العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 038

مجد (الماكينة) القادم برأس كلوزه الذهبيّ

16-6-2002[كرة القــدم]
(فييري لأ... لأ هنري) وقبلهما اسماء نجوم التهديف في العالم متصدرة قائمة ترشيحات هداف مونديال 2002. في مباراة الافتتاح نسي الناس (هنري وتريزيغيه) وحفظوا اسم ديوب لا ضيوف ليكون سهل التذكر حين ذكره كهداف بطولة كوريا ـ اليابان. إلا أن لاعبا ألمانيا مجهولا حول مفهوم التهديف في كرة القدم إلى كرة (الرأس)، ليحصد ثلاثة أهداف برأسه الذهبي في مرمى الدعيع ويتصدر قائمة الهدافين في مباراة واحدة لا غير!

مجهول الامس أصبح نجماً حفظ بلايين عشاق الكرة اسمه بعد مباراة السعودية. من هو؟ كلوزه او بالأحرى ميروسلاف كلوزه. وعلق المعلقون وحلل المحللون على الظاهرة (الرأسية) لكلوزه، وأكدوا أن الأمر محض صدفة أو ضربة حظ. فرد كلوزه على التشكيك بقدراته بضربة رأس رابعة استقرت في مرمى ايرلندا واتبعها بخامسة في مرمى الكاميرون، ليتربع (ذو الرأس الذهبي) على العرش الذهبي لهدافي الكأس الذهبية!

كلوزه خدمه الحظ حين رصد المدرب فولر امكاناته خلال مشاركاته مع ناديه كايزرسلوترن، فوضعه في حسابات تشكيلة الماكينة لمونديال 2002. وأظهر كلوزه ابداعه حين شارك لأول مرة مع منتخب بلاده ضد منتخب البانيا وسجل هدف الفوز رغم انه لعب 31 دقيقة فقط. إلى الحظ أو الصدفة أرجع المحللون هدفه المنقذ، فدحضهم في مباراة اليونان وأنقذ بلاده مرة أخرى من التعادل في أقل من اسبوع.

ومع تأويلات امكاناته على الحظ والصدفة إلا أن كلوزه يعترف بأنه لولاهما لما لعب في منتخب المانيا، كيف؟ نعود الى تاريخ 9/6/1978 حين ولد ميروسلاف كلوزه في مدينة اوپولي البولندية فوالداه جوزيف وباربره بولنديان ورياضيان في الوقت ذاته. فوالده لاعب كرة قدم محترف (نادي اوكسير الفرنسي) ووالدته لاعبة كرة يد في منتخب بلادها. وخدم الحظ كلوزه الصغير حين انتقلت عائلته للعيش في المانيا الشرقية وهو في التاسعة من عمره، وحمل والداه الجنسية الألمانية الشرقية.

وعاش مراهقته في ملاعب كرة القدم يحلم بالمشاركة في العرس الكروي الأهم. وما كان لحلمه أن يتحقق لولا سقوط حائط برلين وتوحد الالمانيتين. الحظ لعب مع اللاعب كلوزه حين رآه كشاف نادي كايزرسلوترن يلعب لأحد اندية الدرجة الثانية فانتشله الى (بوندسليغا) ليسجل كلوزه لناديه 25 هدفا في 62 مباراة ويلفت الانظار إليه، ومنها نظر مدرب منتخب بولندا جيرزي انغل الذي عرض عليه انضمامه لمنتخب بلاده الأم. حلم المشاركة في المونديال يقترب ويعرض عليه مدرب (الماكينة) رودي فولر الانضمام الى صفوفه في فبراير 2001.

يقول كلوزه عن العرضين: (عندما يطلب مني الاختيار بين منتخبين فإنه من الحكمة الكروية أن أكون المانياً، ويتحقق حلمي الذي طال). الحظ لعب لعبة اختياره في نادي كايزرسلوترن إلا أن امكاناته أهلته للانضمام الى منتخب المانيا، واكتفى فولر بأن يجلس كلوزه على مقاعد الاحتياطي، التي غادرها في ربع الساعة الأخير من مباراة بلاده ضد البانيا واليونان ليحقق الفوز. ثم يسجل (هاتريك) في مرمى اسرائيل و(هاتريك) في مرمى النمسا قبل المونديال بأيام.

هذا الابداع فرض صاحبه على فولر ليختاره ضمن اساسيي (الماكينة)، ويعيد خريطة الهجوم الالماني المقتصرة على يانكر وبيرهوف الذي قال عن كلوزه: (إنه موهبة رائعة ويمتلك قدرة عجيبة في ألعاب الرأس وهو في غاية الدقة عند التمرير لزملائه ويشكل خطراً في تحركاته داخل منطقة الجزاء ومستواه يحتم اشراكه أساسياً في المونديال، كما انني أحب ثقته بنفسه التي تجعله متأكدا من التسجيل في كل مباراة يلعبها).

دفاع زميله عنه لم يصد هجوم وسائل الإعلام الألمانية التي شجبت ونددت ووصلت إلى إهانة المدرب فولر حين اقصى من التشكيلة المهاجم ماكس هداف الدوري الألماني. وبعد ان أثبت كلوزه أهليته للنجومية انقلبت أقلام النقد والتجريح الى أقلام مدح وإطراء، ليس لكلوزه فحسب بل لمكتشفه فولر المحب ـ القاسي.

كيف يكون فولر محباً ـ وقاسياً في الوقت ذاته تجاه اكتشافه كلوزه؟ الإجابة تكمن في الخوف المفرط للمدرب على نجمه فيخرجه بعد تسجيله الهدف كي لا يمنى بالاصابة. وقاس حين يهدده بالجلوس على دكة الاحتياطي، اذا ما قام بحركته البهلوانية المفضلة بعد التسجيل خوفاً من فولر على اصابة ركبتي لاعبه النجم، تلك الحركة البهلوانية التي دربته عليها والدته حتى أجادها.

فولر الذي صد عن نجمه اليافع قذائف النقد والتجريح قبل وصول (الماكينة) الى سيئول وخاض عن كلوزه الحرب النفسية التي وصفته بأنه (سكيلاتشي جديد) نسبة إلى نجم هجوم منتخب ايطاليا 1990 الذي أفل بعد المونديال مباشرة. ورفض فولر مثل تلك المقارنة وقال: (إن كلوزه ليس ذلك المهاجم المؤقت بل هو موهبة مستمرة إلى ما بعد كأس العالم.

ولا يمكن لأحد تشبيهه بسكيلاتشي)، ورأى أن كلوزه مازال صغيرا وقدراته تدل على بروز مهاجم من طراز خاص، رغم قصر مشاركاته الدولية لعام واحد فقط، ويملك سجلا ممتازا كمهاجم هداف يشهد له بـ 13 هدفا في 15 مباراة دولية.

نجومية كلوزه واحتفاظه إلى اليوم بلقب هداف المونديال، دفع ممثلي الأندية الأوروبية الكبرى بشكل عام والاسبانية بشكل خاص لارهاقه بالاتصالات للحصول على موافقته للانتقال الى صفوف احدها، وحدا أحد ممثلي الأندية الاسبانية على اقتحام فندق اقامة المنتخب الالماني في ساعات الفجر الاولى وطرق بابه وإيقاظه لتوقيع العقد!

في المقابل فرض الجهاز الفني (للماكينة) حصاراً أوقف هذا التدافع الذي قال عنه فولر: (إن حياة كلوزه لن تكون كما كانت بعد كأس العالم، لكن كلوزه لن يتغير بل النظرة اليه ستتغير). وامتدح (القيصر) فرانز بيكنباور كلوزه قائلا: (إنه الماني رائع وأعتبره شبيه جيرد مولر). وتلقبه كذلك وسائل الاعلام بأنه المفجر الجديد وماكينة التهديف. وعند سؤال كلوزه عن شعوره في هذا المونديال يقول: (كنت دائما أحلم باللعب في بطولة كأس العالم وأن أحقق فيها شيئا مهما، وأعتقد انني وصلت الى ما أتمنى.

اما عن الانتقاد الموجه إليّ بخصوص عدم تسجيلي معدل أهداف مرتفعا على المستوى المحلي، فإنني لن أضع مثل تلك الانتقادات في بالي، فقد سجلت في اول موسم لي 9 أهداف، و15 هدفا في الموسم الذي تلاه، وهذا شيء طيب. لذا فإنني أريد التركيز على تسجيل مزيد من الأهداف في مباريات المونديال بمساعدة زملائي الذين اعترف بفضلهم لتحقيق ذلك، وهو أمر يشكرون عليه).

سمير يحرس مرمى الأخضر

كامارا: سنركز على المباراة المقبلة

كاماتشيو: نستحق التأهل

فينغر: اليابان ستبلغ ربع النهائي

فيرون: اريكسون خدعني

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here