العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 043

الحكم المونديالي المتميز سعد كميل: مستوى التحكيم كان مهزوزا في المونديال

6-7-2002[كرة القــدم]
تسعى دول العالم لتقديم كل ما هو متميز اثناء اقامتها الاحتفالات الوطنية والدولية الخاصة بها، وهي تتسابق في احتضان أو المشاركة في حدث واحد فقط وهو (المونديال) وتنفق من اجل ذلك مبالغ طائلة للاستضافة أو اعداد منتخباتها لدخول معمعة هذا الحدث، والذي يعتبر الابرز رياضيا. ويحظى باهتمام رجال السياسة حيث يحرص رؤساء الدول والحكومات على حضور مباريات منتخباتهم وهو المكان الوحيد الذي يتجمع به هؤلاء السياسيون في حدث غير سياسي، وتقاتل الشعوب لتجد لنفسها موطئ قدم في بطولة كأس العالم، والتي ينتظرونها ويعدون العدة لها كل اربع سنوات.

وان كانت الكرة الكويتية اخفقت في الوصول الى النهائيات لأسباب عدة الا انها تمكنت من تحقيق وجود متميز لها عبر مشاركة الحكم الدولي سعد كميل في ادارة المباريات وفرض وجود الكويت من خلال قراراته الصائبة وفرض على العديد من وسائل الاعلام العالمية ان تنصفه وتمنحه حقه وتشيد به وبأدائه الذي حتما لم يأت وليد المصادفة بل بالاصرار والمثابرة وبدعم كبير ممن يعرفون اهمية هذا الوجود وتأثيره في المستوى الرياضي المحلي، وبعد عودته من تمثيل الكويت في المونديال استضافت (الأنباء) الحكم المتميز سعد كميل في (الو) مع القراء الذين سعدوا به وسعد بهم وجاء اللقاء كما يلي:

صفية مهدي: متى بدأت مشوار التحكيم وهل تتوقع مشاركتك في ادارة مباريات بطولات عالمية اخرى؟

بدأت مشوار التحكيم في عام 1986، وفي الحقيقة ان مجال التحكيم في كأس العالم والبطولات والمباريات الدولية يحظى باهتمام اعلامي خاص ومن يجيد من الحكام ادارة المباريات يصبح نجما كما هو حال اللاعبين المتميزين في هذه البطولات. والذين يساهمون في رفع علم بلدهم ويحظون باهتمام عالمي، وبالنسبة لي احرص على تطوير مستواي حتى تتاح لي فرص المشاركة في البطولات العالمية مرة اخرى لكي اقدم جزءا بسيطا من الواجب الوطني المفروض علي تجاه بلدي، ومن خلال الاهتمام الاعلامي ومتابعة الملايين المباريات عبر اجهزة التلفزيون، واتمنى من الجميع ألا ينسوني بالدعاء لتحقيق هذه الآمال والامنيات مستقبلا واكمال المشوار الذي اطمح اليه.

متعب الخالدي: بيض الله وجهك وما قصرت فعلا رفعت اسم الكويت، وسؤالي: هل ترى ان هناك تحيزا ضد الحكام العرب في المونديال؟

اشكرك على الاطراء، وفعلا اوافقك الرأي بوجود بعض التحيز وهو بسبب الغيرة اولا حيث اثبت الحكام العرب وجودهم في اثناء ادارة مباريات مونديال 1998 في فرنسا، وفرضوا انفسهم حتى اسندت المباراة النهائية للمرحوم سعيد بلقولة، وجاء مونديال 2002 وقدم حكام عرب آسيا تحديدا مستويات فرضت على جميع المراقبين تقديرها، بينما اخفق عدد من الحكام العالميين المعروفين على المستويين الاوروبي والاميركي.

وشكل الاعلام الاسباني والايطالي ضغطا كبيرا على الاتحاد الدولي (فيفا) بعد خروج فرقهم نتيجة اخطاء تحكيمية كما وصفوها خاصة ان هذه الفرق لها وزنها الدولي في كرة القدم، ولكن رغم ذلك شاركنا في ادارة مباريات الادوار النهائية، وقدمنا مستوى يرضي المتابعين.

ترحيب بالنقد محمد داخل: هل يتأثر مستواك بما تتعرض له من نقد أو هجوم في الصحافة، وكيف رأيت اجواء المونديال في البلدين المنظمين؟

بصراحة انا شخصيا ارحب بالنقد الهادف خاصة ان الحكم مطلوب منه اصدار قرارات حاسمة وفورية على العديد من الاحداث وبصورة سريعة، كما انه بشر ومعرض للخطأ بعض الاحيان، وفي احيان اخرى يخونه التقدير. ومتابعة اداء التحكيم وانتقاده كما هو الحال لأداء اللاعبين يعتبر عنصرا مساعدا لتلافي هذه الاخطاء مستقبلا، والاستفادة من التجربة، واعتبر النقد مثل (اللسعة) التي تدفع الحكم لتدارك الاخطاء وكل حكم يحتاج لذلك وبالذات الحكام الدوليون فلا يوجد انسان معصوم عن الخطأ.

وفي بعض الاحيان يتعرض الحكم للتجني وتشويه السمعة من اجل تصفية حسابات فقط وليس بسبب ادائه. وبالنسبة لأجواء المونديال فاني قضيت 40 يوما هناك كان منها 35 يوما في كوريا والتي كانت فيها مظاهر احتفال باستضافة المونديال، اكثر من اليابان، حيث كان يرتدي معظم افراد الشعب الكوري قمصان منتخبهم الوطني في الشوارع كما انه شعب ودود واجتماعي ويرحب بالزائرين، اما في اليابان فمظاهر الاحتفال كانت محصورة فقط بملاعب المباريات المعتمدة كما ان الشعب الياباني عملي جدا ليس لديه اي وقت يهدره حتى يعتقد البعض ان اليابانيين يشغلون جهاز الحاسب الآلي الشخصي في اثناء توقفهم عند الاشارة الحمراء.

رهف العدواني: الا تعتقد ان مستوى التحكيم المحلي ارفع بكثير من المستوى الفني للعبة؟

اؤكد لك ان مستوى كرة القدم محليا ليس سيئا كما يتصور البعض، بل انه يحتاج الى الاهتمام فقط، ولعل المتابعين شاهدوا منتخب الكويت والمنتخب الاولمبي في اولمبيادي برشلونة 96 وسيدني 2000 وبطولة آسيا، وما قدموه من مستوى يبشر بوجود عناصر متمكنة وواعدة، وأهم الاسباب التي تؤثر سلبا في المستوى الفني كثرة تغيير المدربين خلال فترات قصيرة، فمتى ما وفقنا في التعادل مع مدرب عالمي متمكن ومنح الفرصة للاستمرار بين سنتين وثلاث سنوات سنرى منتخبا جيدا، خاصة ان الشباب الكويتي يهوى كرة القدم ويوجد عدد كبير من اللاعبين الموهوبين في ملاعبنا، ولعل الجميع شاهد منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية اللذين شاركا مع (الازرق) في بطولات وتصفيات قارية وكيف تطور مستواهما لأنهما خضعا لفترات إعداد من اربع الى ثماني سنوات.

حكامنا مميزون
-----------
محمد العنزي: هل ترى أن حكام الكويت ستتاح لهم فرصة المشاركة في بطولات العالم مستقبلا وماذا حصل بينك وبين الدنماركي توفتينغ؟

لا اكون مبالغا اذا قلت بأن حكام الكويت متميزون جدا وان شاء الله تتاح لهم فرصة المشاركة في بطولات عالمية مستقبلا. فقد شاهد الجميع مستوى الزميل حسين شعبان في مونديال فرنسا 98، اضافة الى الحكام علي مندني، منصور ابل، وخالد ابل وناصر العنزي، ولكن الخبرة لاتزال تنقص البعض. ويسعى معظمهم لتطوير مستواهم بصورة ملحوظة، وكذلك الامر بالنسبة للحكام المساعدين والذين يحتاجون للدعم والتشجيع، فهذه الامور تؤثربصورة مباشرة في تطور مستوى الحكام خاصة ان حكام الكويت اثبتوا في كثير من المحافل كفاءة عالية وتراوح تقديرهم بين جيد جدا وممتاز.

اما بالنسبة للاعب الدنماركي ستيغ توفتينغ فقد كان مشحونا جدا اثناء المباراة مع اورغواي وهو صاحب بنية قوية كما ان ملامح وجهة (مخيفة) وفي احدى الكرات المشتركة وكان فيها خطأ لصالح الدنمارك تركت اللعبة مستمرة لان الكرة لصالحه وبعد ان فقدها نظر إليّ نظرات غريبة فبادلته النظرة بعصبية مع الفارق بالملامح، وفي اثناء تلك اللقطة اقتربت كاميرا نقل المباراة من الوجهين فشاهد الجميع لقطة الأعصاب المتبادلة.

عبدالله المطيري (السعودية): بصراحة انا معجب جدا في تحكيمك وتعجبني ابتسامتك وأود معرفة تقييمك للتحكيم في المونديال، وهل توافق على التحكيم في الدوري السعودي خاصة مباريات الهلال والنصر؟

اشكرك على الثقة، ولكن اود ان اؤكد لك انه الآن اصبح لدى الجماهير الخليجية وعي كبير ليس بفنيات الكرة فقط بل حتى بأدق تفاصيل التحكيم ولعل تسليط عدد من المحطات الرياضية الضوء على التحكيم في كل مباراة وتوضيح الأخطاء وابراز الايجابيات دور مهم في ذلك، بل ان هناك العديد من المشجعين الرياضيين يتناقشون في تفاصيل دقيقة بقررارات الحكام، وآراؤهم مبنية على دراية ومتابعة جادة لأداء الحكام.

وبصراحة مستوى التحكيم في المونديال أثار الكثير من الانتقادات خاصة في مباريات الادوار الاولى( ولكن بحمد الله كان مستوى حكام عرب آسيا ممتازا، فقاد مباراة الافتتاح الزميل علي بو جسيم وأسندت إليّ مباراة المركز الثالث والرابع بالاضافة الى العديد من المباريات الحساسة والحاسمة اثناء المونديال، ولعل ذلك ابلغ رد على من يشكك في مستواهم.

كما ان الحكام المساعدين قدموا اداء جيدا وفي مقدمتهم الحكم السعودي علي الطريفي ولكن بسبب تسليط الاضواء على حكام الساحة ظلم الحكام المساعدون في ابراز قدراتهم في المساعدة بإدارة العديد من المباريات بتميز بشهادة مسؤولي (فيفا) والمراقبين من لجنة الحكام الدولية.

وبالنسبة الى الشق الثاني من السؤال، لي الشرف بأن ادير مباريات الدوري السعودي، الذي يعتبر من افضل المسابقات على المستويين العربي والآسيوي لارتفاع مستواه وكذلك الحضور الجماهيري الكبير والاهتمام الاعلامي المتميز. كما ان مباريات الهلال والنصر او الاهلي مع الاتحاد لها طابع خاص، وتعتبر صعبة لقوة المنافسة بينها. والحكم المقتدر يبدع في المباريات الصعبة والتي تظهر حقيقة مستواه.

حكام ورشاوى
----------
ناصر العجمي: ما حقيقة ما ذكرته الصحافة الاوروبية من رشاوى واغراءات الحكام خاصة في مباريات المنتخب الكوري؟

نعم اثيرت مثل هذه الشائعات بشكل كبير، ولكن ليس لها اي اساس من الصحة لاقامة الحكام في فندق معزول خارج المدينة، ويخضع لحراسة مشددة تمنع الزيارة الى اي حكم، كما ان هواتف الغرف مراقبة تماما ويوجد في الفندق عدد من رجال المباحث والتحري لملاحقة اي شبهة لأي حكم، كما ان هؤلاء الحكام اصحاب اسماء لامعة في عالم التحكيم لا يمكن ان يسمحوا بأن تهتز صورتهم مما ينعكس سلبا على بلادهم، ولكن الإعلام الاوروبي حمل كثيرا على التحكيم بسبب خروج بعض المنتخبات مبكرا، معلقين الأسباب على شماعة التحكيم.

وبصراحة فانني قد ادرت اصعب مباراة للمنتخب الكوري امام تركيا لتحديد المركزين الثالث والرابع. ولم يتم اي اتصال او توصية معي من اي شخص او جهة بشأن المباراة، وانما رهبة المباراة والحضور الجماهيري الكبير كان لهما بعض التأثير في المباراة خاصة انها شهدت اسرع هدف في تاريخ كأس العالم.

عبدالكريم القحص: اود ان اعرف رأيك في مستوى الحكام المساعدين في كأس العالم، وتأثير قراراتهم السلبية في نتائج بعض المباريات؟

اؤيدك في أن اداء الحكام المساعدين في المونديال كان ضعيفا، وقد لاحظت الجماهير ذلك لانه اصبح لديها وعي ومعرفة بقانون التحكيم، واعترف الاتحاد الدولي بهذه الاخطاء التي كانت اكثر من اخطاء حكام الساحة، خاصة فيما يتعلق بقرار اللاعب المتسلل، وللحقيقة فان قانون (الاوفسايد) معقد جدا يصعب فهمه على كثير من الحكام حتى الدوليين منهم خاصة فيما يتعلق بتفاصيل اللاعب المتداخل والمستفيد، وهو امر يصعب ضبطه والسيطرة عليه تماما، ولعل الاتحاد الدولي يدرك صعوبة مثل هذه القوانين وتم طرح العديد من الاقتراحات لإدخال تعديلات وأجهزة الكترونية تساعد في حل مشاكل هذه الكرات ولكن تم رفضها في الفترة الحالية، ولكن معظم، إن لم تكن جميع مباريات المونديال الاخيرة لم تشهد حالات شديدة الصعوبة او التأثير في نتائجها الا في بعض الحالات النادرة.

تكتل اوروبي
---------
غانم الصقر: ما أسباب تكتل الحكام الاوروبيين ضدكم؟ وهل هناك حوافز ومخصصات مغرية لحكام المونديال؟

وزع حكام المونديال بالتساوي على البلدين المنظمين 36 حكما في كوريا، ومثلهم في اليابان، وبسبب حساسية مباراة الارجنتين والسويد، التي على اثرها يخرج احدهما. استعانت لجنة الحكام في اليابان بالحكم الاماراتي علي بو جسيم من كوريا، لقيادة المباراة، الامر الذي اثار حفيظة الحكام الاوروبيين الذين كان معظمهم هناك، بالاضافة الى الضغط الاعلامي الاوروبي خاصة من ايطاليا واسبانيا، ورئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر الذي وافق على ان تدار المباريات الاخيرة للمونديال من قبل الحكام الاوروبيين ولكن ضغوط عضو لجنة الحكام الدولية العميد فاروق بوظو ورئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام فرضت وجودي ممثلا للحكام الآسيويين العرب في ادارة مباراة المركزين الثالث والرابع.

اما فيما يتعلق بالمخصصات فهي عادية جدا والحوافز تصب في الجانب المعنوي فقط، حيث ان الحكم الذي يوفق في ادارة المباراة يشعر بالفخر له ولبلده وهذه اكبر مكافأة.

الشكر واجب
---------
شدد الحكم سعد كميل على تقديم الشكر والامتنان لرئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي وعضو لجنة الحكام بالاتحاد الدولي العميد فاروق بوظو، ووصفه بأنه قاتل لفرض احد الحكام الآسيويين في الادوار النهائية رغم المواجهات الصعبة مع المعارضين، وكانت مباراة المركزين الثالث والرابع من نصيبي، وكذلك لن انسى دور رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام، كما كان لاهتمام ومتابعة وزير الاعلام ووزير النفط بالوكالة ورئيس اتحاد كرة القدم الشيخ احمد الفهد ابلغ الاثر في ارتفاع مستوى ادائي في المونديال، وكذلك اتصال رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي والشيخ احمد النواف، وكذلك متابعة الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني، واتصالات الاطمئنان التي لم تنقطع من اعضاء اتحاد كرة القدم، وهم امين السر محمد عثمان، ودهام الشمري، واسد تقي ورئيس لجنة الحكام عبدالرحمن البكر.

باقة ورد
------
قدم الحكم الدولي ناصر العنزي باقة ورد الى زميله سعد كميل، كما قدم له التهنئة على المستوى الذي ظهر به خلال ادارته ثلاث مباريات مهمة في المونديال، وتركت الزيارة اثرا طيبا في نفس سعد كميل الذي قدم الشكر لزميله على هذه المبادرة التي تؤكد تلاحم حكام الكويت ومؤازرة بعضهم بعضا.

الانصاري احرج كميل
---------------
قام القارئ خالد الانصاري بالاتصال، ووضح في بدايته بأنه ليس لديه اي سؤال للحكم الدولي سعد كميل وقال له: لقد شرفتنا وشرفت كل كويتي وعربي، الجميع يشهدون لك وللحقيقة فإنك كفيت ووفيت ورفعت اسم وعلم بلدك الكويت في مشاركتك بكأس العالم ونتمنى ان لا تكون الاخيرة، لانك مثلت بلدك بشكل مشرف ويجب على الجميع ان يدعمك باستمرار.

وللامانة والصدق فانك تستحق الجنسية الكويتية لانك احد اعلام الرياضة والشباب الكويتي، وهذا نداء لوالد الجميع اميرنا المفدى، خاصة انت تستحق ذلك، فقد شرفتنا في مونديال 2002 وان شاء الله تشرفنا في مونديال 2006 وهذا قليل في حقك. وبسبب حماسة الانصاري سيطر الاحراج على سعد كميل الذي رد عليه اتأمل الخير بدعاء اهل الكويت الطيبين ومتفائل خيرا ان شاء الله.

دورة الروضان إلى قبل النهائي

هيدينك ودع كوريا الجنوبية باحتفال ضخم

منتخب الشباب يلاقي بايرليفركوزن غدا

الاندية تستغيث: لا مال لدينا للاحتراف!

عثمان يشكر فاروق بوظو

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here