|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 075
(حالتنا) تحت الصفر |
| 23-12-2002[كرة القــدم] |
(ماكو فايدة) الكل بحاجة الى (طب)، الاتحاد والمدرب واللاعبين، فالاول حاله من حال الازرق وعليه ان يرحل بأعضائه باستقالة تحفظه من غضب الجماهير بعد ان (شبعت) خسائر واصبحت (مطقاقة). فبعد ان حضرت الى الملعب متحملة البرد القارس خرجت حزينة تضرب يدا بيد على الحالة المزرية التي كان عليها الازرق امام الاردن بخسارته 1ـ2، التي خسر معها المنافسة على كأس العرب وخرج وهو منكس الرأس!! اما المدرب رادي فيمكنكم اسقاط الحرف الثاني من اسمه ليصير (ردي) ويمكن لمساعده صالح العصفور ان يترجم له معنى الردي في الكويت، فقد كان (صنما) اثناء المباراة، لا يحرك ساكنا، واذا نطق نطق كفرا، فقد كان سببا رئيسيا في الخسارة بسبب خطته (الميتة) التي حفظها اصغر متفرج في المباراة، وتغييراته الخاطئة التي جعلت خطوط الازرق (شوربة)، فأخرج الزين واشرك الشين!! وعليه ان يجمع حاجياته ويضعها في حقيبته ويرحل الى بلاده غير مأسوف عليه!! اما اللاعبون فنقول لهم (هذا اللي عندكم)، ما شاء الله عليكم طول وعرض، ولا تستطيعون ان تخرجوا بتعادل او مستوى مشرف.. وقفنا الى جانبكم واعطيناكم حقكم في الوقت الذي لا يحلم به اغلبكم بأن يشاهد صورته في (الجريدة)، ولكن طلعتم (مو كفو). فاذا كان مدربكم ما فيه (خير) كان عليكم انتم ان تعدلوا الوضع قليلا، فنحن لم نطالبكم بعشرة اهداف أو مستوى خارق، بل بتعادل يحفظ ماء الوجه، ولكن كنتم اشبه (بعواجيز) ينتظرون وصول الحافلة! فالكل كان ينتظر ان تصل اليه الكرة، ثم يطلب من مدافعي الاردن وحارسه ان يفتحوا له الابواب لتسجيل هدف والعودة من دون عناء، وكأنهم لا يلعبون مباراة كرة قدم، فقد كانت الكرة (كالجمرة) تحت اقدامهم، الكل راح يدفعها لاتقاء شرها!! فضاعت كرتنا وضعنا معها، واضاع الازرق فرصة مناسبة للمنافسة على كأس العرب بانتظار ان يقدم لهم منتخب السودان خدمة مجانية بالفوز على المغرب، وهو امر أصعب للغاية من ان نفوز نحن على فلسطين كي نتأهل، ونجزم بأن كل هذا لن يتحقق لان الجماهير ايضا لم تعد تثق بالازرق. حرام عليكم ما تفعلونه بجماهيركم، وكلما قلنا (خيرها بغيرها) كانت اسوأ من السابق، وكلما قلنا ان اتحاد الكرة سينجح في المهمة المقبلة (رسب) بكل اقتدار، والآن نريد من الاعضاء ان يقولوا: نحن السبب، ويخرجوا من الباب الكبير لاتحاد العديلية!! كان الأزرق بحاجة إلى قليل من التركيز في الفرص التي سنحت له في الشوط الأول الذي كان له وحده، وحصل على ثلاث فرص (أكيدة) ضاعت من فرج لهيب وبشار عبدالله، وأطبق لاعبو خطط الوسط محمد اشكناني وصالح البريكي ووليد علي وعادل عقلة على منطقة المناورات، وأحدث فرج وبشار ازعاجا لدفاع الأردن، فكان على اللاعبين تسجيل هدف في هذا الشوط بعد ان كثرت الفرص، وارتد المنتخب الأردني للدفاع عن مرماه. وقد لعب المدرب رادي بالتشكيلة السابقة نفسها، التي غاب عنها وبران والطيار، ولعب مكانهما عقلة واشكناني، وطغى الحماس على اللاعبين، وتناقلوا الكرات سريعا، وكان الاعتماد على الجهة اليسرى، ولكن مبالغة وليد علي في الاحتفاظ بالكرة افسد على منتخبنا تنظيم هجمات خطرة. ومن ابرز الفرص الزرقاء تلك التي هيأ فيها بشار الكرة الى لهيب المندفع التقطها الحارس عامر شفيع قبل ان تشكل خطورة، وكرة أخرى كان على بشار ان يسددها في المرمى، لكنه تباطأ فيها. احتاج الأزرق في الشوط الأول الى جماعية أكثر في الأداء، فرغم ان خط الوسط كان نشطا، إلا ان هناك (فجوة) بينه وبين المهاجمين لهيب وبشار، فكانت الهجمات تتم في اغلب الاحيان فردية. أما المنتخب الأردني فقد لعب على الطريقة (الجوهرية) نسبة الى مدربه محمود الجوهري، بعد ان كثف عناصره الدفاعية معتمدا على الهجمات المباغتة. آه على ازرقنا ويا حسافة على هكذا مستوى.. نخسر امام الاردن على ارضنا وبين جماهيرنا.. نخسر بكل سهولة وكأن الحدث مباراة في دورة رمضانية!! ومن شاهد المباراة كان يظن ان الفريق الذي يرتدي القمصان الزرقاء لا يعرف افراده بعضهم بعضا وان اللاعب بشار عبد الله لم يكن لاعبا ذا خبرة كما يفترض هو وزميله فرج لهيب واضاعا فرصا لا يضيعها طفل صغير!! ومن شاهد اللاعب صالح البريكي لا يصدق انه لا يستطيع تمرير كرة صحيحة، اما محمد جراغ فيظن نفسه (ملك) خط الوسط ونزل في الشوط الثاني وهو يريد من المنافسين ان يلمسوا قدمه والا فسوف يخرج من الملعب غاضبا!! ومثله اللاعب وليد علي الذي مازال يلعب كرة (خيطان) القديمة ولا يدري ان من ابسط مهام الكرة ايصالها بالشكل السليم. اما خط الدفاع، خاصة في الشوط الثاني، فقد كان (الدائري السابع) الكل يمر منه بسرعة البرق، وكان كريما جدا في التعاطي مع كرات الخصم حتى ظن الجميع ان (الازرق) يلعب ناقصا اربعة لاعبين وسمح للاعب الاردني البديل انس خليفة بأن يسجل هدفين في الدقيقتين (68 و83) بعد ان وجد ترحيبا من كل المدافعين والحارس ايضا نواف الخالدي، ولم يشفع لنا الهدف الذي سجله بشار في الدقيقة (86) ان نلحق بالنتيجة، وخسرنا كل شيء المباراة والمنافسة وما تبقى من سمعة الازرق!! نتحدى المدرب رادي ان يقول لنا كيف وزع لاعبيه في المباراة او الاساسيات التي اتبعها لايجاد مخرج من الدفاع الاردني فلم يتقيد لاعب واحد بواجباته، حيث كان واضحا ان الدفاع الاردني متكتل بشكل كبير فكان عليه تنبيه لاعبيه الى اللجوء الى الاطراف وقذف الكرات العرضية بدلا من اللجوء الى الكرات العالية التي كانت من نصيب المدافعين الاردنيين. لقد كانت ليلة كئيبة.. طويلة.. حزينة. ولكننا نقول ان البداية كانت (خطأ) ومن الطبيعي ان تكون النهاية خطأ ايضا. قبل الختام نقوم ان امام الازرق فرصة للتأهل تدرون ما هي؟ ان يفوز على فلسطين بعد غدا كي تصبح نقاطه ستا وتخسر المغرب من السودان، اما اذا فاز منتخبنا وتعادل المغرب فسوف تفصل الاهداف بينهما لاحتلال المركز الثاني بعد الاردن (8) نقاط. |
خروج السودان وفلسطين بتعادلهما 2-2
الجوهري: لو كنت مدربا لمصر لشاركت في (عربي 8)
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين