العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 038

(الشياطين الحمر) نعمة او نقمة على البرازيليين

16-6-2002[كرة القــدم]
يحتضن ملعب كوبي في اليابان الساعة 2.30 بعد ظهر غدا مواجهة ينتظرها عشاق (السامبا) على احر من الجمر، بين البرازيل وبلجيكا (الشياطين الحمر) في دور الـ 16 في طريق (السامبا) نحو المنافسة على اللقب فاما ان تكون مباراة غدا (نعمة) على البرازيليين او نقمة وتخرجهم من البطولة كما حدث لمنتخبات الارجنتين وفرنسا والبرتغال.

امام منتخب البرازيل خطوة مهمة جداً غدا عليه ان يجتازها وكما فعل في مباريات الدور التمهيدي عندما اكتسح فرق المجموعة وجمع 9 نقاط. وكم كان حظ بلجيكا سيئا عندما وضعتهم القرعة امام مرشح قوي للكأس بعدما اجتازت مجموعتها الثامنة بصعوبة وحلت ثانية بعد اليابان المتصدرة.

لا يخشى مدرب البرازيل لويس سكولاري الا (الحظ) في مباراة غدا اذ ان جميع خطوطه جاهزة للمباراة ولكن عندما يقف الحظ في وجه مهرة (السامبا) فان الكرة لا تدخل المرمى، ويتذكر العالم كيف بهر زيكو وسقراط وفالكاو وجونيور متابعي الكرة في مونديال 1982 في اسبانيا ثم خرجوا بهزيمة غير متوقعة من ايطاليا (2/3) وكيف حاصر نجوم (السامبا) مارادونا ورفاقه في دور الثمانية لكأس العالم 1990 في ايطاليا وارتدت الكرة من القائمين والعارضة، ولم تدخل المرمى وخرج البرازيليون بهدف من قدم كانيجيا!!

ويتعاطف الكثيرون مع منتخب البرازيل كي لا يفقد المونديال (نكهة) خاصة اعتاد نجوم (السامبا) رشها على المباريات، وكانت البداية البرازيلية مع تركيا وفازت (2/1) ولكن هناك من شكك في هذا الفوز على اعتبار ان ركلة الجزاء كانت غير صحيحة، ثم كان الرد (الذهبي) مدوياً في المباراة الثانية وبأربعة اهداف تناوب على تسجيلها روبرتو كارلوس وريفالدو ورونالدو ورونالدينيو، وفي هذه المباراة اثبت البرازيليون انهم لا يرضون بهدف او هدفين.

وفي المباراة الثالثة امام كوستاريكا ابدع نجوم (السامبا) وسجلوا خمسة اهداف عبر رونالدو (2) وادميلسون وريفالدو وجونيور ويتساءل البعض هل سيكون مصير بلجيكا مثل مصير السابقين؟ وتبدو الاجابة عن هذا السؤال صعبة لان المنتخب (الاحمر) لن يرضى ان يكون على الهامش بل سيعمل على احداث مفاجأة تؤهله الى دور الثمانية، ولكن اذا لعب اصحاب (السامبا) بمزاج عال ولم يخذلهم الحظ فان رونالدو ورونالدينيو وريفالدو ستكون لهم كلمة مسموعة، ولا يخفى على احد طريقة لعب (السامبا) التي ما زالت تتبع طريقة اللعب (4/4/2) فالحارس ماركوس من الممكن ان يدخل في مرماه هدف لكنه مطمئن الى ان هناك من يسجل وفي الدفاع يحمل كافو (2) شارة القائد ويعرف واجباته كثيراً في الجهة اليمنى وبجانبه ادميلسون (5) واندرسون (14) وروبرتو كارلوس (6) وفي الوسط جونينيو (19) وجيلبرتو (8) وجونيور (16) و(الداهية) ريفالدو (10) وفي المقدمة رونالدو (9) ورونالدينيو (11) والأخير فضله المدرب سكولاري على النجم المشهور روماريو بعدما رفض ضمه ووصفه بأنه (خائن) لأنه رفض المشاركة مع البرازيل في كوبا اميركا ثم طلب المشاركة في المونديال.

ولا ينسى البرازيليون كيف خسروا نهائي مونديال 1998 من فرنسا رغم ان فريقهم كان في اوج قوته ويتمنون ان تعود بهم الايام وتضعهم في النهائي كعادتهم دائما. وقد سجلت البرازيل في المباريات الثلاث الماضية (11) هدفا مما يدل على ان هجومها الضارب يحتاج فقط الى من يجهز له الكرات. ولا ينفع البرازيل غدا ان (تستعرض) عضلاتها كما دأب اصحاب (القمصان الذهبية) فعليها ان تلعب الكرة الرسمية التي تقودها الى الفوز ولا بأس ببعض اللمسات السحرية التي لا يتورع لاعبو البرازيل عن ممارستها حتى لو كانوا خاسرين!!

واذا اراد المنتخب البرازيلي ان يقترب من الكأس اكثر فيجب عليه ان (يحرص) على المباراة ولا يبالغ في هجومه فالفريق المنافس لن يقف متفرجاً فهو الآخر سيسعى للتسجيل. اما اذا خسرت البرازيل وودعت مبكرا فلن ترحمهم جماهير ريودي جانيرو. واذا اجتازوا المباراة فعليهم الاستعداد جيدا لانجلترا.

سعادة عظيمة
---------
اما منتخب بلجيكا (الشياطين الحمر) فقد كان شجاعا في مباراته الماضية وفاز على روسيا 3/2 وتأهل لدور الـ 16 بعدما تعادل مع تونس 1/1 واليابان 2/2. وقال مدرب المنتخب البلجيكي روبيرو اسيج (نشعر بكثير من الفخر وبسعادة عظيمة لاننا سنلاقي فريق البرازيل العظيم).

وكان المنتخب البلجيكي قد تعرض لانتقادات من صحافة بلاده بعد تعادليه الاولين قبل ان يفوز على روسيا. وقد لعب مدرب بلجيكا في المباراة الماضية امام روسيا بتشكيلة مكونة من الحارس دي فليغر وللدفاع دي بوك (3) وكير كهوفن (5) وبويتن (16) وپيترس (15) وللوسط فيرهاين (11) وفاندرهايغه (18) وفاليم (10) وبارت غور (8) وللهجوم فيلموتس (7) ومبينزا (22).

ويلعب المنتخب البلجيكي بالطريقة (المغلقة) التي تتيح له الدفاع عن مرماه بعدد كبير من اللاعبين ومن ثم الارتداد السريع نحو مرمى الخصم، وقد سجل له لاعبه فاليم هدفاً جميلاً في مباراة روسيا، ولكن يبقى السؤال قائماً ماذا ستفعل بلجيكا غدا امام البرازيل هل تواصل ام تتوقف؟

السنغال (أفيال) من (ذهب)

الماتادور الاسباني ابعد (ايرلندا) بركلات الترجيح

وانشوپ يقاتل من اجل مركزه

هافيلانغ يساند البرازيل

مونديال كوريا واليابان بلا منشطات

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here