|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 040
بيكنباور: (الماكينة) تعمل بنصف قوتها وراقصو السامبا الاحق بالكأس |
| 24-6-2002[كرة القــدم] |
رشح القيصر الالماني فرانتس بيكنباور منتخب البرازيل كمرشح اول للفوز بلقب البطولة، وقال في حديثه مع (الأنباء) عبر شبكة الاتصالات الالكترونية (الانترنت) ان منتخب البرازيل قدم امام انجلترا في ربع النهائي عرضا رائعا جدا، استحق من خلاله الفوز بنتيجة 2/1. وقال (ارى في منتخب البرازيل الحالي انه الاقرب للقب). وعن اداء المنتخب الالماني في البطولة حتى الآن قال بيكنباور: (لم يكن مقنعا حيث تعمل الماكينة بنصف قوتها وقد وقف معنا الحظ كثيرا، حتى وصلنا الى مرحلة قبل النهائي، الحظ لن يقف معنا كثيرا ولذلك يجب ان نعمل بكامل قوتنا في المرحلة القادمة اذا ما رغبنا في احراز الكأس). وعن طرفي المباراة النهائية قال بيكنباور: النهائي الحلم سيكون بين البرازيل والمانيا. يذكر ان بيكنباور لم يترك لقبا الا واحرزه سواء أكان محليا أو قاريا أو عالميا، منذ مباراته الرسمية الاولى مع بايرن ميونيخ الى مباراته الوداعية في صفوف نادي هامبورغ عام 1982. ولم يكتف بيكنباور بهذا القدر بل شارك في مباريات تاريخية لا تنسى ابرزها تلك التي جمعت منتخب بلاده وايطاليا في نصف نهائي مونديال المكسيك عام 1970 وانتهت بفوز الاخير 4/3 بعد تمديد الوقت في مباراة وصفت بأنها الاجمل في تاريخ كأس العالم. ويأتي بيكنباور في المركز الاول من تصنيف افضل اللاعبين قياسا على سجله الناصع وموهبته وثبات مستواه والجاذبية التي يتمتع بها. وخلافا لمعظم اللاعبين الالمان الذين كانوا يعتمدون على اللياقة البدنية العالية، كان بيكنباور يتمتع بلمسة سحرية مرهفة، ولم يكن اتم العشرين حين استدعي للمرة الاولى الى صفوف المنتخب حيث ابلى بلاء حسنا، فتم اختياره ضمن التشكيلة الرسمية المشاركة في كأس العالم في انجلترا عام 1966. اداء وذكاء -------- وفي المونديال، لفت بيكنباور الانظار بادائه الرفيع وذكائه في الملعب ومساندته خط الهجوم علما بأنه لعب في وسط الملعب قبل ان يتراجع بعد ذلك ليشغل مركز الليبرو (الظهير القشاش) حيث فرض نفسه افضل لاعب يشغل هذا المركز في التاريخ. ويؤكد بيكنباور ان لعبة كرة القدم تحتاج الى ذكاء وليس الى القوة ويصر على استخدام العقل وليس الساق فقط في هذه اللعبة. ولد فرانتس بيكنباور في الاول من سبتمبر 1945 في ميونيخ، بعد اربعة اشهر فقط من هزيمة بلاده في الحرب العالمية الثانية، فلم تكن اطلالته على الحياة سهلة. وكان والده، ويدعى فرانتس ايضا، عامل بريد، اما امه انطوني فكانت ربة منزل، ويؤكد بيكنباور ان طفولته كانت سعيدة خلافا لما يظن البعض. ومنذ نعومة اظافره، اظهر بيكنباور ميلا الى الكرة المستديرة، لكن والدته كانت تحثه على اكمال دراسته والحصول على شهادة في التأمين. وبدأت مسيرة بيكنباور عند اشبال فريق تي اس في ميونيخ، وكان مرشحا للانتقال الى صفوف الفريق الاول في المستقبل المنظور. لكن خلال احدى مباريات الاشبال بين فريقه وجاره بايرن ميونيخ، لفت انظار احد كشافي الاخير فضمه الى صفوف النادي البافاري موسم 58 ـ 59 حيث مكث 20 عاما وقاده الى الكثير من البطولات. وخاض اول مباراة رسمية له في بطولة الدوري الالماني البوندسليغه عام 1964، ثم لعب اول مباراة دولية له ضد السويد وكانت حاسمة لتحديد هوية المنتخب المتأهل الى مونديال انجلترا، ونجح المنتخب الالماني في حجز بطاقته. قائد الاوركسترا ----------- ولم يتمكن كثيرون من تحديد مركز بيكنباور في الملعب في الوسط أو الدفاع، لكن قائد الاوركسترا غالبا ما راقب اخطر مهاجمي المنتخب المنافس امثال الانجليزي بوبي تشارلتون أو سجل اهدافا حاسمة كما كانت الحال في مرمى الاتحاد السوفييتي (2/1) في نصف نهائي مونديال 1966 بتسديدة قوية من 20 مترا فشل في التصدي لها الحارس الشهير ليف ياشين. ومنذ ذلك الحين، دخل بيكنباور عالم الشهرة وفي العام التالي قاد بايرن ميونيخ الى احراز بطولة المانيا، وفي مونديال 1970 في المكسيك، كان نفوذه واضحا في المنتخب حتى انه فرض على المدرب آنذاك هلموت شون صاحب الشخصية القوية استبعاد بعض اللاعبين كان ابرزهم مهاجم هامبورغ هلموت هالر. وتألق بيكنباور في النهائيات وثأر لخسارة منتخب بلاده في نهائي البطولة السابقة وتغلب على انجلترا 3/2 في ربع النهائي وسجل الهدف الاول، والتقت المانيا في نصف النهائي مع ايطاليا في مباراة مشهودة، بعد ان انتهى الوقت الاصلي بالتعادل 1/1، اصيب بيكنباور في كتفه لكن ذلك لم يمنعه من اكمال المباراة بعد وضع ضماد طبي، لكن منتخب بلاده سقط 4/3 بعد اثارة كبيرة في الشوطين الاضافيين اللذين شهدا تسجيل 5 اهداف. ولم يدع بيكنباور فرصة استضافة بلاده مونديال 1974 تمر من دون ان يدون اسمه باحرف من ذهب في سجلات كأس العالم. وعلى الرغم من البداية العادية التي حققها المنتخب الالماني الغربي خصوصا خسارته المباراة الشهيرة امام جاره الالماني الشرقي صفر/1 (المرة الوحيدة التي التقى فيها المنتخبان)، فإن اداءه تحسن في الدور الثاني قبل بلوغ المباراة النهائية ضد هولندا التي رشحها الجميع لاحراز اللقب بقيادة الهولندي الطائر يوهان كرويف. قمة المجد ------- وكم كانت دهشة الجمهور الالماني كبيرة في الملعب الاولمبي في ميونيخ عندما افتتح الهولنديون التسجيل في الدقيقة الاولى من ركلة جزاء احتسبها الحكم الانجليزي تايلور، لكن بيكنباور شد من ازر زملائه، وما لبث منتخب بلاده ان ادرك التعادل من ركلة مماثلة في الدقيقة 20 قبل ان يمنحها المدفعجي غيرد مولر هدف الفوز قبل نهاية الشوط الاول بدقيقتين. وشكل الفوز بكأس العالم قمة المجد بالنسبة الى بيكنباور ليضمها الى كأس الامم الاوروبية التي احرزها قبل سنتين في بروكسل ايضا. ونجح بيكنباور في تلك الحقبة ايضا في احراز كأس ابطال الاندية الاوروبية مع بايرن ميونيخ ثلاثة اعوام متتالية: 1974 عندم هزم اتلتيكو مدريد الاسباني 4/1 في مباراة معادة (الاولى انتهت بالتعادل 1/1)، و1966 حين تغلب على ليدز الانجليزي 2/صفر، و1976 حيث فاز على سانت اتيان الفرنسي 1/صفر. وخاض بيكنباور 103 مباريات دولية كان آخرها امام فرنسا في 23 فبراير 1977 على ملعب بارك دي برانس في باريس والتي خسرتها المانيا صفر/1. وبعد ان اعتزل دوليا انتقل الى الولايات المتحدة حيث كانت كرة القدم تتلمس خطواتها الاولى، وانضم الى نيويورك كوزموس ولعب الى جانب الاسطورة البرازيلي بيليه وامضى هناك ثلاث سنوات عاد بعدها الى صفوف هامبورغ الغريم التقليدي لبايرن في تلك الحقبة فقاده الى احراز الكأس المحلية والى نهائي كأس الاتحاد الاوروبي التي خسرها امام غوتبورغ السويدي. ودخل بيكنباور تجربة التدريب بعد اعتزاله مباشرة حيث تسلم المنتخب الالماني عام 1985 بعد الفشل في بلوغ الدور الثاني من كأس الامم الاوروبية عام 1984 خلفا ليوب درفال. وعلى الرغم من تقدم لاعبي المنتخب في السن والخلافات الداخلية بين افراده، نجح بيكنباور في قيادة المنتخب الى نهائي مونديال المكسيك وخسر امام الارجنتين 2/3. لكن ذلك لم يثنه عن المحاولة مرة ثانية وكانت ناجحة هذه المرة واسفرت عن احراز المنتخب كأس العالم عام 1990 في ايطاليا للمرة الثالثة في تاريخه بعد 1954 و74 ليصبح ثاني شخص في التاريخ يحرز اللقب العالمي لاعبا ومدربا، بعد ان سبقه الى ذلك البرازيلي ماريو زاغالو (عام 58 لاعبا، وعام 70 مدربا). ولم يكن غريبا ان يتم اختيار بكنباور رياضي القرن في المانيا، فهو قيصر بكل معنى الكلمة. |
(الماكينة) عقبة في طريق (شمشون) الكوري إلى النهائي
اليابانيون حزنوا لخروج الانجليز
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين