العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 042

170 مليون برازيلي يحتفلون باللقب الخامس

2-7-2002[كرة القــدم]
احتفل نحو 170 مليون برازيلي وفي مقدمتهم الرئيس فرناندو أنريكه كاردوزو باللقب الخامس بعد فوز منتخبهم على نظيره الألماني 2/صفر في المبارة النهائية لكأس العالم السابعة عشرة في كرة القدم في يوكوهاما.وصرح كاردوزو (اليوم هو مجد لكرتنا، للاعبينا وللبرازيل)، مشيرا إلى أنه اتصل ببعض اللاعبين منهم رونالدو وكافو وبرئيس الاتحاد البرازيلي ريكاردو تكسييرا.

وأضاف (قلت لهم إن البلد متأثر وإني أشكرهم على هذا الانتصار).

وكان الرئيس كاردوزو أرسل برقية تهنئة إلى المنتخب قال فيها (برهنتم بموهبة وحماس وروح الفريق على أن كرة القدم البرازيلية لا تزال الأفضل في العالم).

وبعد صافرة نهاية المباراة التي أطلقها الحكم الإيطالي بيارلويجي كولينا، نزل الناس إلى الشوارع بعد أن شاهدوا المباراة في منازلهم وتصاعدت صيحات (البرازيل بطلة للمرة الخامسةو في أرجاء البلاد، واستمرت الاحتفالات حتى ساعة متأخرة من الليل.

وأطلقت المفرقعات والألعاب النارية، وتنفس الآلاف من المشجعين تجمعوا على شاطىء كوباكابانا في ريو دي جانيرو لحضور المباراة على شاشة عملاقة، الصعداء في الشوط الثاني وقاموا في نهاية المباراة بالاحتفال برقصات مجنونة، وهتفوا (كرة القدم البرازيلية تنسي جمع المشاكل).

وفي بلومينو (شمال)، العاصمة (الألمانية) للبرازيل حيث يعيش 100 ألف من 250 ألف برازيلي يتحدرون من أصول ألمانية، احتفل السكان بفوز المنتخب (الذهبي والأخضر) بحياء، في حين اكتسح طوفان بشري شارع باوليستا الرئيسي في ساو باولو.

وخرجت الصحف بأعداد خاصة، فكتبت صحيفة (أو غلوبو) على الصفحة الأولى التي امتلأت بصور رونالدو وكافو مدعمة بعبارة (العالم هو نحن)، (البرازيل وحدها تحرز البنتا (5 ألقاب)).

واعتبرت (استادو في ساو باولو) أن (رونالدو أهدى البرازيل الكأس، مشيرا إلى أنه عادل رقم النجم السابق بيليه بتسجيله 12 هدفا في كأس العالم.وعنونت صحيفة (لانس) بالخط العريض (العالم أخضر وأصفر)، معتبرة أن رونالدو كان (الرجل والجوكر وأفضل هداف وعبقري الكأس).

وحيت صحيفة (جورنال دو برازيل) من جانبها (كرة القدم البرازيلية خمس نجوم)، وقالت (العالم كله في أقدام البرازيل، ورونالدو هو بطل اللقب الخامس).واحتفل آلاف المشجعين في أنحاء العالم بتتويج البرازيل في أمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا.

وعمت موجة الفرح عواصم أمريكا اللاتينية بدءا من مكسيكو حتى موتنفيديو مرورا بكراكاس، وترددت أصوات المفرقعات أيضا في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا، واحتفل آلاف الشبان في سان سلفادور توسطتهم شابة جميلة يلفها العلم البرازيلي وهي تهتف (بفوز البرازيل، انتصرت كل القارة الأمريكية).

وفي لشبونة، تجمع نحو 10 آلاف مشجع من البرازيليين والبرتغاليين والأنغوليين لمشاهدة المباراة على شاشات عملاقة، ثم رقصوا على أنغام السامبا وهم يهتفون (إنه مونديال الفقراء، تحيا البرازيل).وفي بيروت، في شارع الأشرفية، تقدمت سيارة جيب على قرع الطبول موكبا من 20 دراجة نارية اصطفت خلفها نحو 30 سيارة، في حين حمل عدد من المشجعين في زقاق البلاط نعوشا تلفها الأعلام الألمانية ونظموا موكبا جنائزيا لدفن الخاسرين.

وقال خليل الموظف في أحد المصارف (من الطبيعي أن نشجع البرازيل لأن أكثر من نصف عائلتي يعيش في هذا البلد منذ نحو قرن من الزمن. ألا يوجد في البرازيل 9 ملايين من أصل لبناني؟).

وفي العواصم الأخرى، أحيا برازيليو الشتات الاحتفالات، فارتدى نحو ألفي شخص في روما ثيابا ملونة بالذهبي والأخضر وتجمعوا في ساحة بياتزا نافونا مقابل السفارة البرازيلية.

وفي مونتريال، اضطرت الشرطة لإغلاق شارع سان لوران أمام حركة السير فاسحة المجال أمام نحو ألف مشجع للاحتفال.
وكان للبعض أسباب في الاحتفال على غرار الانجليز الذين تمنوا فوز البرازيل وتجمع العديد منهم مع ما يقارب ألفي برازيلي في حي ويلسدن غرين في لندن).وقال مشجع انجليزي ساخرا (أي منتخب يهزم ألمانيا يجب أن نشجعه).


وحيا آلاف الفرنسيين في ساحة (فندق المدينة) في باريس انتصار رونالدينيو، لاعب باريس سان جرمان الفرنسي. وقال صبي يدعى أمير (13 عاما) (بعد خروج فرنسا، يعتبر فوز البرازيل باللقب نوعا من التعويض. المهم أن نقيم الاحتفالات).من جانبها، احتفل ملايين الألمان بلقب الوصيف وسط خيبة كبيرة، وأبدى عشرات الآلاف في برلين أسفهم بعد الخسارة.

وقال دومينيك (21 عاما) الذي جاء من هانوفر (شمال) في الصباح الباكر، (الأمر ليس خطيرا. احتلال المركز الثاني إنجاز رائع بالنسبة لألمانيا. لم يكن أحد يتوقع ذلك).

وبعد المباراة، تاه آلاف الأشخاص تحت أمطار ربيعية تخللتها أشعة شمس خجولة في شوارع العاصمة وهم يحملون أعلاما منكسة، في حين قام آخرون باحتفالات خجولة بفواصل متقطعة من أبواق السيارات وهتفوا باسم الحارس أوليفر كان والمدرب رودي فولر.
واعتبر نيك (16 عاما) وبنيامين (15 عاما) (بالنسبة إلينا، ألمانيا هي بطلة العالم رغم كل شيء).

دعوة الجاسر لاعتزال ياسر

عبدالرضا عباس مديراً لناشئي كرة العربي

حل الجهازين الفني والإداري للمنتخب السعودي

يوكوهاما انهت أربع سنوات من المعاناة للبرازيل ورونالدو

سيلفا لنيوكاسل

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here