العاب رياضية

موقع العاب رياضية

 

*العاب رياضية*   *صور*  *العاب*  *العاب فلاش*  *مقالات العاب رياضية*  *مواقع رياضة*  *جوال*  *خريطة موقع العاب رياضية*

عودة الى العاب 080

رادي: ضغطوا عليّ فطغى جو من اللا احترام!

15-1-2003[كرة القــدم]
حصلت (الأنباء) على التقرير الفني الذي اعده مدرب الازرق (رادي) عن رحلة المنتخب الوطني منذ اختيار اللاعبين ودخول المعسكر التدريبي حتى خوض مباريات بطولة الامير فيصل بن فهد الثامنة لكأس العرب خلال الفترة من 16 ـ 30 ديسمبر الماضي.

واعترف رادي للمرة الاولى خلال تقريره بمحاولات اعضاء مجلس الادارة التدخل في اختيار اللاعبين وضغطهم من اجل تنفيذ مآربهم وطغيان حالة من التمرد خلال البطولة فضلا عن كثير من المعضلات التي يشرحها التقرير التالي: يمكن الملاحظة مما ورد اعلاه كيف تناقص عدد التمارين والمباريات بتغيير البرنامج الاعدادي حتى اننا لم نتمكن في النهاية الا من اجراء 14 تمرينا فقط مع مباراة تجريبية واحدة ونصف المباراة، فيما استعد الاردن (على سبيل المثال) منذ شهر اغسطس 2002 بإجراء معسكرات في الاردن ـ مصر ـ الامارات ـ البحرين اجرى خلالها 9 مباريات تجريبية وبالنسبة للبحرين تدرب لاعبو المنتخب فقط ضمن صفوف المنتخب ولعبوا معا خمس مباريات تجريبية.

وبالمقارنة كان وضع معسكرنا سيئا فحتى تاريخ 26 نوفمبر 2002 لم يكن لدينا ادنى علم بموعد ومكان المعسكر، وقد كان اقتراحي منذ البداية بإقامة معسكر في أي مكان شرط ان تتوافر فيه ظروف تدريبية جيدة ومباريات عالية المستوى وكذلك السكن المناسب. قائمة اسماء اللاعبين لقد كان اختيار الـ 24 لاعبا من خلال متابعة مباريات الدوري المحلي ومن خلال اداء اللاعبين في دورة الالعاب الآسيوية الـ 14 في بوسان وقد تضمنت في تقريري هذه القوائم التي اختارها كل مدرب على حدة.

منذ تلك الفترة بدأت الضغوط وبطرق شتى وذلك لتغيير اللاعبين أو للتغيير بالقائمة وانا استطيع ان افهم كما هو الامر بالنسبة لبعض الصحافيين لماذا يرغب البعض ببقاء بعض اللاعبين من اندية معينة ضمن قائمة المنتخب الوطني لكرة القدم الا ان الامر الذي لا استطيع فهمه هو لماذا يرغب بعض اعضاء الاتحاد بالتدخل في القائمة التي اتفق عليها ثلاثة مدربين.

منذ تلك اللحظة وبعد ان ادرك الجميع ان القائمة لن تتغير، بدأ البعض ومن خلال عدد من الصحف المحلية بمحاولة تشكيل ضغوط عليّ وعلى الفريق ولم تتوقف تلك المحاولات حتى نهاية البطولة، وقد كان الغرض الاساسي من تلك المحاولات هو نزع الثقة مني كمدرب للمنتخب وابعادي عن قيادة الفريق. وقد طغى هذا الجو من اللا ثقة واللا احترام واستمر حتى آخر مباراة في البطولة، وبوجود مثل هذا الجو السيئ فقد صرحت للصحافة من خلال مؤتمر صحافي في مقر الاتحاد بأن هدفنا هو التأهل الى الدور الثاني في كأس العرب.

الإعداد
------
بدأ الاعداد خلال شهر رمضان في 25 نوفمبر 2002 وقد جمعنا اللاعبين لبدء التمرين وبشكل يومي وقد غاب عن هذه التمارين كل من: مساعد ندا ومحمد سالم (للاصابة) وبشار عبدالله (لسفره الى العين). وبما اننا لم نستطع اجراء مباراتين دوليتين (كما كان مخططا ووفقا للوعود) فقد اجرينا مباراتين مع اندية محلية (كاظمة ـ العربي) ولعب اللاعبون جميعهم شوطا واحدا من المباراة.

وقد اتضح من تلك المباريات ان اللاعبين القادمين من انديتهم كانت مستوياتهم ضعيفة وجاهزيتهم غير كاملة لخوض مباريات ودية. بالنسبة الى المعسكر في قبرص فقد توافرت فيه الظروف المناسبة لاجراء التدريبات على الرغم من قصر فترته وقد كان السكن جيدا وتمثلت المشكلة في المباريات حيث لعبنا مباراة واحدة بينما المباراة الاولى توقفت نتيجة انقطاع الاضاءة في الملعب.

وعند العودة من المعسكر الى الكويت وجدنا ان المنتخب لم يخصص له استاد للتدريب فاضطررنا للتدريب على ملعب الاتحاد في العديلية وخلال تلك الفترة كان ثلاثة من اللاعبين هم: حمد الطيار ـ احمد البلوشي ـ محمد اشكناني يغادرون يوميا من الصباح وحتى الظهر للعمل أو الدراسة (ما عدا يوم المباراة).

طريقة اللعب
---------
ان لم يجد بعض الناس ما يتحدثون عنه فإنهم يبدأون بالتحدث والكلام عن طريقة اللعب! نظرا لأن منتخبنا في البطولات السابقة والمباريات السابقة التي خاضها كانت تحدث لديه مشاكل عندما يلعب الفريق الخصم بثلاثة مهاجمين فقد كان علينا اعداد منتخبنا بحيث يلعب بأربعة لاعبين في الخلف عندما ندافع مع بقاء مهاجم واحد في نصف ملعب الخصم ومن اجل الاستحواذ على الكرة فعلى المنتخب الهجوم بثلاثة مهاجمين مع تغطيتهم ودعمهم بأربعة لاعبين في خط الوسط.

ومشكلة هذه الطريقة هو ضرورة تركيز اللاعب طوال الوقت كما ان على اللاعبين تنفيذ مسؤولياتهم وواجبهم على اكمل وجه خلال المباراة، كما ان الانضباط في الملعب وضمن الفريق يعتبر عنصرا اساسيا، ويوجد عنصر مهم آخر لهذه الطريقة وهو سرعة تغيير اللعب من الهجوم الى الدفاع أو العكس، وبشكل مختصر، تلك هي فلسفة من يفهم كرة القدم.

النتيجة
------
ان عدم تأهل المنتخب الى الدور الثاني من البطولة كان وضعا سيئا وبشكل خاص حين تكون البطولة مقامة على ارض الكويت.. لماذا لم نحقق نتيجة افضل؟ علينا ان ننظر ماذا كان يحدث قبل البطولة. وخلال البطولة لمحاولة تسليط الضوء على الاخطاء.. ان ذلك ليس بالامر السهل كما انه ليس بالمعقد كذلك لأننا دائما نقع في الخطأ نفسه والمرة تلو الاخرى.

فقد غيرنا برامج الاعداد وبكل اجتماع (اربعة برامج) وبأحد تلك الاجتماعات قدمت للجنة التدريب والمنتخبات الوطنية الحد الادنى من الشروط اللازمة للاعداد الجيد. وقد تم قبول البرامج التي اقدمها الواحد تلو الآخر.. ولكن الذي يحدث هو عدم تنفيذ اي منها.. يكون الانتظار حتى آخر لحظة ومن ثم تتم المحاولات لعمل شيء ما..

فلم يكن هنالك قرار حازم منذ البداية لتنفيذ برامج الاعداد وفي وقتها المحدد.. وحتى اللحظة الاخيرة لم نكن نعلم ان كنا سنذهب أم لا الى المعسكر! اين سنذهب ومتى سنذهب؟! كم عدد المباريات التي سنلعبها؟! في النهاية كان القرار هو البقاء في الكويت مع امكان اجراء مباراتين دوليتين ومن ثم المغادرة الى المعسكر لاجراء مباراتين اخريين.. وبالطبع لم تجر اي مباراة دولية في الكويت وخلال المعسكر لعبنا مباراة واحدة كاملة..

وذلك برأيي لم يكن بالاعداد الكافي بالمقارنة مع بقية الفرق المشاركة بالبطولة والتي اجرت استعداداتها في الوقت المناسب مع العديد من التمارين والمباريات التجريبية مثل المشاركة في البطولة.

الجو العام
-------
بعد تقديم قائمة الاسماء..مع عدم تأكيد مباريات المعسكر لم يكن الجو العام جيدا.. فقد بدأ بعض الاعضاء والصحافيين بجعلي السبب الوحيد لحدوث ذلك.. وجعلوني هدفا لهم طوال الوقت حتى قبل الاعداد وبدء البطولة. وهذا الوضع لم يكن مسموحا به مع مدربين سبقوني وعلى حد علمي..

ومن خلال وجودي مع اللاعبين في الملعب لاحظت ان ذلك الجو العام السلبي اثر في اللاعبين واعطاهم سببا وحجة لتبرير الفشل والنتائج السيئة ان حدثت، فهنالك شخص مخطئ وهو المدرب.. واتمنى لو انني فعلا كنت السبب الرئيسي لمثل تلك النتائج السيئة.. لأن ذلك سيكون من السهل ايجاد الحل له.

والجانب الايجابي الوحيد لفترة الاعداد هذه.. كان المعسكر في قبرص.. حيث كان هنالك اربعة ايام عملت بها مع الفريق بشكل جيد. لقد استمر هذا الجو العام من اللاثقة وعدم الاحترام حتى خلال البطولة. كنتيجة عامة فان الفريق لعب خلال البطولة بحسب ما تم الاعداد له.. خلال تلك الفترة القصيرة من الاعداد.. وافضل ما قدمه الفريق كان في نهاية كل مباراة.. حيث يبدأ اللعب الجماعي.

ولعل السبب في عدم استقرار لعب المنتخب هو وجود الضغط وعدم تحمل المسؤولية مع وجود الاخطاء الفردية التكتيكية. في معظم المباريات كان عدم الانضباط في اللعب الجماعي سائدا.. علما ان الانضباط والتركيز يعتبران عنصرين اساسيين للعب الجماعي.. وقد كان ذلك ممكنا لو توافرت لدينا فرصة ووقت اطول للاعداد مع وجود عدد اكبر من المباريات التجريبية لتطبيق ذلك. ان المباريات التجريبية كانت ضرورية جدا لأن الفريق كان جيدا في الكثير من فترات مباريات البطولة.. وكانت الحاجة للمباريات التجريبية لتطبيق ذلك خلال كامل المباراة.

افضل اللاعبين
-----------
لو اعتبرنا ان عدم استدعاء لاعب أو لاعبين الى المعسكر لم يكن من الصواب.. فاننا يجب ان نقبل بأننا قد قمنا باختيار اكثر من 90 بالمائة من افضل اللاعبين في الكويت. في الوقت الحالي وذلك كل ما نملكه في الوقت الحاضر. معظم هؤلاء اللاعبين يستحقون الاستمرار مع المنتخب الوطني ويجب ان نساعدهم باجراء وتكثيف التمارين والمباريات مستقبلا وبهذه الطريقة فقط يمكن لمستوى هؤلاء اللاعبين ان يتطور ويصل للمستوى الجيد. ومن وجهة نظري كمدرب.. اعتقد انني وبوجود مدربين مساعدين.. استطعنا القيام بأفضل ما يمكن لاعداد الفريق خلال تلك الفترة القصيرة جدا من الاعداد من دون وجود مباريات تجريبية.

كأس العرب بقلم رادي
---------------
الكويت ـ المغرب (1 ـ 1):

بدأ فريقنا المباراة وهو معدوم الثقة بسبب تمريراته الخلفية، وتدريجيا بدأنا نخسر كل الكرات الثابتة، وعندما سجل المغرب الهدف الاول سنحت له فرصتان للتهديف لكن الخالدي كان رائعا، اهدرنا فرصتين خلال الشوط الاول وفي الشوط الثاني لعبنا بشكل افضل واجاد خط الهجوم التحرك من دون كرة وسجل لهيب هدف التعادل وأضعنا فرصتين للفوز. اصابة جراغ استدعت استبداله كما استبدلت الطيار لضعف لياقته ودخل نداً بدلا من لهيب في آخر المباراة. في الشوط الاول واجه لاعبو الوسط مشاكل في التمرير لأن المهاجمين لا يتحركون جيدا من دون الكرة.

الكويت ـ السودان (1 ـ 0):

بدأنا هذه المباراة بثقة اكبر وفي بدايتها اضعنا فرصتين متتاليتين، وكان السودان جيدا فنيا واستطاع الحصول على ثلاث فرص على الاقل للتهديف الا ان دفاعنا كان جيدا في هذه المباراة. في الشوط الثاني دافع السودان في منتصف الملعب وكنت اخشى ان يمنى فريقي بهدف من هجمة مرتدة وفي النهاية سجل ندا هدف الفوز. خسرنا في هذه المباراة الطيار الذي تعرض لكسر في انفه ولم يتمكن بعدها من المشاركة في البطولة. استبدلت بوليد علي وعصام سكين عبدالله نهار وعلي فاضل للضغط على الخصم حتى نهاية المباراة.

الكويت ـ الاردن (1 ـ 2):

في مطلع المباراة لعب فريقنا بشكل جيد وقام لاعبو الوسط والدفاع بواجباتهم، واضاع المهاجمان فرصتين ثمينتين، وبشكل عام لم يقم بشار عبدالله وفرج لهيب بمساعدة الفريق كثيرا في الشوط الاول وكذلك الثاني لفقدانهما الكرة بسهولة، ونتيجة لذلك تلقت شباكنا هدفين الاول من خط مشترك من ندا ونهير والثاني بسبب اليوحه والخالدي. وبالنسبة للهدف الوحيد الذي سجله الفريق فقد جاء ثمرة طريقة سبق للفريق ان تدرب عليها كثيرا. استبدلت عقلة لضعف لياقته، الا ان جراغ لم يقدم شيئا ولعب دون ان يتحمل المسؤولية وكان خط الوسط ضعيفا بسبب جراغ.

الكويت ـ فلسطين (3 ـ 3):

كان فوزنا كفيلا بالتأهل للدور نصف النهائي الا ان اللاعبين افتقروا الى التركيز وظهروا بلا ارادة وسيطر اللعب الفردي على الاداء العام للفريق، ولم يكن هناك تعاون الا بين فرج وبشار فقط واسفر ذلك عن هدفين، وخسرنا العديد من الفرص بسبب عدم التعاون بين اللاعبين في جميع الخطوط، ولذلك سجل الخصم هدفين متتاليين من تمريرتين جميلتين. في الشوط الثاني استمر الفريق في حالة اللاتركيز واللاتعاون وعدم الرغبة في الفوز وبعد ان سجل الخصم هدفه الثالث بدأنا بالضغط وخلال تلك الفترة تحرك لهيب جيدا من دون الكرة في الجهة اليسرى وسجلنا هدفين واضعنا ركلة جزاء. كانت نهاية دراماتيكية.

الكويت 4 يناير 2003
المدرب راديجكو افراموفيتش

شباب مصر لنهائي أمم أفريقيا

شبح العنف يتهدد الكالتشيو

الاهلي يتحدى الاتحاد ويلتقي طنطا اليوم بالكأس

غلطة يصل القاهرة الجمعة

الخالدي لم يغادر مع فريقه الى العربية

جميع الحقوق محفوظة 2007

رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين

مواقع العاب صديقة  جميع الحقوق محفوظة

Your Ad Here