|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 038
وفاة المغربي سعيد بلقولة |
| 16-6-2002[كرة القــدم] |
|
في غمرة منافسات كأس العالم السابعة عشرة لكرة القدم فقدت الاسرة الرياضية العالمية عموما والمغربية والعربية والافريقية خصوصا اسما من ابرز اسمائها في ميدان التحكيم بوفاة المغربي سعيد بلقولة الذي قاد المباراة النهائية لكأس العالم عام 1998 وذلك بسبب مرض عضال. توفي بلقولة، اول حكم عربي وافريقي يقود نهائي كأس العالم، وهو في اوج عطاءاته وامكاناته ولولا تخطيه السن القانونية والمرض لكان بلا شك ضمن لائحة الحكام الذين اختيروا لقيادة المونديال الآسيوي. ورحيل بلقولة خسارة كبيرة للتحكيم المغربي والعربي والافريقي لانه لم يستفد من خبراته وكفاءاته في تخريج جيل جديد من الحكام وهذا ما لخصه رئيس لجنتي التحكيم الآسيوية والعربية العميد فاروق بوظو بقوله (رحيل بلقولة خسارة جسيمة لانه مثال يحتذى به من حيث الاخلاق والتواضع والنزاهة وخير سفير للعرب في نهائيات كأس العالم الاخيرة في فرنسا ولم يكن غريبا عليه ادارة المباراة النهائية). وتميز بلقولة بخصاله الحميدة ونزاهته واستقامته وشجاعته في قيادة المباريات، فكان بحق مثالا يحتذى به، وما تألق مواطنيه محمد الكزاز، الموجود حاليا في المونديال وعبد الرحيم العرجون الا دليل على ذلك. ومعاناة بلقولة مع المرض لم تكن حديثة العهد بل تعود الى سنوات عدة تحمل خلالها الآلام بصبره قبل ان يسقط طريح الفراش منتصف العام الماضي ويضطر الى السفر الى فرنسا من اجل العلاج حيث مكث فترة طويلة في احد مستشفيات العاصمة باريس قبل ان يغادره قبل شهرين بعد تحسن صحته، بيد ان الالام عاودته في الفترة الاخيرة فادخل المستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط حيث وافته المنية امس. ولم يتوقف انجاز بلقولة عند قيادة المباراة باقتدار فقط بل تعداها الى اتخاذ قرارات حاسمة وصائبة ابرزها طرد قطب دفاع المنتخب الفرنسي مارسيل دوسايي. وبرغم احتجاجات البرازيليين قبل المباراة بداعي ان اختيار بلقولة لم يكن صائبا لانه حسب قولهم سيرجح كفة الفرنسيين للانتقام لمنتخب بلاده المغرب من البرازيل التي زعم المغاربة بأنها تواطأت مع النروج في الدور الاول لاخراج منتخبهم من المنافسة عن المجموعة الاولى التي ضمت ايضا اسكوتلندا عندما خسر امامها 1/2. بيد ان بلقولة برهن للبرازيليين وللعالم انه لا دخل لانتمائه الى المغرب في قيامه بالمهمة التي شرفه بها الاتحاد الدولي فكان عند حسن ظن الاخير ونال التهاني من العالم بأسره وفي الدرجة الاولى اللاعبين الـ 22 الذين خاضوا النهائي ورئيسي الاتحاد الدولي السابق والحالي البرازيلي جواو هافيلانج وجوزيف پلاتر على التوالي بالاضافة الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي تابع المباراة من المنصة الشرفية. وقتها اكد بلقولة ان همه الوحيد كان تشريف سمعة بلده المغرب اولا والتحكيم العربي والافريقي والدولي وكان عند وعده. ولم يكن اختيار بلقولة من عبث بل بسبب كفاءته ونزاهته واستقامته، فهو بدأ مشواره في التحكيم عام 1983 ونال الشارة الدولية بعد 10 اعوام ولم يتأخر بعدها في فرض نفسه حكما من ابرز الحكام على الساحة الافريقية فاسندت له قيادة مباريات في الكؤوس الافريقية الثلاث اولاها مباراة بين غوريه السنغالي وفورادات الغاني (2/صفر) في الدور الثاني من كأس الكؤوس الافريقية، بالاضافة الى مباريات في تصفيات مونديال فرنسا 98 وتصفيات كأس امم افريقيا للعام ذاته قبل ان تسند له المباراة النهائية للنهائيات التي استضافتها بوركينا فاسو بين مصر وجنوب افريقيا. وفي اطار سياسة تبادل الحكام بين الاتحادين الافريقي والآسيوي وجه الاخير الدعوة الى بلقولة لقيادة تصفيات آسيا المؤهلة الى اولمبياد اتلانتا التي اقيمت في ماليزيا عام 1995 وادار ثلاث مباريات، كما سجل اسمه في اوروبا من خلال قيادته مباراة فرنسا وانجلترا عام 1997 في دورة فرنسا الرباعية. وكان التحكيم الجيد لبلقولة في المباراة النهائية لكأس الامم الافريقية جواز سفره الى المونديال فبدأه بمباراة في الدور الاول بين المانيا والولايات المتحدة (2/صفر)، فاختاره الاتحاد الدولي لقيادة مباراة ثانية في الدور ذاته بين الارجنتين وكرواتيا وابلى بلاء حسنا فيها. واختير بلقولة افضل حكم عربي عام 1999 ونال الصافرة الذهبية متقدما على الاماراتي علي ابو جسيم الذي سبقه الى الحضور في العرس العالمي (1994 في الولايات المتحدة)، ووجهت له الدعوة من قبل الاتحاد الياباني لقيادة مباريات في الدوري المحلي. وبفضل كفاءة بلقولة وصرامته لم يكن الاتحاد المغربي للعبة يتردد في تعيينه لقيادة المباريات الحساسة في الدوري المحلي وخصوصا الدربي التقليدي بين الغريمين التقليديين الرجاء والوداد البيضاويين، وكان ينجح دائما في اخراجه الى بر الامان برغم الضغوطات الكبيرة التي تسبقه وتليه، ولم يكن الاتحاد بالتالي بحاجة الى استدعاء حكام اجانب على غرار بعض الاتحادات العربية. وعموما، سيظل اسم بلقولة خالدا في الاذهان بفضل تشريفه للكرة العالمية والعربية على الخصوص والتي تؤكد في المونديال الحالي جدارتها بالنجومية والعالمية في شخص علي بوجسيم الذي قاد المباراة الافتتاحية بين فرنسا والسنغال، والمصري جمال الغندور والكويتي سعد كميل والمغربي محمد الكزاز. |
هل تحصل أوقيانيا على مقعد ثابت؟
مارادونا يحلم بتدريب (التانغو)
مجد (الماكينة) القادم برأس كلوزه الذهبيّ
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين