العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 040

تركيا: احتفالات بالانتصار وهتافات للثأر من البرازيل

23-6-2002[كرة القــدم]
رقصت الجماهير التركية وقفزت في احد الانهار وتحدثت عن الثأر بعد وصول فريقها للدور قبل النهائي لكأس العالم 2002 للمرة الاولى في تاريخه امس بعد تغلبه على السنغال بالهدف الذهبي. بهذا الفوز تلتقي تركيا مرة اخرى مع البرازيل في البطولة بينما مازالت جماهيرها مستشيطة غضبا من هزيمة فريقها في الدور الاول 1/2 امام ممثلة اميركا الجنوبية بعد ان طرد الحكم اثنين من لاعبيها واعطى البرازيل ركلة جزاء مشكوكا في صحتها في آخر المباراة.

وقال المهندس التركي محمد اونال الذي جاء من المانيا ليشارك مئات من المشجعين الاتراك في الرقص والغناء خارج استاد اوساكا بغرب اليابان (الثأر. لم تكن ضربة جزاء. المباراة القادمة ستكون صعبة جدا). وتوجه مشجعون آخرون مباشرة لوسط المدينة وقفزوا من فوق جسر في نهر دوتونبري الذي يخترقها في تعبير موروث عن السعادة بالانتصارات الرياضية هنا.

وكانت آخر مرة يلقي الناس بأنفسهم من فوق هذا الجسر للاحتفال بصعود اليابان للدور الثاني قبل ان تعرقل تركيا مسيرتهم في البطولة. ومع ذلك شجع اليابانيون المشجعين الاتراك الذين القوا بأنفسهم في مياه النهر. واثلج الفوز غير المتوقع للفريق التركي صدور أمة تعاني مشكلات اقتصادية ويحلم شعبها بمزيد من الانتصارات خاصة انه لم يتبق لفريقه سوى مباراتين فقط على احراز الكأس.

وقال المشجع التركي سليمان سكمان (41 عاما) الذي يعمل نجارا وجاء من نيوزيلندا لمشاهدة المباراة (الآن كل فرد في البلاد يتحدث عن كرة القدم. لا احد يتحدث عن الاقتصاد والبطالة). وقال سكمان ان احترامه للبرازيليين تبخر بعد التمثيلية التي قام بها صانع الالعاب البرازيلي ريفالدو في مباراتهم بالدور الاول ضد تركيا والتي تسببت في طرد لاعب تركي.

واضاف (كان مثلا أعلى بالنسبة لي. لكني لا احبه الآن. كان من المفترض ان يكون مثالا يحتذى للاطفال). وفي تركيا خرج الآلاف من مشجعي الكرة الى الميادين الرئيسية في كل المدن التركية تغمرهم السعادة للاحتفال بفوز منتخب بلادهم على السنغال.

وقد خلت شوارع العاصمة انقرة من المارة اثناء المباراة في الوقت الذي ترددت فيه اصوات اجهزة الراديو والتلفزيون في المنازل. وقال حافظ يلمظ (40 عاما) وهو سائق تاكسي بعد الفوز (انني سعيد.. سعيد للغاية لدرجة انني غير قادر على التعبير عن كم السعادة التي اشعر بها. لم افعل أي شيء سوى ان آمل ان يحدث هذا ولم افقد الأمل مطلقا).

بطولة الصداقة السابعة للشباب

الرئيس السنغالي فخور بالأفيال رغم الهزيمة من تركيا

انتقالات اللاعبين

بالاك: المهم الفوز

اريكسون يرشح (الاسود) للفوز بكأس العالم 2006

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here