|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 035
طموح الدنمارك يخشى مفاجآت السنغال |
| 5-6-2002[كرة القــدم] |
يشهد استاد دايغو في كوريا لقاء مهما بين السنغال (المفاجأة) والدنمارك (الطامحة) في الساعة التاسعة والنصف صباحا، ضمن الجولة الثانية من المجموعة الاولى، التي تضم ايضا فرنسا حاملة اللقب واورغواي. وتأتي اهمية المباراة لأنها تجمع المتصدرين برصيد ثلاث نقاط لكل منهما،بعد الفوز الصاعق للمنتخب السنغالي على ابطال العالم 1/صفر في مباراة الافتتاح الجمعة الماضي، في حين حصد الدنماركيون نقاطهم بتغلبهم على اورغواي 2/1 في الجولة الاولى، وتصدروا المجموعة بفارق الأهداف. ويدرك المنتخبان جيدا ان الفوز في لقاء غدا هو جسر العبور الى الدور الثاني، لذلك سيحشد السنغاليون والدنماركيون جميع الأسلحة من اجل الظفر بالنقاط الثلاث للانفراد بالصدارة من جهة، وبلوغ المرحلة المقبلة من المونديال. واذا كان المنتخب السنغالي ارتفعت اسهمه في (بورصة) كأس العالم بعد الانتصار التاريخي على بطل العالم، مفجرا مفاجأة من (العيار الثقيل)، في اول ظهور له في العرس الكروي العالمي، فان المنتخب الدنماركي لن يكون صيدا سهلا، ولا شك ان لاعبيه اخذوا في الحسبان الدرس القاسي الذي لقنه الحجي ضيوف وزملاؤه للفرنسيين مستغلين غياب نجم (الديوك) زين الدين زيدان لإصابته. وسيدخل السنغاليون اللقاء بمعنويات مرتفعة جدا، بعد ظهورهم الرائع في الافتتاح، وكان للأداء الدفاعي القوي و(نشر) خمسة لاعبين في خط الوسط، واللعب برأس حربة واحد، دوره في الفوز بهدف بوبا ديوب، حيث فشل المهاجمون الفرنسيون المميزون مثل تييري هنري ودافيد تريزيغيه وسيلفان ويلتور وجبريل سيسيه في اختراق (الحائط) السنغالي. ومن المتوقع ان يلعب مدرب السنغال الفرنسي برونو ماتسو، الذي يعتبر (مهندس) الفوز على منتخب بلاده، بالتشكيلة نفسها، حيث يعتمد في حراسة المرمى على سيلفا والذي تألق في المباراة مع فرنسا وحافظ على شباكه نظيفة، وفي الدفاع كولي (17) واليوسيسيه (6) ولامين دياتا (13)، وعمر داف (2)، وفي الوسط يشغل هذا الخط موسى ندياي (14) وساليف دياو (15)، ومسجل هدف الفوز الغالي في مرمى (الديوك) بوبا ديوب (19) وخليلو فاديغا (10)، ويبرز في الهجوم ضيوف (11) مصدر الخطورة الدائم على المرمى. ويقول ماتسو (نسير الآن في الطريق الصحيح، ونركز على مباراتنا مع الدنمارك، الفوز على فرنسا ما هو الا خطوة واحدة، ونشعر بالقدر نفسه اذا فزنا على منتخب آخر). وطالب لاعبيه بنسيان فوزهم في المباراة، والظهور بالصورة نفسها امام الدنمارك لمواصلة المشوار في المونديال. وقال (لدينا فريق يضم محاربين وقد اثبتنا ذلك، الفوز ما هو الا خطوة، وهدفنا الرئيسي هو الاستمرار في البطولة قدر ما نستطيع). في المقابل، المنتخب الدنماركي لن يتخلى عن الصدارة بسهولة، بعد ان أصبح قاب قوسين او ادنى من التأهل الى الدور الثاني، وهو انتزع فوزا صعبا على اورغواي 2/1 عبر مهاجمه جون دال طومسون (9) الذي تألق في المباراة وسجل الهدفين، وجاء الثاني قبل النهاية بسبع دقائق. واستحق الدنماركيون الفوز، وقدموا عرضا جيدا، وساهم تفوقهم من الناحية البدنية في الحصول على ثلاث نقاط. ويأملون بتكرار عرضهم غدا والابتعاد بصدارة المجموعة، مما يقربهم من التأهل للدور الثاني، ويتميز اداء المنتخب الدنماركي بالضغط على الخصم عندما تكون الكرة بحوزته، ويطبق لاعبوه تعليمات مدربهم مورتن أولسن بدقة، وهذا ما اعترف أولسن به بعد الفوز في المباراة الاولى قائلا: لم اشعر بالسعادة من اجل النتيجة فقط، ولكن ايضا بالتشكيل الذي كان رائعا، انه شيء مرض للغاية ان ترى كمدرب اللاعبين ينفذون ما تعلموه في التدريب. ومازال اولسن يرشح فرنسا لتصدر المجموعة الأولى، متوقعا ان يكون الصراع على المركز الثاني بين اورغواي والسنغال والدنمارك، ويبدو ان تصريح اولسن جاء لتخفيف الضغط على لاعبيه الذين وجدوا أنفسهم متربعين على الصدارة، والمنتخب الفرنسي في المركز الأخير، وحثهم على تخطي عقبة السنغال الصعبة. ويبرز في المنتخب الدنماركي هلفيغ (6) وغرافسن (7)، توفتينغ (2) وطومسون (9) وساند (11). يذكر ان الدنمارك تأهلت الى الدور ربع النهائي في مونديال 98 في فرنسا. يقود المباراة الحكم كارلوس باتريس من غواتيمالا. كعادتها ------- الدنمارك والسنغال: يعتبر رقم الدنمارك كبلد اقوى من رقم السنغال. وفي هذه المباراة اعطتنا القرعة اسمين لمهاجمين هما مارتن يورغنسن والمهاجم السنغالي هنري كامارا، وسيتفوق الثاني من حيث الاداء كمهاجم على الاول، الا ان الحظ في احراز هدف يتسنى للاثنين في وجود كل من توني سيلفا وسورنسن في حراسة المرمى. اما بالنسبة لمهاجمي الدنمارك فان ارقامهم تسجل خطرا على مرمى سيلفا الذي يعتبر رقمه اضعف من ارقامهم جميعا، وكذلك الحال بالنسبة لمهاجمي السنغال الذين تعتبر ارقامهم جميعا ما عدا سليمان كامارا اقوى من رقم سورنسن ما يجعل المباراة صعبة وربما تنتهي بالتعادل. |
الديوك وصيحة (اكون او لا اكون)
(الكوماندوز) الأميركي اصطاد البرتغال بالثلاثة
كين (يخنق) الفوز الألماني في اللحظات الأخيرة
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين