العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 039

(الأسد) الإنجليزي يصرخ: أرسلوا البرازيل إلى الساحة

18-6-2002[كرة القــدم]
بعد فوز منتخب انجلترا على الدنمارك السبت الماضي في دور الـ 16 بدأت احلام ـ كانت تبدو خيالية من قبل ـ تداعب عقول المشجعين في مختلف انحاء بريطانيا، باحتمالات وصول فريقهم الى نهائي كأس العالم الحالي، ولا يستبعد بعضهم ان يعود بيكام ورفاقه بالكأس، على النحو الذي لم يتكرر منذ عام 1966.

وذلك عكس ما قاله مقدم البرامج السياسية على شاشة تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي. بي. سي) جون همفريز، الذي قال قبل ايام انه (من المستبعد ان يصل الفريق الانجليزي الى الدور النهائي، ومن المستحيل ان يفوز بالكأس في هذه الدورة). وقال جون همفريز عبارته هذه مساء الخميس الماضي، في وقت كانت تسود فيه شكوك كثيرة، بشأن احتمالات فوز الفريق الانجليزي على الدنمارك، لكن الاحداث تطورت بشكل مختلف، وجاءت نتيجة هذه المباراة لصالح الفريق الانجليزي 3/صفر، في واحد من اكبر فوارق الفوز وفي عدد الاهداف في المباريات بين الفرق الكبرى، لتعيد الى الانجليز الاحساس بالأمل شبه المستحيل.

ولم يعد احد يذكر ما قاله جون همفريز. وكما حدث بعد تعادل الفريق الانجليزي مع نيجيريا، من احتفالات في طول البلاد وعرضها، تجددت الاحتفالات بالفوز على الدنمارك، لان الفوز غير التعادل، كما انه تحقق بثلاثة اهداف، بينما لم تهز شباك مرمى حارس الفريق الانجليزي ديفيد سيمان اي كرة، فبدأت صيحات البعض تتصاعد (ارسلوا البرازيل الى الساحة)، في نغمة تعيد الى الاذهان هتافات الرومان حول ساحات المصارعة. بعد انضمام البرازيل الى الدور ربع النهائي في الدورة، في المباراة التي جرت بين فريقها والفريق البلجيكي الاثنين.

ورغم الهدوء المعروف عن مدير الفريق الانجليزي ـ السويدي الجنسية ـ زفن غوران اريكسون، فانه قال في تصريحات عقب الفوز الاخير (لقد حققنا نتيجة طيبة، وفي ضوء هزيمة بعض الفرق الكبرى التي كانت مرشحة للفوز، ومن ابرزها فرنسا والارجنتين، فان المسابقة اصبحت مفتوحة امام الجميع الآن، وامامنا ستة ايام للراحة والتعافي من الاصابات، وأعتقد ان الاسبوع المقبل سيكون اسبوعا جيدا).

واتفق اريكسون مع ما يردده الجميع، من ان (دورة كأس العالم الحالية، هي اكثر الدورات اثارة للدهشة). وعلى الفور غيرت مكاتب المراهنات تقديرات احتمال فوز الفريق الانجليزي بالكأس من 7 الى واحد، لتصبح سبعة الى اثنين، بينما تجمع اكثر من ثلاثة آلاف شخص في ساحة الطرف الاغر، محيطين بقاعدة تمثال الاميرال نيلسون، وقد وضعوا على رؤوسهم قبعات عالية مستديرة، تحمل ألوان علم انجلترا ذي اللون الابيض، الذي يقسمه صليب القديس جورج الاحمر، وكان بعضهم يرتدي زيا غريبا يمثل التنين، وصعد بعضهم ليمتطي ظهر تماثيل الأسود الموجودة في الساحة، تعبيرا عن فرحتهم بفوز عظيم.

وطلب عدد من الاطفال عدم الذهاب الى المدارس، التي يضطرون للذهاب اليها يوم السبت، للحصول على دروس اضافية، استعدادا للامتحانات التي بدأت بالفعل او اقترب موعدها، واضطرت ادارات المدارس ـ مثل العديد من الشركات ـ الى اعطاء التلاميذ فسحة من حضور الدروس، لمشاهدة المباراة على شاشات كبيرة خصصتها لهذا الغرض، كما فعلت كثير من الشركات والمصانع الشيء نفسه، لتشجيع عمالها على عدم التغيب، بعد ان وصلت نسبة التغيب عن العمل ـ بسبب دورة كأس العالم ـ الى اكثر من 52 في المائة، لدرجة ان بعض المعلقين الرياضيين قال (ربما يكون الاستمرار في دورة كأس العالم مفيدا للبلاد، لكنه بالتأكيد ليس مفيدا للاقتصاد).

واجمع اصحاب المشارب المحيطة بساحة الطرف الاغر، وفي منطقة (ليستر سكوير) في الحي الغربي الذي يقع في وسط العاصمة لندن، على انه رغم زيادة كميات المشروبات المتنوعة التي احتساها رواد محالهم، احتفالا بالفوز في المباراة ضد الدنمارك، فان روح الجميع كانت طيبة، وشارك عدد كبير من الايرلنديين المقيمين في لندن في هذه الاحتفالات تعبيرا عن تضامنهم مع (وطنهم الثاني).

وقال صاحب مشرب (كالاهان) الايرلندي ـ الواقع في شارع (جلاس بلووار) القريب ـ (الغريب في الامر ان معظم المحتفلين بالنصر عندنا ليسوا من الانجليز، وبعضهم يتحدث بلهجة اميركية، كما ان هناك عددا كبيرا من الاجانب). وكان يشير الى عبارة (اعتقدوا في امكانية النصر)، وهو يشير الى وضع آلة (الهارب) الموسيقية، التي تشكل الرمز القومي لجمهورية ايرلندا، مكان حرف (في)، في تأكيد الفرحة الايرلندية بالفوز الانجليزي.

وتركزت معظم الاضواء على كابتن الفريق الانجليزي ديفيد بيكام، وبدأ البعض يعقدون مقارنات بينه وبين كابتن الفريق الانجليزي عام 1966 الراحل بوبي مور، من حيث شكله العام وطريقة تصرفاته الهادئة. ومن ذلك ان احد اللاعبين كان طرفا في مخالفة مثيرة للجدل، وكاد يحتج على الحكم، بما يثير احتمالات حصوله على تحذير ببطاقة صفراء او الطرد ببطاقة حمراء، لكن بيكام سارع اليه، ووضع يده على فمه، ثم احتضنه وسحبه بعيدا عن الحكم لتهدئته، وبذلك انقذ فريقه من مواجهة مع الحكم.

وبالاضافة الى ذلك، لاحظ عدد كبير من المشجعين مشهد بيكام وهو يجري في وسط الملعب، ليقوم بمهمة صانع العاب، ويقدم كرات جاهزة للتسديد الى زملائه. وعقدوا مقارنة بينه وبين اسد في مجموعة من السباع، وهو يجري هناك لمحاصرة قطيع من الحيوانات تمهيدا لافتراس واحد منها، في اي فرصة تسنح امامه لاقتناصها.

ونشرت الكثير من الصحف بعد الفوز صورا لبيكام وهو يكشر وجهه في حالة تركيز اثناء اللعب، بجوار صورة اسد يزأر، وقد ظهر شعره الملون بالاسود والاصفر مثل الشعر الذي يقف على رقبة الاسد حول رأسه اثناء الغضب. ورأى الناس في ذلك مقارنة محببة الى انفسهم، لأن الأسد البريطاني هو شعار البلاد، ودخلت الى انفسهم روح الفخر والطمأنينة، لانه يقود فريقهم ايضا في مباريات دورة كأس العالم.

تعديل القمة الاوروبية
--------------
ومن اجل متابعة لقاء انجلترا والبرازيل طلب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تعديل جدول اعمال قمة الاتحاد الاوروبي التي تعقد يوم الجمعة. ونقل عن بلير الذي يبدو ان هوس كرة القدم اصابه مثلما اصاب ملايين البريطانيين، قوله (انني احاول باستماتة تأجيل الامور)، في اشارة الى جدول اعمال القمة التي تعقد في مدينة اشبيلية (جنوب اسبانيا)، واضاف رئيس الوزراء البريطاني انه لا بد ان يكون هناك نوع من التفاهم بينه وبين المستشار الالماني غيرهارد شرويدر، وهو ايضا من هواة كرة القدم. وتقام مباراة انجلترا مع البرازيل في الساعة 9.30 صباح يوم الجمعة في حين تخوض المانيا مباراتها في دور الثمانية مع الولايات المتحدة في الساعة 2.30 ظهرا من اليوم نفسه.

اصابة اوين تثير القلق

العربي يفاوض الإيراني عزيزي

ابناء (الاناضول) حطموا قلوب اليابانيين

(الأزوري) الايطالي سقط في المصيدة الكورية

أفراح كبيرة في تركيا بعد التأهل لبرع النهائي

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here