ستفاجئ الجميع
أخبار متنوعة من قلب الحدث الكروي الكبير
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين