العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 075

التحكيم... نقطة سوداء في البطولة

27-12-2002[كرة القــدم]
اجمع المراقبون والمتابعون للبطولة ان التحكيم يعتبر نقطة سوداء، لتزايد اخطاء الحكام في المباريات العشرين في الدور الاول الذي اسدل الستار عليه امس. ونادرا ما مرت مباراة بسلام ومن دون احتجاجات او اعتراضات على قرار الحكام، تحولت في كثير من الاحيان الى (هوشة) بين اللاعبين، تعبيرا عن سخطهم على سوء التحكيم الذي لم يكن افضل من المستوى الفني للبطولة التي كتب لها ان تقام بعد ما تأجلت ثلاث مرات لاسباب مختلفة.

ومع كل مباراة، كانت الانظار مشدودة نحو الحكم اكثر من المباراة، لمراقبة قراراته، وكيف يتقبلها اللاعبون، وما هي ردة الفعل اذا كان القرار مجحفا بحق منتخبهم، ومدى تأثيره على سير المباراة والنتيجة، خصوصا بعد دخول الدور الاول مرحلة الحسم لمعرفة الاطراف الاربعة في الدور نصف النهائي، أي قرار خاطئ قد تكون عواقبة وخيمة على الحكم نفسه، مما يجعله عرضة لـ (تبريد الحرة) من الطرف المتضرر.

ويبدو ان (حساسية) لقاءات المنتخبات العربية في بطولة واحدة تجمعهم تنعكس سلبا على اداء الحكام العرب انفسهم، فتراهم يتخبطون بقراراتهم عربيا، في الوقت الذي نجدهم فيه يتألقون خلال قيادتهم مباريات لا تمت الى العرب بصلة، فلا يواجهون الصعوبات نفسها التي تعترضهم في التجمعات العربية، وعلى سبيل المثال ان الحكام العرب تألقوا في نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، ولم يرتكبوا اخطاء كما حصل في الكأس الحالية.

الاكثر تضررا
----------

ولعل اكثر المباريات تضررا من التحكيم كانت المباراة المشهودة بين السعودية والبحرين ضمن المجموعة الاولى، حيث شهدت احداثا مؤسفة وصلت الى حد التشابك بين اللاعبين، بسبب اخطاء الحكم المغربي محمد الكزاز وضعف شخصيته، فقد سجل رقما قياسيا في رفع البطاقات الصفراء بلغ 7 بطاقات 4 للسعودية و3 للبحرين، وعلى خلفية هذه الاحداث، خسرت البحرين لاعبين بارزين هما محمد سالمين ومحمد حسين اثر قرار اللجنة المشرفة على البطولة بايقافهما حتى نهاية البطولة.

ولم يكتف محمد حسين بهذه العقوبة بل دفع ثمن (ثورته) عندما اتخذ النادي الاهلي السعودي قرارا سريعا بفسخ عقده معه، لانه من غير المعقول ان يضم الاهلي لاعبا اعتدى على لاعبي المنتخب السعودي.

اعتراف واعترف
------------
المشرف العام على الحكام في البطولة رستم باقر بعد مباراة السعودية والبحرين ان الحكم الكزاز تساهل كثيرا، وكان ذلك وراء تدهور الامور. وانتقد عدم تعاون اللاعبين مع الحكم وتفرغهم للعنف فقط. مؤكدا ان المباراة لم تشهد اخطاء تحكيمية، معربا عن رضاه عن التحكيم.

واستطرد قائلا: ان كانت هناك بعض الاخطاء فهي امر طبيعي ومألوف في كرة القدم وعلى اعلى مستوياتها. ولم تتردد البحرين في تحميل الكزاز مسؤولية افساد المبارة على لسان نائب رئيس وفدها الشيخ خليفة بن خالد، بقوله: ان حكم مباراة فريقنا مع السعودية تسبب في افسادها لعدم اتخاذه اجراء حازما ضد من يتصرف باسلوب بعيد عن الاخلاق الرياضية.

فيما اوضح مدير المنتخب البحريني محمد بن دينة قائلا: لقد طالبت بضرورة اسناد المباريات المهمة الى حكام جيدون في الاجتماع قبل البطولة، مضيفا: طالبونا بحماية الحكام ونحن نطالبهم بحمايتنا منهم. في المقابل، لم يشذ رأي السعوديين عن الاعتراف بضعف الجهاز التحكيمي، حيث يرى نائب رئيس الوفد السعودي محمد النويصر وجود بعض الاخطاء التحكيمية، ويعتبر انها لم تؤثر في سير البطولة، واقتصرت على تساهل في حالات التسلل وكذلك بعض الالعاب التي قد تكون بنظر الجمهور عادية، ولكن على ما يبدو فان الحكام يعتقدون انها عادية.

ثمن باهظ
-------
ويعتبر المغرب من المنتخبات التي تضررت من ضعف التحكيم، وكاد ان يدفع الثمن باهظا بخروجه من الدور الاول لو ان (الازرق) تقبل (الهدية) التي قدمها له المنتخب السوداني على طبق من ذهب، فقد حققت السودان المفاجأة الوحيدة في البطولة، بتغلبها على (اسود الاطلسي) بهدف نظيف من ركلة جزاء مشكوك في صحتها احتسبها الحكم الاماراتي محمد عمر الذي قاد المباراة الثانية على التوالي للمغرب، بعد لقاء فلسطين، وربما اعتقد عمر ان تسرعه بمنح السودانيين الركلة (الملغومة) قد تفجر حماس لاعبي (الازرق).

اهدافا في المرمى الفلسطيني، مما يقطع الطريق امام المغرب للعبور الى نصف النهائي، وتصعد الكويت بدلا منه، وهذا ما لم يحدث بعد التعادل المخزي 3 ـ 3. وكان من الطبيعي ان يحاول لاعبو المنتخب المغربي والمدرب مصطفى مديح اخذ حقهم بأيديهم من الحكم محمد عمر، ولكن القوات الخاصة ضربت حصارا أمنيا مشددا على عمر، وحالت دون الامساك به، وأنقذت رأسه من غضب المغاربة الثائرين، بعد الظلم الذي حل بهم، وكان سيقضي على استمرار وجودهم في البطولة.

هدوء أعصاب
----------
ورغم مرارة الهزيمة حافظ مدرب المغرب مصطفى مديح على هدوء اعصابه ولم يبد انفعاله مما حدث، وقال بعد المباراة التي شهدت مهزلة تحكيمية ان الجمهور لم يشاهد كرة قدم انما شاهد امورا اخرى. رافضا الحديث عن التحكيم لانه (ليس من عادتي ان أتكلم عن التحكيم).

ولم يكتف المنتخب المغربي بخسارة المباراة فقط، بل خسر ايضا جهود ثلاثة لاعبين مؤثرين هم: المباركي بوشعيب واسامة السويري ومصطفى طلحة بعد قرار لجنة الانضباط بإيقافهم حتى نهاية البطولة، لمحاولتهم الاعتداء على الحكم بعد المباراة. وقد تعرض المغرب للظلم ايضا في مباراته مع الأردن من صافرة الحكم السعودي عبدالرحمن الزيد عندما احتسب ركلة جزاء ظالمة على المغرب اثر عرقلة الاردني مؤيد سليم خارج (الحدود) من المدافع مصطفى طلحة، ادرك منها قائد المنتخب الاردني عبدالله ابو زمع هدف التعادل 1 ـ 1، وهي النتيجة النهائية للمباراة (فسُرقت) نقطتان من المغرب على طريقة (على عينك يا تاجر). وربما أراد الزيد ان يكفّر عن ذنبه لأنه منح المغرب ركلة مماثلة اهدرها محمد الوردي.

مسايرة (الأزرق)
------------
وامتدت اخطاء الزيد لتصل الى مباراة الكويت وفلسطين المصيرية بالنسبة لـ (الأزرق) حيث يحتاج الى الفوز للتأهل. وقد حاول مسايرته، في اوقات عصيبة عندما كان منتخبنا متأخرا 2 ـ 3، وأهداه ركلة جزاء غير صحيحة على الاطلاق، ولكن المدافع نهير الشمري (تبرع) بدلا من بشار عبدالله في تسديد الركلة وأطاح بها خارج المرمى، منقذا المباراة من أحداث شغب كان سيفتعلها الفلسطينيون، ومن تحول اللقاء الى حلبة للملاكمة!

احتكاك
------
وكذلك أفلتت مباراة الأردن والسودان من قبضة الحكم السوري محمود عباس تماما، مما سمح بحدوث احتكاك بين اللاعبين في غفلة من الحكم، ضبطها حامل الراية، وأبلغ عباس بما جرى، من وراء ظهره فطرد لاعبين من السودان وانذر 3 سودانيين ولاعبا اردنيا.

واثار طرد الحكم المصري رضا البلتاجي لقائد منتخب لبنان موسى حجيج في المباراة مع السعودية حفيظة اللبنانيين، ووصفوا القرار بـ (الظالم) ولم يتردد مدير المنتخب اللبناني رشيد نصار بانتقاد مستوى التحكيم بشدة، في اللقاء المذكور قائلا: ان الحكم ظلمنا بطرده موسى حجيج، مشيرا الى ان المباراة كانت اكبر من مستوى الحكم.

ختاما، لا بد من التنويه بالحكمين الكويتي قاسم حمزة والتونسي هشام قيراط على ادائهما في المباريات الأربع التي قادوها (مباراتان لكل منهما)، وعدم ارتكاب أخطاء ولم تشهد المباريات اي احتجاجات او اعتراضات ووصلت الى بر الأمان بسلام، ومن المرجح ان يكون حمزة او قيراط طرفا في المباراة النهائية.

مستوى مقبول
---------
رأى رئيس وفد لبنان مصطفى حمدان ان مستوى التحكيم كان مقبولا في معظم المباريات. وقال: اخطاء الحكام موجودة في مختلف البطولات في اي مكان من العالم، انما الاخطاء في كأس العرب لم تكن مقصودة، تعرض المنتخب اللبناني لبعض منها.

مساعدو ريتشارد والحكم
-----------------
لم يكن الحكم الجزائري محمد زكريني افضل حالا من البقية، ففي مباراة الكويت والسودان حرم المنتخب السوداني من ركلة جزاء صحيحة بعد عرقلة مساعد ندا لريتشارد لادو داخل منطقة الجزاء، واشار الى متابعة اللعب، وكأن شيئا لم يحدث، وفي مباراة السعودية وسوريا ساهم زكريني في تسجيل (الاخضر) هدفه الثاني، عندما قطع السوريون الكرة من نصف الملعب وفي اثناء تمريرها ادى الوقوف الخاطئ للحكم الى اصطدام الكرة به، وتحولت الى هجمة سعودية من الجهة اليسرى رفع منها محمد نور الكرة فحولها سعود علي برأسه داخل المرمى، واللافت ان زكريني اصطدمت به الكرة مرات عدة، في وسط الملعب دون ان تشكل خطورة على المرميين.

أخبار كروية متنوعة من قلب الحدث العربي الثامن

تونس ترغب باستضافة مونديال 2010

حسام حسن مهدد بالايقاف ثلاث مباريات

حمدان: لست راضيا عن تاردي

خسارة رينجرز الأولى على يد (الأخير)

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here