العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 042

كولينا سعيد بادارة مباراة البرازيل وألمانيا

28-6-2002[كرة القــدم]
كولينا سعيد بادارة مباراة البرازيل وألمانيا
===========================
لم يشكل اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للحكم الايطالي البارز بيارلويجي كولينا لادارة نهائي مونديال 2002 الاحد المقبل في يوكوهاما بين منتخبي البرازيل والمانيا، لم يشكل هذا الاختيار مفاجأة لأحد. فقد كان كل المتابعين والمراقبين والجماهير في هذا المونديال متأكدين من ان كولينا هو الوحيد القادر والمؤهل لادارة هذه المباراة التاريخية خصوصا بعد عاصفة النقد والتجريح التي طالت الحكام بعد اخطاء فادحة شهدتها المنافسات لدرجة ان الاتحادات الايطالية والاسبانية والبرتغالية لكرة القدم عزت خروج منتخباتها الى التحكيم السيئ.

وبيار لويجي كولينا المولود في ايطاليا يوحي اسمه ومظهره بكثير من الرهبة تضفي عليه مهابة ووقارا يساعدانه كثيرا في السيطرة على اللاعبين المتنافسين الى جانب تمتعه بحزم وحسم واضحين يقطعان على المتحايلين والمجادلين طريق المحاولة على المستطيل الاخضر، ولذا فان كولينا يحظى باحترام واسع في اوساط الكرة ومجال التحكيم خصوصا، حتى اطلق عليه الكثيرون لقب افضل الحكام في العالم. وارتبط اسم كولينا بالمباريات الحساسة، وعندما اوقعت القرعة منتخبي الارجنتين وانجلترا، العدوين اللدودين في مجموعة واحدة خلال الدور الاول من النهائيات، لم يجد الاتحاد الدولي حكما اكثر خبرة واشد حزما وحسما من كولينا لادارة هذه المباراة (المشكلة) نظرا لما يشوب منافسات طرفيها من حساسية بالغة استنادا للتاريخ السياسي المفعم بالصراع.

يقول كولينا ـ في حديث صحافي ـ عن هذه المباراة: لقد كانت المباراة تحديا جديدا لي، انني اسعى للنجاح في اي مباراة، وفي هذا اللقاء تحديدا كنت اعتبر نفسي طرفا ثالثا في المنافسة، فكما ان كل فريق يسعى للنجاح، اريد ايضا ان احوزه، وقد نبهت اللاعبين الى انه لا مناص امامهم الا الالتزام بالتعليمات حتى لا يكون المصير هو الكارت الاحمر. ويضيف كولينا: رغم الضجيج الاعلامي حول تلك المباراة فانني كنت في غاية السعادة حيث تستهويني المباريات المهمة. وعن المباراة النهائية لكأس العالم قال: سعيد بقيادتها وانا لن ارحم اي مخطئ خلالها.

ولعل من ابرز المباريات التي قادها كولينا ـ كما يقول هو نفسه ـ نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا بين ناديي مان يونايتد الانجليزي وبايرن ميونيخ الالماني في برشلونة 1999 وحسمها مان يونايتد في الدقيقة الاخيرة بعدما كان بايرن متقدما 1/صفر. كما يتحدث كولينا بفخر عن ادارته للمباراة النهائية لمسابقة كرة القدم في دورة الالعاب الاولمبية التي اقيمت في اتلانتا بالولايات المتحدة الاميركية عام 1996، والتي انتزعت فيها نيجيريا الميدالية الذهبية في ابرز انجاز افريقي عالمي.

وقاد كولينا ايضا، مباريات في مونديال فرنسا 1998 وبطولة امم اوروبا 2000، في بلجيكا وهولندا معا ولم يعهد على ادارته اي شكوك او انتقادات، وهذا من الأسباب التي رجحته مباشرة لنيل شرف تحكيم نهائي مونديال 2002. وكان الحكم الايطالي الشهير بلقب كوجاك لانه حليق الرأس ولامع وازرق العينين اختير افضل حكم للمرة الرابعة على التوالي من قبل (فيفا) يناير الماضي.

وحتى بعد ابلاغه بالخبر المتوقع وهو تكليفه ادارة النهائي، لم يبد على كولينا اي تأثير واستمرت ملامح وجهه الجادة مسيطرة، وبعد قليل ارتسمت على محياه ابتسامة خفيفة مشوبة بارتياح تام، وعلق على ذلك بالقول (سأبذل طاقتي للخروج بالمباراة نظيفة تليق بنهائي كأس العالم، وأتمنى التوفيق).

افضل حكم يثبت قدميه
===============
فيما يتنافس الالمان والبرازيليون على لقب افضل منتخب في العالم غدا، يدرك الحكم كولينا بكل ثقة انه افضل حكم في العالم ايضا، وهو الذي سيدير هذه المباراة الحساسة. وقال كولينا (42 عاما) (اختياري يعني ان من بيدهم الامر يؤمنون بالحكم. انه امر لا يصدق. سأحاول تثبيت قدمي على الارض، ادرت الكثير من المباريات لكن نهائي كأس العالم امر مختلف تماما وانا فخور وسعيد جدا لاختيار فيفا لشخصي).

وبعد الجدل، الذي اثير حول مستوى التحكيم في البطولة، يتوقع ان يدير كولينا النهائي دون اخطاء لكنه لا يشعر بأن عليه مسؤولية مضاعفة بسبب السمعة التي اكتسبها التحكيم في كأس العالم. واضاف كولينا (مهمتي في مباراة النهائي لن تكون رفع او تحسين المستوى لكن فقط اداء عملي بأحسن شكل ممكن).

وكولينا مشهور بقراراته القاطعة واختير لادارة (مباريات حساسة) لكن الحكم، اصلع الرأس، ابدى لين الجانب حينما سئل عن دوره عقب المباريات. (من المهم ان تبقى قريبا من الخاسر لأنه من السهل جدا ان تبقى مع الفائز، لو شاهدت لاعبا يبكي عليك ان تواسيه ببعض الكلمات حتى اذا لم تغير من الامر شيئا. انها مهمة لأنها تشعرهم بأنك تشاركهم في المباراة).

كميل يدير اللقاء

كرواتيا تستعين بنمساوي

مكارثي يفضل ايرلندا على ليدز

دعوة مرتقبة لشباب الازرق

سكولاري: اختيار كولينا رائع

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here