العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 039

السنغال (بعبع) المونديال

20-6-2002[كرة القــدم]
صدق توقع خبراء الكرة في العالم ونجومها القدامى من ان افريقيا هذه القارة السمراء ستعلن عن نفسها بقوة في مونديال 2002 المقام حاليا في كوريا واليابان. صحيح ان الرباعي الافريقي لم تحقق اضلاعه كلها الانجاز المأمول بالتأهل الى دور الـ 16، لكن في ظل خروج منتخبات (عظمى) كفرنسا والارجنتين والبرتغال من الدور الاول ثم ايطاليا في الدور الثاني (دور الـ 16) يمكن ان نقيم بايجابية المشاركة الافريقية التي تجاوزت بالتأكيد مبدأ التمثيل المشرف الذي كانت تسير عليه اغلب منتخباتها عبر المونديالات السابقة باستثناء نيجيريا والكاميرون.

واذا كانت السنغال قد مضت الى ابعد ما ذهب اليه النقاد والمحللون في توقعاتهم لنتائجها في المونديال، فإن ما ظهر عليه منتخبا الكاميرون ونيجيريا خيب كل التوقعات والتي ذهبت بعضها لمنافسة احدهما على اللقب، خصوصا الكاميرون بطلة افريقيا وصاحبة الهجوم المرعب والدفاع الحديدي. نيجيريا بدت (عجوزة) للغاية في مواجهة القوى العاتية لمجموعة الموت، وظهر ذلك واضحا في اول مباراة لها امام الارجنتين، حيث ادى النيجيريون اللقاء دون روح افريقيا المعروفة واستحقوا الهزيمة وان كانت بهدف وحيد لباتيستوتا في الشوط الثاني.

وفي المباراة الثانية تهاون برازيليو افريقيا، وعادوا للاداء الاستعراضي بعدما تقدموا بهدف، فلحق بهم السويديون، ولسعهم الكوبرا (لارسون) بهدفين معلنا نهاية مشاركتهم في المونديال، وكان اللقاء الاخير امام انجلترا تحصيل حاصل وللشهرة فقط. وهكذا خرجت نيجيريا (بلا حمص) من مولد 2002. الكاميرون، هذا المنتخب الذي علقت عليه القارة الافريقية آمالها نظرا لأنه بطلها المتوج، بدأ بداية معقولة، وتعادلت معه ايرلندا بشق الانفس، ومضى بثبات في المجموعة الخامسة بفوزه على السعودية فجمع اربع نقاط وكان على مشارف الدور الثاني ولو استطاع لاعبوه التعادل مع المانيا، لكنا ربما شاهدناه يمضي بثبات في الادوار التالية، لكن ايتو ومبوما وفويه وسونغ ورفاقهم ضيعوا فرصة لعب المانيا بعشرة لاعبين بعد طرد راميلوف، وخرجوا خاسرين امام الماكينة بهدفين نظيفين وودعوا البطولة في مشهد درامي.

اما منتخب جنوب افريقيا أو ما يطلق عليه (الاولاد) فقد خرج ايضا من الدور الاول لكن مرفوع الرأس بفارق الاهداف الذي صب في صالح پاراغواي في المجموعة الثانية. البداية السنغالية كانت صاعقة، ضربت حامل اللقب منتخب (الديوك) والمرشح الاول للفوز بكأس العالم الاولى في القرن الجديد، في المباراة الافتتاحية التي شهدها اكثر من 3 مليارات شخص على سطح الكرة الارضية، شاهدوا الحجي ضيوف وفاديغا وديوب وكامارا وسيلفا وهم يهزمون كوكبة من اغلى نجوم العالم: هنري وتريزيغيه ودوغاري وسيسيه وفييرا وليزاراتزو وبارتيز امام الاشهاد ويدقون المسمار الاول في نعش الجيل الحالي من الكرة الفرنسية التي هيمنت على الساحة الكروية طيلة السنوات الاربع الماضية.

كتب السنغاليون بحروف من ذهب الصفحة الاخيرة من مسيرة لومير وزيدان ودجور كاييف وغيرهم من نجوم الكرة الفرنسية المبدعة، أو التي كانت مبدعة، ورأينا التاريخ يسطر ابداعات ضيوف وكامارا وديوب. ولم يكن الفوز السنغالي على فرنسا في الافتتاح ضربة حظ، بل مضى ابناء (ماتسو) المدرب الفرنسي القدير الى ابعد من ذلك، فالتقوا المحاربين الدنماركيين الذين ظنوا انهم قادرون على لجم جموح الافيال السنغالية، لكن خاب ظنهم ورغم تقدمهم بهدف بقدم نجمهم طومسون الا ان السنغاليين امسكوا بزمام المباراة واستطاعوا التعادل بهدف للنجم كامارا.

وفي المباراة الثالثة يتقدم رفاق ضيوف على الاورغوانيين بثلاثة اهداف في الشوط الاول غير انهم يتهاونون في الشوط الثاني لتلقى شباكهم ثلاثة اهداف دفعة واحدة ويخرجوا من المباراة ببطاقة التأهل الثانية للدور الـ 16. ويشاء القدر ان يوقع في طريق السنغاليين مرة اخرى منتخبا اسكندنافيا محاربا آخر هو المنتخب السويدي قاهر الارجنتين ونيجيريا.

وتخوف الجميع من ان الامل الافريقي سيتم وأده على ايدي السويديين لكن الافيال تجاوزوا العقبة بجدارة وبهدف ذهبي للمبدع كامارا بعدما انتهى الوقت الاصلي ايجابيا 1/1. وها هو المنتخب السنغالي يتأهب لخطف بطاقة التأهل لدور الاربعة فهل يفعلها؟ الجواب عن السؤال صعب، فمن ناحية يملك السنغاليون كل المؤهلات والمقومات التي ترشحهم لأن يكونوا ابطالا للعالم ـ دون مبالغة في ذلك ـ حيث يحرس مرمى الفريق احد (مفاجآت) المونديال وهو الحارس سيلفا الذي اثبت علو كعبه، وامامه خط ظهر حديدي يضم كولي ومالك ديوب وداف ودياتا، اما خط الوسط فهو افضل الخطوط بوجود بوبا ديوب وفاديغا وموسى ندياي، فيما يملك المنتخب نجمين على مستوى عالمي في خط الهجوم هما الحجي ضيوف المايسترو الذي لا يهدأ، ثم كامارا صاحب المهارات العالية.

السويدي ليونغبرغ يهاجم الانجليز

امبراطورية (الراء) تحلم بالادوار المتقدمة

راؤول يحلم باللقب

اعارة الكاميروني فويه لـ (مانشستر سيتي)

النيجيري اوكوشا ينضم لـ (بولتون)

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here