|
|
موقع العاب رياضية |
|
*العاب رياضية* *صور* *العاب* *العاب فلاش* *مقالات العاب رياضية* *مواقع رياضة* *جوال* *خريطة موقع العاب رياضية* |
عودة الى العاب 092
العربي والقادسية مجددا.. يتجاذبان الصدارة |
| 10-3-2003[كرة القــدم] |
يشهد ستاد صباح السالم في النادي العربي الساعة 6:20 دقيقة مساء اليوم لقاء غير عادي ومثيرا بالنسبة للجماهير الكروية يجمع قطبي الكرة الكويتية العربي والقادسية ضمن اللقاء المؤجل بدوري الشهيد فهد الاحمد لكرة القدم بدرجته الممتازة منذ الاسبوع الثالث بسبب مشاركة الاخضر في بطولة الاندية الخليجية والتي فاز بلقبها، ومشاركة الاصفر في بطولة الاندية العربية الموحدة. يسبق لقاء اليوم مهرجان اعتزال نجم المنتخب الوطني والنادي العربي منصور باشا الذي يقام تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك والجماهير مدعوة للحضور والمساهمة بتكريم النجم الخلوق باشا الذي قضى في الملاعب ما يقارب 20 عاما مليئة بالانجازات مع ناديه والمنتخبين الوطني والاولمبي. يلعب العربي اللقاء الخامس له بالدوري وبرصيد ثماني نقاط احتل بها المركز الثاني بفارق الاهداف عن السالمية والشباب وكاظمة والكويت ويتطلع الاخضر لضرب عصفورين بحجر: الفوز على غريمه التقليدي القادسية والظفر بالنقاط الثلاث والانفراد بالصدارة، خصوصا ان له لقاء مؤجلا مع الكويت، والعربي فاز في مباراتين على الشباب 1 ـ 0 والنصر 2 ـ 1 وتعادل مع الساحل 4 ـ 4 والسالمية سلبيا، ويجيد الاخضر لعب الكرات العرضية معتمدا في هجماته على تقدم لاعبي الوسط للمساندة الهجومية الذين يتقنون تنفيذ الكرات التي تشكل خطورة على مرمى المنافسين، كما ان اداءهم متوازن في الدفاع مع اغلاق منطقة الوسط ورغم اهتزاز شباكهم بخمسة اهداف، الا ان اربعة من تلك الاهداف بلقاء الساحل ويركز العربي في ألعابه الهجومية على خالد عبدالقدوس والارجنتيني تشاكانا وهناك احتمال لمشاركة المشاغب احمد موسى لتدعيم خطي الوسط والهجوم. القادسية يدخل من جهته اللقاء برصيد تسع نقاط وضعته في صدارة المرحلة السادسة من الدوري اثر فوزه على الساحل 4 ـ 0، السالمية 3 ـ 2 والشباب 1 ـ 0 وخسر امام الكويت 1 ـ 2 وكاظمة 0 ـ 1، ولا شك ان الاصفر يطمح هو الآخر للخروج من موقعة اليوم بنتيجة ايجابية للابتعاد بصدارة الدوري بعد ان نظم صفوفه في المباريات الاخيرة وتلاحق نفسه بحصد النقاط الثمينة ودفاع الاصفر متساو مع منافسه العربي لولوج شباكه خمسة اهداف، ولكن مهاجميه يتفوقون بعد ان سجلوا تسعة اهداف ويتميز لاعبو الاصفر بتنفيذ الالعاب الهجومية ككتلة واحدة للمساندة الجيدة من لاعبي الوسط للهجوم، وتهيأت الكرات للمهاجمين احمد البلوشي والجزائري رشيد عمران، وبعيدا عن التوقعات فإن لقاء اليوم له حسابات خاصة بعد ان التقى الفريقان الموسم الحالي مرتين في كأس المرحوم الخرافي وفاز القادسية 1 ـ 0 وفي بطولة كأس ولي العهد رد العربي الدين وفاز 1 ـ 0 ايضا. (باشا) يلحق على اعتزاله! ------------------ هناك لاعبون يمكثون في الملاعب فترة طويلة ويعتزلون من دون ان يشعر بهم أحد!! وهناك لاعبون يعتزلون الكرة فتبكي عليهم الجماهير حرقة مثلما اعتزل جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وفتحي كميل والعنبري والحوطي والغانم وعبدالعزيز حسن ومحبوب ومعيوف والبقية من عناقيد الكرة الكويتية الشهية!! واليوم يعتزل لاعب جميل لم يكن ضمن كوكبة العمالقة الا انه يستحق (الاحترام) والتقدير بعد ان فرض وجوده على الجميع.. مدربين ولاعبين وجماهير وصحافة.. يعتزل منصور باشا ابن المنصورية والمخلص لناديه العربي وهو يستحق التكريم ويستحق ان نقول عنه لاعبا معتزلا بعدما خدم فريقه والمنتخبات الكويتية على مستوى (الشباب والاولمبي والأول) وكان عنصرا فعالا في كل المشاركات. يعتزل منصور باشا (33) عاما بعدما كثر اللاعبون المعتزلون وأصبح الاعتزال مهنة من لا مهنة له.. واستطاع ان يلحق بنفسه كي لا يأتي يوم لا يستطيع فيه ترتيب مباراة اعتزال بسبب الزحمة الشديدة من اللاعبين على الدروع والدعوات والتكريم والصور التذكارية!! يعتزل باشا امام خصمه اللدود القادسية مستذكرا اياما وليالي كثيرة يجتمع فيها الفريقان ثم يفترقان متحابين كيفما كانت النتيجة. بيده ينهي منصور باشا مشواره بعدما (شبع) كرة وحقق مع فريقه العربي بطولات كثيرة حمل فيها (دروع) الدوري والكؤوس ومرّ عليه مدربون من مختلف الأجناس اجمعوا على ان منصور لاعب اساسي وموهوب يميزه عن غيره من اللاعبين اخلاصه وخلقه الرفيع داخل وخارج الملعب ولا يجد حكام الكرة صعوبة في التعامل معه ولم يكن يوما لاعبا (مشاغبا) او متعاليا فأحبته الجماهير الأخرى مثلما تحب لاعبيها!! يستحق منصور باشا (الاعتزال) بمفهومه الصحيح اي يجد مقابل ما قدمه من مشوار حافل مع المنتخب وفريقه العربي. اخذ من زميليه السابقين عبدالله البلوشي واحمد عسكر قوة التسديد وسجل اهدافا جميلة وحتما مازال يتذكر هدفه البعيد في مرمى منتخب الصين في كأس امم آسيا عام 1988 عندما راهن عليه المدرب البرازيلي ميغيل بيريرا وأشركه الى جانب ناصر الغانم لاعبا اساسيا وهو ابن الثامنة عشرة. يعتزل منصور باشا ونقول له: حسناً فعلت، فالكرة الكويتية اصبحت الآن لا تقوى الوقوف على قدميها!! |
المعسكران متفائلان بمباراة عالية المستوى
منتخبنا احرز لقب كرة الخليج الشاطئية
عبدالله نهار مهاجم الأولمبي والأحمر
العهد يعود إلى الصدارة اللبنانية
جميع الحقوق محفوظة 2007
رياضة العاب رياضية العاب فلاش العاب مرح العاب للبنات مقالات رياضية جوال صور تحقيقات و و لقطات فيديو خاصة للرياضيين