العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 040

اريكسون يرشح (الاسود) للفوز بكأس العالم 2006

23-6-2002[كرة القــدم]
دافع المدير الفني للمنتخب الانجليزي اريكسون عن العروض التي قدمها لاعبوه في النهائيات قائلا: بذل اللاعبون جهدا كبيرا في البطولة خاصة الحارس ديفيد سيمان ونجم الوسط ديفيد بيكام. واضاف: لم نذهب الى اليابان وكوريا من اجل العودة بكأس العالم، والصعود الى دور الثمانية يعد انجازا كبيرا للكرة الانجليزية.

ورشح منتخب (الاسود) للفوز ببطولة كأس امم اوروبا المقرر اقامة نهائياتها في البرتغال عام 2004 وكذلك كأس العالم عام 2006، حيث سيكون بيكام وبول سكولز ونيكي بات وفرديناند وكامبل في قمتهم.

واضاف: ستكون هذه السنوات كافية حتى يبلغ الشباب مرحلة النضج مثل اشلي كول البالغ عمره 20 عاما، ورشح اريكسون منتخب البرازيل للفوز بكأس العالم.

الحزن متواصل
----------
ورغم خروج منتخب (الاسود) من البطولة امام البرازيل يوم الجمعة الماضي الا ان حالة الوجوم والحزن لاتزال متواصلة في انجلترا.

ونقلت صحيفة (ايفينينج ستاندارد) نصيحة بيكام لاعضاء فريقه، بـ (التركيز على ان المنافس هو فريق البرازيل، وليس الاسطورة الكروية التي يتحدث عنها الناس)، لكن النتيجة التي تحققت في نهاية المباراة، اسهمت في اضافة فصل جديد الى (الوضع الاسطوري) الذي تتصف به الكرة البرازيلية.

وتركت النتيجة مصير حارس المرمى الانجليزي في الميزان، وعلق حارس المرمى الاحتياطي ديفيد جيمس على ذلك بقوله (لديه من الخبرة ما يساعده على تخطي هذه المشكلة، ومن المتوقع ان يحتفظ بالتقدير له، باعتباره من افضل حراس المرمى على الاطلاق).

ووسط حالة الحزن التي سادت، ودموع ديفيد بيكام وديفيد سيمان، نظر مشجعو الفريق الانجليزي، الى تصرف الكابتن بيكام ـ عندما تبادل الفانلة التي كان يرتديها مع مدافع فريق البرازيل روبرتو كارلوس ـ على انه سلوك رياضي رفيع.

تأييد البرازيل
---------
حول عدد كبير من مشجعي الفريق الانجليزي، تأييدهم الى المنتخب البرازيلي، وليس معروفا الآن ما اذا كان ذلك تعبيرا عن تقدير المهزوم للفائز، ام انه يمثل نوعا من النضج الانساني، جعل الانجليز يرتفعون فوق حزن الهزيمة، ويقدرون المستوى الممتاز لفريق البرازيل، بصرف النظر عن اثر ذلك في استبعاد فريقهم من الدورة.

وفي صباح الجمعة كانت العاصمة لندن هادئة تماما، وخلت الشوارع من المارة، بينما تحلق الناس حول اجهزة التلفزيون، سواء كان ذلك في الساحات العامة والحدائق، مثل ساحة الطرف الاغر ـ التي كانت فيها شاشة عرض مساحتها 32 مترا مربعا ـ او حديقة هايد بارك في لندن، وساحة جورج في مانشستر، بالاضافة الى مئات المدارس والمصانع وآلاف المنازل، وعند الساعة الثامنة والربع صباحا، خيم الصمت على الجميع، بعد ان سجل فريق البرازيل الهدف الاول في مرمى سيمان.

وحتى تلك اللحظة عاش البريطانيون جميعا، ما وصفه احد المعلقين بأنه (46 دقيقة مجيدة). وقال شاب اسمه ديفيد بارسوتز (23 عاما) (اذا استطعنا الفوز بهذه المباراة، فاننا نستطيع الفوز بالدورة كلها، حتى ان لم تكن هذه هي المباراة النهائية في الدورة).

وجوم وحسرة
----------
ومع نهاية الشوط الاول، تحول احساس الناس الى الهدوء والترقب، على امل ان يحقق الفريق الفوز في الشوط الثاني، لكن الهدوء تحول الى وجوم بعد الهدف الذي سجله رونالدينيو، وظهرت على ديفيد سيمان آثار الاصابة التي لحقت به في الشوط الاول، واستمرت الحال على هذا النحو حتى انتهت المباراة، في الوقت الذي كان البعض يأمل فيه ان يحقق فريقهم التعادل، ثم يستمر اللعب في وقت اضافي من اجل هدف ذهبي، لكن ذلك لم يتحقق، وتبخرت الآمال في المباراة والدورة. وقال ريتشارد ستييفينز (23 عاما) في ضاحية ويمبلدون بجنوب لندن (لقد لعبنا مباراة عظيمة حتى الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول.

وكنا نستطيع الفوز، لو اننا فعلنا شيئا ايجابيا، لكن الهدف الذي سدده رونالدينيو قضى على املنا). وبعد نهاية المباراة قالت الطالبة كاثي بوكانان (21 عاما) (انني اشعر بإحباط شديد، لأن الفريق الانجليزي لم يلعب كرات طويلة عديدة، ومن ثم تدهورت الحال منذ بداية الشوط الثاني. فقد كانت امام انجلترا فرصة، لكنها اضاعتها).

وانضم اليها في هذا الرأي المحاسب امير وارسي (25 عاما)، فقال (انه لامر سيئ، فقد كنت اظن اننا سنواصل هجومنا في الشوط الثاني، ونستعيد موقفنا في المباراة، ونهيئ انفسنا للفوز، لكن ذلك لم يحدث على النحو الذي كان في المباراة ضد الارجنتين). وعلى عكس موقف الشباب الذي كان طابعه الحزن، رأى كبار السن الحال من زاوية مختلفة. فقد قال بيتر لو (72 عاما) وزوجته مرجريت (51 عاما) (لقد كان في المباراة الكثير الذي ادخل السعادة على قلوبنا، وجعلنا نضحك، ومن المؤسف اننا خسرنا المباراة).

مفارقات غريبة
----------
ومن المفارقات الغريبة ان فتاتين من البرازيل كانتا تزوران لندن، قررتا مشاهدة المباراة في احد المشارب، وهما ترتديان فانلتين صفراوين، وعقب نهاية المباراة، لم تستطيعا اخفاء مشاعرهما، لكنهما لم تتعرضا لايذاء من الانجليز الذين كانوا حولهما. ووصفت ادريانا اجيلار (28 عاما) الموقف بقولها (لقد كان الانجليز لطيفين معنا مع انهم لم يفوزوا على منتخبنا، لقد حاولوا الهجوم لكنهم لم ينجحوا في ذلك، وآمل ان نستمر في الفوز حتى نحصل على كأس العالم).

لكن رجلا انجليزيا كان خلفهما قال (لتسعدا بهذه النتيجة، لكنني سأظل انجليزيا حتى الموت)، وترك المشرب بعد ذلك لكي يتمشى في ساحة الطرف الاغر، حيث كان بضعة آلاف من المشجعين ما زالوا هناك. ادت حالة الوجوم الى نوع من الهدوء في مختلف انحاء البلاد لمدة ساعة تقريبا، حتى اصبح الوقت الحادية عشرة صباحا، وعندئذ ازدحمت الشوارع فجأة بآلاف الناس، لم يكونوا مشاركين في تظاهرة احتجاج على هزيمة فريقهم.

ولم ترتفع اصوات ابواق سياراتهم، وان كانت اعلام انجلترا ما زالت مرتفعة على هوائيات العديد من تلك السيارات وقد قادها اصحابها في طريقهم الى اعمالهم، بينما تزاحم آخرون على محطات قطارات الانفاق، لكي يلتحقوا بأعمالهم. في ذلك الوقت المتأخر عن الموعد الطبيعي، وكأنهم يعلنون قلب صفحة انقضت وفتح صفحة جديدة، بعد ان لم يعد هناك مبرر للاستمرار في الحزن.

الأتراك يستريحون من رونالدينيو

موسى: التعادل مكسب ومستواي سيئ

اسبانيا تلعن الحظ والتحكيم وركلات الترجيح

5 قتلى ضحايا الفوز الكوري

إزالة الزائدة الدودية لأونو

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here