|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 063
القادسية يبحث عن (راس) قبل (فاس)! |
| 1-11-2002[كرة القــدم] |
|
يحلم مدرب القادسية محمد ابراهيم ببناء فريق من النجوم على الطريقة المدريدية! ولكن بأقدام وعقول كويتية وافريقية! وحتما يطمح هذا المدرب الوطني الى اثبات وجوده محليا، ولكن هذا الحلم يبدو مثل لغز الصورة المقطوعة، فهو قد يفطن الى امر هامشي ويتناسى ما هو اهم. وتشير الاخبار الى ان ابراهيم يفكر بالطلب من ادارته التعاقد مع رأس حربة قبل خوض بطولة الأندية العربية المزمع تنظيمها في مدينة (فاس) المغربية يناير المقبل، مبديا رغبته بضم المهاجم جاسم الهويدي، الذي يواجه ازمة مع ناديه السالمية! لكن اللافت ان ابراهيم ألصق هذا الطلب على ظهر المحترف الجزائري رشيد عمران بحجة انه لا يملك مقومات المهاجم الهداف! وكان على ابراهيم ان ينظر الى فريقه من الأعلى ليستطيع اكتشاف مكامن العيوب لكي لا يتحول الأمر الى مفاوضة على اسعار الكاكاو في ساحل العاج!! فمسألة استغناء السالمية عن الهويدي لا تحلها ديبلوماسية الدينار ابدا، لأن الامر بينه وبين ناديه تحول الى حرب تنتظر ذريعة! فهو يرى ان موهبته تفرض على النادي معاملته كلاعب محترف، بينما يرى (السماوي) ان الهويدي يشعر بحنان لتقليد اسماك السلمون التي تسبح عكس التيار وان الخضوع لهذا الطلب يفتح الباب لرغبات النجوم الآخرين ويؤسس لمرحلة اخرى لم تدخلها الكرة الكويتية بعد، ولأن الطرفين على حق فإن العاصفة لاتزال محشورة في زجاجة حبر. لكن المشكلة لا تكمن في اسم الهويدي ابدا، بل في نمطية تفكير المدرب ابراهيم الذي كان عليه ان يدرك اولا ان نقاط الضعف ليست في خط الهجوم، كما انه من الخطأ ان يجعل عمران شماعة لتعليق الضعف الهجومي، لان هذا اللاعب هداف الدوري القطري الذي لا يقل مستوى عن الدوري الكويتي ان لم يكن افضل، وعلى ابراهيم ايضا ان يحل مشكلة (عناد) اللاعبين لعمران، فكل من يراقب المباريات يدرك ان هذا المهاجم سجل اغلب الاهداف بمتابعته الدؤوبة، وان لاعبي القادسية لا يتعاونون معه مطلقا، والمشكلة اذن ادارية وليست فنية! فمسألة القول ان عمران لا يمتلك مقومات المهاجم الهداف اشبه بالسباحة في دوامة، وعلى المدرب ان (يعنّف) لاعبيه الذين يبدو رشيد بينهم غريبا يبحث عن وجه يعرفه! وتجرنا هذه الحالة الى حادثة اخرى، رواها لي احد اعضاء نادي النصر السعودي، اكد خلالها ان احد اللاعبين كان يشعر بغيرة من المهاجم (نهار السعيدي) الذي انتقل من الجهراء الى هناك، فكان اللاعب يهدر الفرص الثمينة امام مرمى الخصم ويرفض تمرير الكرة الى السعيدي المنفرد، فاستدعاه اداري الفريق الشهير ماجد عبدالله وعنّفه بشدة طالبا منه الجلوس في بيته اذا كرر الأمر. فكانت النتيجة تألق السعيدي بجهود زملائه الذين اخذوا عبرة من زميلهم. فهل سيتصرف ابراهيم مع اللاعبين الذين (يعادون) عمران ويجلسهم على دكة الاحتياط على الأقل ام انه لا يملك حرية التصرف بذلك؟ يستطيع من يراقب القادسية اكتشاف الخلل بسهولة فكيف يخفى ذلك على المدرب؟ لقد ولّى الزمن الذي يعتمد فيه الفريق على لاعب واحد مع فلسفة الكرة الشاملة التي تفترض حتى من لاعبي الدفاع ان يجيدوا التهديف. وباختصار تكمن نقاط ضعف القادسية في الظهيرين، فمساعد ندا وان كان يجيد العاب (اللوب) الا انه ضعيف جدا وبطيء الحركة في الناحية الدفاعية وهي الأهم، كما انه يفتقر للحركات الفردية التي يستطيع من خلالها تجاوز من يواجه، فاما تقطع منه الكرة وتتحول الى عكسية خطرة، او يرسلها بشكل عشوائي لا يفيد، مما يضعف قدرته الهجومية ايضا، وهو صغير السن وبامكان ابراهيم ان يطور قدرته الدفاعية. اما الجهة اليمنى التي يشغلها خالد ذياب فقد تحولت الى (شارع عام) تماما مثل جهة ندا، وعلى ابراهيم ان يعيد شريط مباراتي العربي وكاظمة للتأكد من ذلك، ثم محاولة ايجاد بديلين يسدان هذه الثغرة خصوصا انه يمتلك امهر واقوى قلبي دفاع في الكويت وهما نهير الشمري ومشعل السعيد. ولا شك ان قوة اي فريق تكمن في دفاعه (اولا)، كما ان التفكير يجب ان ينصب على صانع العاب متميز يساند البلوشي بدلا من التعلق بوهم مهاجم رأس حربة. |
الأهلي والمحلة في مباراة كؤوس!
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين