|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 037
غربلة شاملة تنتظر المنتخب السعودي |
| 12-6-2002[كرة القــدم] |
|
لم يكن اكثر المتشائمين في الشارع الرياضي السعودي يتوقع ان تكون مشاركة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم الحالية بالصورة التي ظهر بها وبالنتائج المخيبة وحصيلة اهداف بلغت 12 هدفا وبمعدل يصل الى اربعة اهداف في اللقاء الواحد. فقد توقع المتابعون ان المشاركة السعودية ستكون بشكل افضل من المشاركتين السابقتين باعتبار ان هذه المشاركة لم تكن الاولى وان اللاعبين لهم سابق تجربة في هذا المضمار حيث ان ثلاثة منهم شاركوا في التمثيل الاول، وانضم لهم خمسة عناصر اخرى شاركت في تكرار الانجاز عام 98، وهو ما يعني توافر عامل الخبرة والاعتياد على مثل هذه. الصدمة تمثلت في اللقاء الافتتاحي امام المانيا بالخسارة بنتيجة ستظل عالقة في الاذهان لفترة طويلة وسيكتبها تاريخ النهائيات ضمن سجله عندما يذكر اقسى الهزائم في التاريخ. وفي المقابل لم يستطع الهجوم السعودي تسجيل هدف واحد طوال 270 دقيقة لعب، وتندر البعض بأن فرنسا حاملة اللقب سارت على النهج السعودي ولم تستطع ايضا التسجيل في لقاءاتها الثلاثة! ما حدث توزعت اسبابه على امور عدة اهمها المعسكر الاعدادي الطويل الذي تجاوز الاشهر الثلاثة في وقت كانت فيه معظم منتخبات اوروبا لم تبدأ اعدادها قبل خمسة عشر يوما من انطلاق النهائيات بدليل انتهاء منافسات بطولة الاندية الاوروبية في 15 مايو الماضي والتي تضم معظم نجوم المنتخبات الاوروبية كما ان المعسكرات الطويلة اثبتت فشلها في مناسبات سابقة للاخضر، فيما كان ثاني الاسباب هو ازدواجية المشاركة في المسابقات المحلية والمعسكر الاعدادي الذي ادى الى اصابة عدد من النجوم الذين كان الجوهر مدرب الفريق يعتمد عليها بشكل اساسي امثال ابراهيم ماطر وسعد الدوسري وعبدالله الشيحان وطلال المشعل وان كان الشيحان قد شكل وحده اكثر من علامة استفهام لعدم الحاقه بالقائمة التي شاركت عندما ثبت شفاؤه. ما حدث للاخضر يتحمله ايضا مدرب الفريق ناصر الجوهر الذي لم يتعامل مع الحدث كما يجب سواء من ناحية الاعداد واختيار القائمة التي شاركت واخيرا من خلال فرضه أسلوبا لا يتفق مع امكانات الفرق المقابلة عندما اهمل الجانب الدفاعي كثيرا لا سيما في لقاء المانيا حتى عندما كان خاسرا الشوط الاول بأربعة اهداف وايضا لم يحسن التعامل مع مجريات اللقاءات الثلاثة والاستفادة من البدلاء وتوافر عدد كبير من المدافعين فيما كان للاعبين دورهم وعدم ظهورهم بالشكل المعروف عنهم ويأتي على رأس تلك القائمة حارس المرمى الدولي محمد الدعيع الذي ظهر وديعا في المرمى ولم تسعفه خبرته الدولية الطويلة في الحد من تلقي مرماه لاثني عشر هدفا كان معظمها بسوء تقدير منه. لذلك ينتظر ان يكون اول اجتماعات الاتحاد السعودي لكرة القدم حافلا بالمفاجآت التي ستشهد تغييرا شاملا في الفريق. |
تركيا تحلم بالتأهل امام (التنين) الصيني
كوستاريكا تحتاج الى (نقطة) من البرازيل
هل تصيب (الصاعقة) الاكوادور بمقتل؟
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين