|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 076
أزمة الكرة الكويتية ليست مربوطة برجل رادي! |
| 28-12-2002[كرة القــدم] |
يعتقد البعض ان بامكانه الصعود الى القمر في سلة قش! لذلك وجد ذريعة مضحكة لممارسة الخديعة، فوضع لها ذيلا. وكان على البعض ان يدرك ان اكتشاف ما وراء الظلام يتطلب خلع النظارة السوداء وليس توزيع التنظير بالمجان. ولعل البعض لم يجد مطية يضع عليها عقده القديمة واحماله الثقال سوى (رادي) الذي على رغم فشله الذريع وتشكيلته السيئة لن يستطيع حتما تجاوز قدراته الفنية وخلق المستحيل ليرضي جميع الأطراف! فهو مجرد (موظف) في الاتحاد لقيادة الناشئين! لكن من الذي وصنع له موضع قدم في الكرة الكويتية؟ ومن الذي (محا) مهمته الأساسية كمدرب لحراس المرمى وسلمه تدريب الأولمبي؟ ومن الذي تناسى فشله في بوسان وسلمه دفة المنتخب الأول؟ ومن الذي عاند الصحافة والجماهير وأصر على ان هذا المدرب سيسحب النجوم من حبلها السري ويضعها بيد عشاق الأزرق؟ من؟ أليس اتحاد الكرة؟ من الذي اختار تشكيلة اللاعبين التي مثلتنا في البطولة وكأنه معصوب العينين؟ أليس أعضاء لجنة التدريب في الاتحاد، فلا يعقل ان تسبقنا دول كانت بالأمس تصفق لنا ونحن نرفع الكؤوس ونعتلي منصات التتويج الآسيوية وننظر اليها اليوم بعين الحسرة وهي تصنع امجادها بين لحظة واخرى من خلال (التخطيط السليم) والتصرف الذكي ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب. يبدو اننا نفتقد قدرة التعلم من الأزمات، فخرجنا من انتكاسة الخروج من تصفيات مونديال 2002 وفقدنا كأس الخليج، وسقطنا في بوسان وانكشفت فضيحتنا في كأس العرب، ومازلنا نصفق لفشلنا الذريع، وخلال هذه البطولات قاد منتخبنا مدربون عالميون مثل فوغتس، ودوشان يورين، ثم رادي بمجموعة شبه ثابتة من اللاعبين وجميع المدربين تغيروا بينما بقي (اتحاد العديلية)، ثابتا! اذن أين مكمن العلة؟! ان نصف العاملين في الاتحادات الرياضية ولاسيما (القدم) جاءوا على طريقة انتخابات الجمعيات التعاونية! وخصوصا انتخابات الأندية التي نالوا اصواتها على طريقة (تكفى لا تخليني!) وهي تقال لأي انسان ليس له علاقة بالرياضة، فقط يقترع ويخرج والباقي الى جهنم! يُقْسم رياضي مخضرم له صلة باتحاد القدم ان عضوا معينا ادخل أحد اللاعبين في تشكيلة (الأزرق) بدورة بوسان ارضاء لناديه، ومازال هذا اللاعب ضمن التشكيلة، بل ان احد الأندية الكبيرة شرب مقلبا في الفترة الأخيرة حينما اشتراه.. وها هو في مباراتي الأردن وفلسطين أصبح (شارعا!). اذن القلة ليست مربوطة برجل (رادي) وحده، لاسيما ان من تعاقد معه يدرك انه لن يأتي ببطولات، فكيف يتصرف مدرب حراس مرمى في سد الثغرات الدفاعية وتطوير القدرات الفنية لدى اللاعبين؟ انها اشكالية يعرف الجميع ان رادي متورط بها وخصوصا من خلال اصراره على اشراك بعض اللاعبين (وحقده) على البعض الآخر..! لكنه ليس مسؤولا رئيسا عن فشل ارتبط باتحادنا منذ سنوات! حينما كان اتحاد القدم مقرا لاشراقة الشمس في الثمانينيات وما سبقها كان لدينا أكثر من منتخب، فهناك الأول بطل الخليج وآسيا، وممثلها في مونديال اسبانيا، اما اليوم فكلما شكلنا منتخبا للناشئين او الشباب هدمناه بعد البطولة، وكان الأولى تعيين مدرب اجنبي خاص ويرفد بأبرز ناشئي الأندية ليتدرج الموهوبون مع بعضهم البعض، فضلا عن تشكيل منتخب (رديف) من خلال اختيار أبرز لاعبي الأندية ممن لم يتم اختيارهم ضمن تشكيلة المنتخب الوطني الأول ومحاولة توحيد المدارس الكروية في المراحل السنية للمنتخبات. وكل ذلك لا يأتي بعصا سحرية.. بل من خلال رجال يمتلكون (فكرا كرويا خلاقا).. لكن أين هم؟! |
قلب فاندرليم يعمل بـ (البطارية)
أخبار كروية من بطولة كأس العرب الثامنة
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين