|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 042
الاحتراف (كلمة السر) في تطوير الكرة اليابانية |
| 2-7-2002[كرة القــدم] |
اثبت المنتخب الياباني لكرة القدم ان الاحتراف الخارجي هو السبيل الوحيد لمواكبة تطور الكرة العالمية والخروج من الواقع المحلي والقاري، وهذا ما اكده على ارض الواقع في مونديال 2002 الذي استضافه مع كوريا الجنوبية. وبداية اليابانيين كانت مثالية في النهائيات التي خاضوها للمرة الثانية في تاريخهم، فانتزعوا نقطتهم الاولى فيها في المباراة الاولى ضد بلجيكا مع انهم تقدموا 2/1، ثم حققوا فوزهم الاول على روسيا بهدف سجله ايناموتو، وعززوه بفوز على تونس 2/صفر وتأهلوا الى الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخهم. ولا يخفى على احد ان اليابانيين استفادوا كثيرا من عاملي الارض والجمهور، خصوصا ان استاد يوكوهاما الذي احتضن النهائي كان يغص بنحو 70 ألف متفرج لمتابعة مباراتهم، لكنهم لم يتركوا مجالا للمصادفات، بل اكدوا للجميع ان مستواهم يؤهلهم الى التأهل للدور الثاني. واعد اليابانيون العدة جيدا للظهور بالصورة المشرفة في النهائيات وتأكيد دخولهم نادي المنتخبات القوية في العالم وليس في القارة الآسيوية فقط، بعد ان فرضوا انفسهم احد افضل منتخباتها، وعملوا بهدوء منذ سنوات من اجل هذه الغاية، ونجحوا في الوصول الى هدفهم. وبعد الفورة المذهلة في الكرة اليابانية من خلال اطلاق دوري المحترفين والتعاقد مع لاعبين ومدربين من طراز عال، كان التعاقد مع المدرب الفرنسي فيليپ تروسيه ضربة معلم، لانه مدرب تكتيكي يعرف كيف يتعامل مع المباريات ويوظف قدرات لاعبيه فكانت لمساته واضحة على المنتخب وقاده الى لقب آسيوي ثان عام 2000 ولم يهضم حقه ابدا عندما اختير افضل مدرب في آسيا. ونجح تروسيه في اعداد منتخب متطور، وقدم اكثر من لاعب الى عالم الاحتراف لأن العروض انهالت على اليابانيين بعد ذلك، فارتفع عدد المحترفين بسرعة من واحد وهو ناكاتا لاعب روما السابق وبارما الحالي، الى سبعة في اندية انجليزية وهولندية واميركية جنوبية، لأن اليابانيين عملوا حسب كلمة السر التي قالها تروسيه (الاحتراف هو السبيل الى تطور الكرة اليابانية). وانضم الى ناكاتا في عالم الاحتراف الخارجي شينجي اونو في فيينورد روتردام الهولندي، وجونيشي ايناموتو في ارسنال الانجليزي قبل ان يتركه اخيراً والحارس يوشيكاتسو كاواغوتشي في بورتسموث الانجليزي ايضا، واكينوري نيشيزاوا في بولتون. ولم يكن تروسيه يحلم بأكثر من ذلك، فمن محترف واحد الى سبعة قبل ان يتقلص العدد الى اربعة حاليا، يختلف المنتخب كثيرا لان القدرة التنافسية للفرق الاوروبية بالتحديد تفوق مثيلاتها في الفرق الآسيوية مهما ارتفع مستواها. ويقول تروسيه في هذا الصدد ان ايناموتو اكتسب خبرة مهمة جدا في ارسنال وقدم مستويات جيدة في الفترة الاخيرة، وفي الوقت الحالي، فانه اللاعب الرقم واحد في اليابان مع انه ليس ضمن التشكيلة الاساسية في ارسنال. واضاف: بعد اشهر سيصبح ايناموتو من اللاعبين البارزين في العالم فهو تدرب يوميا مع لاعبين يعتبرون من الافضل في العالم. ومن ابرز هؤلاء افراد الكتيبة الفرنسية المؤلفة من تييري هنري وسيلفان ويلتور وروبير بيريس وپاتريك فييرا والهولندي دنيس بيرغكامب والنيجيري نواكوو كانو وغيرهم. ولم يشارك ايناموتو اساسيا مع ارسنال في اي مباراة منذ انتقاله اليه مطلع الموسم الماضي، كما لم يلعب معه في الدوري الممتاز بل في المسابقات المحلية الاخرى وبضع دقائق في احدى مباريات دوري ابطال اوروبا. قصة برازيلي على صعيد متصل، حقق اليساندرو (اليكس) سانتوس (24 عاما) حلما يراود زملاءه المولودين في البرازيل الا وهو المشاركة في نهائيات كأس العالم لكنه لم يدافع عن ألوان البرازيل في المونديال بل عن الوان اليابان. وخلافا لمواطنيه السابقين زيكو ودونغا وسيزار سامبايو الذين جاءوا الى اليابان من اجل المال بعد الاعتزال، فان اليكس قدم من ريو دي جانيرو الى طوكيو وعمره 16 عاما من اجل الدراسة وبالتحديد عام 1994. وفي العام 1997 التحق بنادي شيميزو بولسه الذي يبعد نحو 100 كلم عن العاصمة اليابانية، واختير بعدها بعامين افضل لاعب ناشىء في الدوري الياباني ولم يتأخر مدرب اليابان تروسيه في ابداء اهتمامه باليكس الذي حصل على الجنسية اليابانية في نوفمبر 2001. وفي مارس الماضي خاض اليكس، وهو يشغل الجهة اليسرى في وسط الملعب، مباراته الدولية الاولى مع اليابان عندما واجهت اوكرانيا وديا، وبات ثاني لاعب برازيلي يدافع عن الوان اليابان بعد مواطنه فاغنر لوبيز عام 1998. ويعتبر تروسيه النجم الصاعد اليكس ورقة رابحة (جوكر) وهو شارك في الدقائق الـ 27 الأخيرة من المباراة التاريخية ضد بلجيكا 2/2 في الجولة الاولى من المجموعة الثامنة. وقال اليكس في تصريح له بعد المباراة بلغة يابانية سلسة (بمجرد دخولي الى الملعب، شعرت بفرحة عارمة، ودون شك كانت الفرحة مزدوجة وبفخر كبير بالنسبة للوالدين اللذين كانا في مدرجات ملعب سايتاما، برغم انهما لم يكونا متحمسين لمسألة تغيير ابنهما للجنسية). |
البرازيل تتأهب لاستقبال الأبطال
26 مليون الماني شاهدوا المباراة النهائية
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين