العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 041

لقب الدوري الممتاز في الملعب وفرص القمة متساوية

10-12-2001[كرة القــدم]
اقترب قطار الدوري الممتاز لكرة القدم من محطته الاخيرة، التي سيعلن فيها عن البطل والفريق الاخير الثامن الذي سيهبط تلقائيا لدوري الدرجة الاولى الموسم المقبل، بينما سيلعب الفريق السابع مباراة فاصلة مع الفريق الثاني من الدرجة الاولى.

وتبقى مرحلتان في الدوري الممتاز الثانية عشرة يوم13 ديسمبر الجاري والثالثة عشرة يوم 19 من الشهر نفسه، ولا يمكن لأي فريق منهما الاستعانة (بصديق) او برأي الجمهور بمعنى ان الاعتماد على نتائج الفرق الاخرى قد يضر ولا يفيد، خاصة ان الفوارق بين اهل القمة بسيط، وقد يحدث اختراق من اقرب مسافة للصدارة، وتبادل المراكز بين فرق الوسط.

والدوري بشكل عام غير مستقر، وبدا في بعض المراحل مملا، وهنا لا نلوم الجماهير التي اصيبت بالحسرة في مباراة القمة، وندمت على ما فعلت (ذهابها للملعب).

واللقب ما زال معلقا بين ثلاثة فرق تبدو حظوظها افضل من خلال ارصدتها، العربي متصدر 20 نقطة يليه السالمية بفارق الاهداف 19 نقطة ثم القادسية بنقاط الثاني نفسه وبفارق الاهداف.

الجماهير الخاسر الأكبر

وكما ذكرنا في تحليل (الأنباء) عن مباراة (الغمة) للقادسية والعربي، انها كانت خاوية (ماكو شي)، لا متعة في اللعب، ولا أهداف تعوض الجماهير التي بدت متلهفة لسهرة كروية لائقة بطموحها، نقول ان الهبوط الفني للفريقين كان له اسبابه المنطقية، وفي مقدمتها الضغط النفسي الذاتي والحسابات المقلوبة بفعل التوتر اللاارادي رغم السيطرة العصبية الجيدة من الجانبين.

والمباراة كانت (تعبانة) لانها كانت من دون مفاتيح (سويتش) وبلا تحكم فسارت على هواها، وضاعت معالم الفريقين وتسابقا في الكر والفر.

وبنظرة حيادية، قد تكون للقادسية مبرراته في عدم الاجادة والاخفاق في تحقيق الفوز، بسبب قلة خبرة مجموعة من الشباب بالتعامل مع مباراة القمة وفقدان القيادة والربط والانسجام العام، لعدم استقرار المجموعة بسبب الاصابات والامور الطارئة، واعتقد ان القادسية ربح مجموعة واعدة تحتاج لمزيد من التركيز والصبر حتى يكتمل نموها وتنضج وتصبح شهية.

عيوب تكتيكية

كانت هناك عيوب تكتيكية واضحة في المنتج العرباوي ـ القدساوي في معرض القمة، كانت خطوط الفريقين متباعدة وغير مترابطة، وغابت المفاجأة، وقد حرص كل فريق على زراعة وسط الملعب بغابة من السيقان، للدفاع والصد وقد خلت الالعاب من الابتكار.

وكان التطبيق الخططي (اي حاجة) وتركز على تخلص المدافعين من الكرات القليلة التي وصلت الى منطقتي الجزاء، وندرت الطلعات الهجومية، ونجح الفريقان في افساد العابهما بالاصطدامات الدفاعية.

الخوف شل التفكير

وسيطر الخوف على مدربي الفريقين وغابت المغامرة الايجابية، ولهذا سارت المباراة على وتيرة واحدة، ومع العجز في بناء الهجمات السهلة المنظمة بدأت الانفعالات التي ادت الى اشتباكات سلمية في الشوط الثاني، فضها الحكم القطري جاسم الهيل بأعصابه الباردة.


ولم يحسن اي مدرب قراءة اوضاع الملعب وطغت اجتهادات اللاعبين على الموقف، وكانت الاهتمامات الدفاعية اكثر في المباراة، لان كل مدرب كان يخشى الخسارة، ولهذا اكتست المباراة بطابع لقاءات الكؤوس.

وكانت هناك ايضا فجوة فكرية بين لاعبي الخبرة والعناصر الصاعدة، وهنا حدثت البلبلة الفنية، ولم تتحرك الجماهير ولم تتحمس للعب، وظلت باردة على مدار الشوطين لان المباراة كانت بالفعل باردة فنيا رغم الكر والفر من اللاعبين في الملعب.

الخبرة والخطورة المحدودة

وبفضل عناصر الخبرة استطاع العربي ان يشكل خطرا على مرمى القادسية في الشوط الاول من هجمات خاطفة لم تكتمل بهز الشباك.

ومدرب القادسية اخطأ في ادخار بعض الاوراق الفنية المميزة، خاصة بدر الشمري، وغيب مشاري جاسم رغم انه طاقة وخبرة في الوقت نفسه.

اللقب وعنق الزجاجة

وتبدو فرص احراز اللقب للعربي والسالمية والقادسية متساوية مع فارق النقطة لمصلحة العربي المتصدر، وكل منهم يعتبر كل مباراة مقبلة بطولة خاصة، ويبقى لكل فريق في الممتاز مباراتان، والكويت الرابع حامل اللقب ليس خارج الحسبة لكن مهمته في الوصول لمنصة التتويج ستكون كالخروج من عنق الزجاجة.

العربي سيلعب مع التضامن يوم الخميس المقبل على ملعبه، وقد تبدو مهمته سهلة على الورق من خلال نتائجهما والفارق الكبير بينهما والذي يصل الى الضعف، اذ يتصدر العربي الدوري والتضامن في القاع، وقد يدمر التضامن امل اي فريق يقابله، والمباراة الثانية والاخيرة للعربي ستكون مع كاظمة وهي الصعبة بمعنى الكلمة.

والسالمية امامه الساحل يوم الخميس المقبل، ثم النصر يوم الاربعاء 19 ديسمبر الحالي، وتبدو مهمته اصعب لان الساحل يبحث عن طوق النجاة والنصر يبحث عن الامان.

والقادسية لديه مهمة انتحارية امام فريق الكويت في كيفان يوم الخميس المقبل، ثم امام الساحل يوم 19 ديسمبر الجاري.

والكويت سيلتقي بعد القادسية مع التضامن يوم 19 ديسمبر الجاري، وكل فريق لديه طموح يسعى لتحقيقه، ونتوقع ان تكتسي المباريات المقبلة بطابع مباريات الكؤوس وخروج المغلوب في اسبوعي الحسم في حرب النقاط.

وتحتاج المباريات المقبلة الى قوة عصبية وبدنية وفنية لتحقيق الآمال اذ ستكون كل المباريات صعبة، ومع تقارب المستويات وعدم الاستقرار غابت تسمية الكبير والصغير، حتى بالنسبة للتضامن الذي اغرق نفسه وهو يضم نخبة من اللاعبين المتميزين.

ومع الاعتبار لكل الفرق نرى ان النصر والساحل والتضامن وكاظمة سيحددون بطل الممتاز.

كان يتحدى امبراطورية الراء

كميل يدير مباراة المركز الثالث و كولينا للنهائي الفخم

ريفالدو: التاريخ لن يعيد نفسه

مهمة مزدوجة للايرلندي كوين

مونديال 2002 الأعنف في التاريخ

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here