العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 042

معركة الجبارين في النهائي الحلم

29-6-2002[كرة القــدم]
لمن تدق الأجراس غدا في موقعة يوكوهاما حيث يقام النهائي الحلم الساعة 2 ظهرا؟ هل تدق للبرازيل (راقصي السامبا) التي تسعى لاحراز اللقب الخامس ام للألمان المتفائلين بالتتويج على عرش العالم للمرة الرابعة؟ نهائي مونديال 2002 المتوقع ان يشاهده 3.5 مليارات نسمة سيكون صراعا بين عملاقين، يخوض كل منهما النهائي السابع، ولم يسبق لهما ان التقيا في العرس العالمي.

اللقاء سيأتي مثيرا وربما عاصفا بين مدرسة النظام والانضباط الالمانية والتي تصل الى حد الرتابة في الكثير من الأحيان، مع مدرسة الفن والهندسة البرازيلية التي تعتمد على الأداء الساحر الذي يخطف الألباب. ولم يكن المنتخبان مرشحين بقوة لاحراز اللقب قبل انطلاق المونديال، لانهما واجها صعوبة بالغة في التأهل، فكانت البرازيل على وشك خوض الملحق قبل ان تلحق بركب المتأهلين بحلولها ثالثة امام الاكوادور في تصفيات اميركا الجنوبية، بينما وقعت المانيا في فخ الملحق الاوروبي ضد اوكرانيا، ثم حجزت بطاقتها بعد ان كانت لقيت خسارة تاريخية من انجلترا 1/5 على ارضها في التصفيات.

وسارت الامور مع المنتخبين سيرا جيدا، فالبرازيل فازت على تركيا 2/1، وعلى الصين 4/صفر، وعلى كوستاريكا 5/2 في الدور الاول، وعلى بلجيكا 2/صفر في الدور الثاني ثم على انجلترا 2/1 في ربع النهائي، وعلى تركيا 1/صفر في نصف النهائي. اما المانيا ففازت على السعودية 8/صفر وتعادلت مع جمهورية ايرلندا 1/1، وفازت على الكاميرون 2/صفر في الدور الاول، وعلى پاراغواي 1/صفر في الدور الثاني وعلى الولايات المتحدة 1/صفر في ربع النهائي وعلى كوريا 1/صفر في نصف النهائي.

وخالف المنتخبان التوقعات والترشيحات خصوصا بعد خروج فرنسا حاملة اللقب، والارجنتين وايطاليا، وانجلترا واسبانيا، فباتا من حيث السمعة والتاريخ والأداء الأوفر حظا للتأهل للنهائي. والتقى المنتخبان 17 مرة وديا منذ عام 1963 حتى الآن، وتتفوق البرازيل بعشرة انتصارات مقابل ثلاث هزائم، بينما انتهت اربع مباريات بالتعادل.

شعارات (السامبا) عكس كل التوقعات، وبدلا من ان يصيب عشاقه بالضغط بدأ المنتخب البرازيلي (السامبا) يتألق ويتجاوز كل الصعوبات في طريقه الى المباراة النهائية ومنذ ان عرفنا (السامبا) رأينا انها تدخل مرشحة للقب فتخرج بخفي حنين، وعندما تكون خارج الترشيحات تفوز بالكأس، ولأن البرازيل رفعت دوما شعار لا يهم ان يتعرض مرمانا لهدف، لأننا نملك القدرة الهجومية على تسجيل اكثر منه، فانها عانت طويلا من المستوى المتواضع لحارس المرمى، وعناصر الدفاع.

بيد ان هذا المفهوم تغير كثيرا في البطولة الحالية وفي ظل المعطيات الجديدة للخطط الفنية، وعلى هذا الاساس ظهرت اسماء برازيلية قديرة في حراسة المرمى مثل ماركوس وديدا، ومدافعون من طراز كافو وروبرتو كارلوس. ولربط الدفاع بالهجوم هناك اسماء كبيرة اخرى مثل رونالدينيو (الأمير الصغير) وجونينيو وادميلسون.

الضغوط على البرازيليين في عرس العالم الكروي تتصاعد من دورة الى اخرى، والسبب في ذلك ان منتخبهم هو الأكثر نجاحا في هذا المعترك، فهو لم يغب قط عن النهائيات، ووصل الى مباراة القمة سبع مرات فاز في اربع منها (رقم قياسي) اعوام 1958، 1962، 1970، 1994.

اوراق برازيلية
-----------
يملك مدرب البرازيل لويس سكولاري جميع الاوراق اللازمة من اجل احراز اللقب الخامس، وتتمثل في الثلاثي الناري المكون من رونالدو العائد بقوة للعمل والذي يتصدر قائمة الهدافين برصيد 6 اهداف ومعه (المايسترو) الذي لا يكل ولا يهدأ ريفالدو. فتجده دائما يلهث خلف الكرة سواء عند مرماه حيث يشارك في الدفاع، وقرب مرمى الخصم فسجل (5) أهداف حتى الآن، ويكمل رونالدينيو (الأمير الصغير) اضلاع المثلث، فهو صاحب رصاصة الرحمة التي بخرت أحلام (الأسود) الانجليزية في البطولة.

ويشكل الثلاثي الناري بالاضافة الى الظهير روبرتو كارلوس والمهاجم دينيلسون في حالة مشاركته عبئا كبيرا على عاتق المدافعين الألمان وحارسهم العملاق اوليفر كان. ولكن الثغرة البرازيلية ماتزال مركزة في خط الدفاع، خاصة ان الكرات المرتدة السريعة تشكل خطورة كبيرة على المرمى.

ويميل المدير الفني للمنتخب البرازيلي سكولاري الى اللعب بطريقة 4/5/1 عند الدفاع و4/3/3 في حالة الهجوم، وذلك وفقا لمسار ومجريات المباراة. ويعتمد (راقصو السامبا) على المهارة الفردية للوصول الى مرمى الخصم، سواء من حيث استغلال الكرات العرضية، عن طريق تقدم الظهيرين كافو وروبرتو كارلوس، مع تناقل الكرة بين لاعبي الوسط ريفالدو ورونالدينيو وجونينيو وايمرسون.

عودة الروح لـ (الماكينة)
-----------------
عادت روح الانتصارات الى منتخب (الماكينة) بعد صيام استمر 12 عاما على آخر ظهور لها في احدى المباريات النهائية، عندما احرزت اللقب بفوزها على الارجنتين 1/صفر في مونديال ايطاليا 1990، استعادت المانيا شهيتها وتقاليدها القديمة وستخوض النهائي غدا.

وكانت المانيا خرجت من الدور ربع النهائي في النسختين السابقتين بخسارتها امام بلغاريا 1/2 عام 1994 في الولايات المتحدة، وامام كرواتيا صفر/3 عام 98 في فرنسا، لكنها في المونديال الحالي بلغت النهائي للمرة السابعة في 15 مشاركة. وتعرض الأسلوب الالماني الذي يعتمد على اللياقة البدنية العالية للاعبيه ودفاع منظم من ورائه حارس متألق هو اوليفر كان، على الكرات العالية داخل المنطقة باتجاه رؤوس المهاجمين وخصوصا ميروسلاف كلوزه، الذي سجل خمسة اهداف برأسه في الدور الاول وصام عن التهديف فيما بعد، ليحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين مع ريفالدو بفارق هدف واحد عن رونالدو.

وقد يكون هؤلاء النقاد على حق لأن الأداء الالماني لم يطرب احدا، لكنه اثبت فعاليته، بيد ان المنتخب لم يواجه حتى الآن منتخبا عريقا يملك مهاجما من الطراز العالي. وقد تخطى المنتخب الألماني الآمال المعقودة عليه لان اشد المتفائلين لم يكن يتوقع ان يقفز فوق حاجز ربع النهائي، لكن مع قليل من الحظ نجح في بلوغ النهائي.

دفاع حديدي
---------
وخلافا لما كان متوقعا ايضا فان دفاع منتخب (الماكينة) هو الاقوى في البطولة الحالية على الرغم من انه خسر لاعبين اساسيين قبل انطلاق المونديال وهم نوفوتني وفورنز. ودخل مرمى المنتخب الالماني هدف واحد حمل توقيع المهاجم الايرلندي روبي كين في الثواني الأخيرة، وهو بالتالي اقوى خط دفاع لفريق بلغ المباراة النهائية منذ منتخب هولندا الشهير عام 1974، الذي خسر مباراة القمة امام المانيا (الغربية) بالتحديد 1/2.

ويعود الفضل في تأهل (الماكينة) للقاء غدا الى خط الدفاع والحارس الفذ (كان)، ويقول المهاجم اوليفر نوفيل: ان دفاعنا حديدي ومن الصعب على البرازيليين الاقتراب من مرمى اوليفر كان، وعندما لا تسمح بدخول مرماك اي هدف فانك تملك نسبة 07 في المائة من الفوز. ويتميز الألمان ببنيتهم القوية وقاماتهم الطويلة وروحهم القتالية العالية حتى النهاية، حيث يلعبون الدقائق الأخيرة بقوة، وغالبا ما يهزون الشباك، وتتركز خطورتهم في الالعاب الهوائية خاصة من رأس كلوزه هداف المنتخب.

نظام وانضباط
----------
يخوض الألمان لقاء غدا وهم ملتزمون بأسلوبهم التقليدي الذي يعتمد على النظام والانضباط والأداء الهجومي الجاد مع سد كل الثغرات في خط الدفاع. وسيلعب فولر بتشكيل دفاعه الرباعي نفسه في مباراة الدور قبل النهائي حيث اشرك توماس لينكه وكارستن راميلوف في قلب الدفاع وتورستن وميتزلدر على الجناحين. وسيقود الهجوم الالماني كلوزه الذي احرز (5) اهداف في البطولة بجوار اوليفر نوفيل (المتألق).

اما قائد وحارس مرمى المنتخب اوليفر كان الذي لعب دورا رئيسيا في صعود (الماكينة) للنهائي، ولم يدخل في مرماه سوى هدف واحد، فقد عولج من آلام الرقبة التي اصيب بها خلال التدريب الأخير.

(السامبا) يعود لصدارة تصنيف (فيفا)

أبواب المجد مفتوحة على مصراعيها أمام كافو

سكولاري ينجو من مقصلة النقد البرازيلية بنجوم السامبا

الإيطالي كولينا يقود اللقاء المثالي

عرض روماني بـ 100 ألف دولار

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here