|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 074
كيف سيتعامل الازرق مع (الحالة) الاردنية غدا؟ |
| 22-12-2002[كرة القــدم] |
(شدوا الحيل).. لا مجال لضياع الفرص غدا، ولا وقت للعب بقدم واحدة لمداعبة الذات، فالفوز في معركة غدا يعني الوقوف على العتبة الاولى لمنصة التتويج، وتتبقى قفزتان للوصول الى العتبة الرئيسية الأعلى وحصد لقب البطولة. فكيف سيتعامل الازرق مع (الحالة) الاردنية غدا؟ جمهورنا الوفي سيحجز مكانه مبكرا بانتظار صافرة البداية في موقعة الازرق والاردن التي ستنطلق في السابعة والنصف من مساء غدا في ستاد نادي الكويت. لا نريد لنجومنا ان يحولوا التاريخ الى حفنة من الغبار، فكل لقاءاتنا السابقة مع الخصم تؤكد ان الضوء وزمام الامور كانا بيدنا وحققنا عليه انتصارات يذكرها لاعبوه ومشجعوه، حتى على مستوى الناشئين ـ صحيح ان الاردن تطور مستواه لكنه ليس ذلك الفريق المخيف، لاسيما انه يعتمد على احكام المنطقة الدفاعية وبناء هجمات مرتدة. افضل حالا فنيا ----------- تبدو خطوط الازرق افضل حالا من الاردن، فلاعبونا اكثر مهارة، لكن يعيب منتخبنا سوء التخطيط، وعدم معالجة الاخطاء الواضحة في خطوطه الثلاثة، باستثناء حارس المرمى (الفدائي) نواف الخالدي الذي سيكون الاعتماد عليه كبيرا غدا لتغطية هفوات زملائه. اما خط الدفاع فهو خط قوي في حال تنظيمه ومساندة لاعبي الوسط له عند الهجمات العكسية لكن يعيبه احيانا اللعب على خط واحد فيصبح اشبه بالحطاب الذي يقطع يده ذات غفلة! ويعتمد هذا الخط على قدرات قلبه نهير الشمري الذي ترتفع قوة الدفاع بارتفاع مستواه الفني وجاهزيته، فضلا عن مساندة اليوحة وسكين ومساعد ندا. والمطلوب ان يتسلح مدافعونا غدا باليقظة وحسن التصرف والتغطية السليمة في الاوقات الحرجة لكي لا يضعوا احلام جمهورهم على الرف! ولاسيما الظهيرين عصام وندا اللذين يجب ان يقاتلا غدا لايقاف تحركات ابو زمع وانس زبون فضلا عن المساندة الهجومية الحذرة، فلا وقت للعب بأقدام باردة يسهل اختراقها. د يناميكية الوسط ----------- من المفترض ان يكون وسط الازرق اكثر الخطوط ديناميكية لكنه للاسف لم يحسن ربط الخطوط في المباريات السابقة فاختل توازنه امام الاسماك الكبيرة وافلتت الصنارة من يده! فتفرغ وبران للمشاغبة فعولج بانذارين، وها هو يغيب عن مباراة الخروج من عنق الزجاجة، وتفرغ وليد علي للشق الهجومي فقط وهو مطالب غدا بمساندة مساعد ندا في اي هجمة مرتدة، بينما يحتم الأمر على الموهوب عادل عقلة ان يكون متزنا ويلعب باعصاب هادئة ليقرأ الملعب جيدا ويترك مساندة الدفاع الى البريكي الذي يعيش ابجديات هذا المركز. اما خط الهجوم فيشكو من (نوم)الوسط الذي لا يستطيع ايصال الكرة اليه مما يضطره الى النزول للخلف او محاولة خطف الكرة من مدافعي الخصم، وهي مهمة شاقة، وعلى بشار ولهيب ان يتعاونا غدا ويحرثا الارض لتسجيل الاهداف، فغدا هو يومهما. ولعل هذه الاشكاليات التي تعتري خطوط الازرق ليست بسبب الموهبة المتوافرة لدى الكل، لكنها حتما قصور فني في الطاقم التدريبي الذي لا يستطيع معالجتها! لكن على جميع لاعبينا ان ينظروا الى هذه المباراة بشكل آخر، لان فوات الفرصة غدا يعني ضياع البطولة مبكرا، وعليهم ان يدركوا ان دور المدرب في الملعب لا يتجاوز 30بالمائة والبقية على (الرجال) في الملعب. قوة الخصم! --------- في الجانب الآخر يبدو المنتخب الاردني متحفزا لاحراز نتيجة طيبة في البطولة، لاسيما انه سيد البطولة الدولية في البحرين، ويمتلك مدربا محنكا هو محمود الجوهري الذي يعتمد في فلسفته التدريبية على اغلاق المنطقة الدفاعية اولا والاعتماد على الهجمات (المباغتة)، ويعتمد الاردن على قدرات حسونة الشيخ (8) ومؤيد سليم (10) وانس زبون (11) في مشاغبة دفاعات الازرق، بمساندة الظهير الايمن ابو زمع، ويعتبر (زبون) اقل الاربعة فاعلية لانه ـ وان كانت مهاراته في المراوغة جيدة ـ يلعب بقدم واحدة فقط اذ يضطر الى الانعطاف يمينا لكي يسدد رغم انه لعب بالجهة اليسرى! |
انقلاب في قائمة الزمالك الافريقية بعد واقعة بنها
السعودية وسوريا.. لحسم بطاقة التأهل
اللبنانيون يأملون الظهور بصورة جديدة
تيري هنري: الديوك ستواصل الصياح بقوة
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين